مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب المقاوم يدين بشدة عمليات الإعدام الظالمة بحق أبناء الشعب العراقي

بغداد - دنيا الوطن
منذ احتلال العراق عام 2003 وتسلم السلطة من قبل حكومات احتلالية طائفية متعاقبة وآخرها حكومة المالكي الناقصة التي صعدت الاحتقان الطائفي وزرعت الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي من خلال القتل والاغتيالات والاعتقالات التي استهدفت طائفة مهمة من أبناء الشعب العراقي بحجج واهية لا صحة لها وبتهم باطلة وفي مقدمتها (الإرهاب) لتقديمهم للمحاكم المسيسة والتي يسيطر عليها المالكي وحزبه وحلفائه والذين يأتمرون بأوامر أسيادهم الفرس الإيرانيين الحاقدين على العراق وشعبه .

فان طلب المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بتعليق عقوبة الإعدام في العراق فورا ،بعد إن أصدر قضاء حكومة المالكي الناقصة حكم الإعدام بحق (34)شخصا منهم امرأتان  وبعد تنفيذ حكم الإعدام بحقهم من قبل حكومة المالكي الناقصة ، رأت المفوضية التزايد الهائل في حكم الإعدام بحق العراقيين يشكل صدمه وقلق كبير لها ، والتي قدرت فيه الأمم المتحدة عدد الذين نفذ حكم الإعدام بحقهم في العراق بنحو ألف ومائتين شخص منذ عام 2004.

أن مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب المقاوم يدين بشدة عمليات الإعدام الظالمة بحق المواطنين الأبرياء التي ينتهجها المالكي وحزبه والتي تطغى عليها نزعات طائفية وثأرية بغيضة هدفها الهيمنة الدكتاتورية الكاملة على مفاصل السلطة ، وإخضاع العراق للنفوذ الإيراني بالكامل ،  ويؤكد المجلس للعالم أن عمليات الإعدام بحق مكون مهم من أبناء الشعب العراقي لـــن تتوقف ما زالت هناك أحزاب وأشخاص مرتبطين بأجندات خارجية حاقدة تريد الشر للعراق ولشعبه .

وأن المجلس يؤيد دعوة المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بتعليق عقوبة الإعدام في العراق التي آدت إلى انتهاكات فاضحة للإنسان وحقوقه المشروعة التي ضمنتها ألائحة الأساسية ، كما يدعو المجلس المعنيين في حقوق الإنسان والشخصيات الحقوقية والعامة في العالم إلى أقامة تجمعات منددة بهذه الممارسات والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان في العراق وإصدار بيانات شديدة اللهجة تطالب حكومة المالكي الناقصة بوقف فوري لحملات الإعدام بحق المعتقلين الذين سيقوا إلى السجون دون جريمة ترتكب .
 

التعليقات