ارتفاع أسعار الأسلحة في نينوى يؤكد عمليات التهريب إلى سورية

غزة - دنيا الوطن
بلغت أسعار الأسلحة في السوق السوداء في محافظة نينوى مستويات قياسية عقب تصاعد عمليات التهريب عبر الحدود إلى سورية، بعدما كانت تجري باتجاه معاكس قبل منتصف آذار (مارس) العام الماضي.

وقال قائد الشرطة الاتحادية في الموصل مهدي الغراوي في تصريح إلى «الحياة»، إن «سعر بندقية الرشاش (كلاشنيكوف) نحو مليون دينار (850 دولاراً) بعد أن كان لا يتجاوز 250 ألف دينار (200 دولار) قبل اندلاع الأحداث في سورية».

وأضاف أن «عملية تهريب الأسلحة اتخذت اتجاهاً معاكساً، وقد تم اعتقال مهربين، وتمكن اللواء الثالث في حرس الحدود من القبض على سوريين من المهربين».

واشار إلى أن «الأوضاع عند الحدود أفضل الآن، وهناك خطط جاهزة ستنفذ قريباً تحسباً لحدوث أي تطور».

وكانت العلاقات السورية العراقية تدهورت أواخر عام 2009 وبلغت حد استدعاء سفيري الدولتين، عقب اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي دمشق بإيواء مدبري تفجيرات هزت بغداد في 19 آب (أغسطس) من العام نفسه، في وقت كانت قيادات امنية ومسؤولون سياسيون يتهمون سورية بدعم المجموعات المسلحة عبر تزويدها أسلحة ومتفجرات بعد سقوط النظام عام 2003.

من جانبه، قال رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري، في تصريح إلى «الحياة»، إن «أسعار الأسلحة الخفيفة كبندقية كلاشنيكوف والعتاد مثلاً، بدأت تتصاعد بشكل كبير، إلى أربعة أو خمسة أضعاف، وهذا يدل على أن عملية التهريب تتركز على هذه الأنواع».

وأضاف أن «الأدلة تعتمد على المعلومات الاستخباراتية، والمواطنين، كما أنني من ابناء المنطقة الحدودية وأعرف نشاط تلك العمليات».

التعليقات