طلبة العراق يمتحنون ودرجة الحرارة تحت الصفر ولا كهرباء وتدفئة

بغداد - دنيا الوطن
أدى يوم السبت المصادف 21 كانون الثاني الجاري طلبة العراق امتحانات نصف السنة في ظل ظروف سيئة للغاية حسبما ذكر عدد منهم في مناطق مختلفة  . الطالب سعد عبد الكريم من إحدى مدارس ناحية النمرود يتحدث " درجة الحرارة تحت الصفر ومدارسنا لا تتوفر فيها حتى المدافيء " ويضيف " اليوم لقد تجمدت من شدة البرودة ولم اشعر باصابيعي وكننت اكتب بصعوبة باللغة جدا "

 تستمر الامتحانات من يوم 21 الى 31 كانون الثاني للمدارس المتوسطة والإعدادية في اغلب مناطق العراق .

 الطالب نصير سليمان من الحمدانية يقول " ما ان دخلت إلى القاعة الامتحانية في الثامنة صباحا والى أن أنهيت الامتحان كان وضع القاعة مزريا كون لم تتوفر الإضاءة في القاعة حيث أن التيار الكهربائي لا يأتي في النهار إلا ما ندر "

    ويضيف " وان صفوفنا باردة مظلمة كون بنائها صمم بحيث لا تدخل الشمس لها مما يجعلها معتمة ويزيد الطين بله عدم وجود التيار الكهربائي وغيوم الشتاء التي تحجب حتى الضياء "

المشهد يتكرر في اغلب مدن العراق حيث قلة وجود التيار الكهربائي ويرفقه برودة الطقس وعدم وجود التدفئة حيث ان المدارس لم يتم شملها بحصة النفط الأبيض مما جعل بعض المدارس تقوم باستحصال مبالغ مالية من أولياء أمور الطلبة لشراء النفط .

علي جواد احد طلبة القرى النائية في نينوى يقول " ان كنا في البيت نلاقي معانات ترادفها معانات المدرسة حيث ما ان ننهض صباحا حتى يكون التيار الكهربائي مقطوعا "

ويضيف " كذلك كيف نقوم بمراجعة المناهج للامتحانات في الصباح ان لم تكن هناك إضاءة كون الامتحانات يوما بعد يوم ووقتنا ضيق "

اما سامان خالد من الحمدانية فيقول " كيف سيتفوق الطالب العراقي  وهو محروم من كل شيء فنحن محرومين من ابسط الأمور "

الطلبة هم عمود من أعمدة أي بلد يتمنى التطور فمنهم يحصل البلد على الكوادر المثقفة التي تطوره .

    الطالب بين مطرقة البرد القارص ومعانات التيار الكهربائي ومشاكل الحياة التي تجعل الكثير منهم يهجر كرسي دراسته ليقوم بالعمل ليساعد ذويه العراق بلد الخيرات ومعانات متكررة    

التعليقات