الكاتبة المصرية شيماء زايد تشارك فى معرض القاهرة الدولي للكتاب بـ "للصفيح بريق خاص"

القاهرة-دنيا الوطن
مع بدء فعاليات افتتاح الدورة الـ‏43‏ لمعرض القاهرة الدولي للكتاب‏,‏ في أهم حدث دولي تستضيفه القاهرة بعد قيام ثورة25 يناير2011 تشارك الكاتبة البحراوية شيماء زايد بإحدى اعمالها فى المعرض هذا العام بمجموعة قصصية عن دار اخبار اليوم تحت عنوان " " للصفيح بريق خاص" التى تحتوى على 23 قصة قصيرة.
وقد خصص للكاتبه شيماء بالمعرض عدة اجنحة لعرض الكتاب منها جناح دار روافد سراي 3 ،جناح دار العين سراي 6 ، جناح دار العين في المانيا .

جدير بالذكر انه سبق ان تحدث الروائي والأديب يوسف قعيد عن اعمالها فقال ان كتابتها تعلن عن ميلاد كاتبة لا تكتب إلا عما تعرفه. قادرة على تطويع مفردات اللغة ليصبح لها فى قصصها كياناً لغوياً جديداًفتذكروا هذا الإسم جيداً من الآن. ربما كنا على موعد مع صوت سردى مصرى جديد.

اما الدكتور سيد البحراوى فقال انها واحدة من أهم كتاب جيلها، تمتلك كل مقومات كتابة القصة القصيرة ، رؤية ثاقبة عميقة تدرك أغوار النفس البشرية ، وتلتقط لحظات مهمة في حياة البشر ، ولغة سليمة ناصعة ، وبناءً شديد الإحكام ، يغلق النص كي ينفتح علي المتلقي فيمتعه ويعلمه بعمق ، كما هو حال الفن الجميل دائماً .

وكان القاص رضا إمام له كلمة فى كتابات شيماء كاتبة ربما لا تخدعك بساطتها ، فتحت هذا السطح الشفيف تكمن رؤية جيل ، يبحث له عن موطىء قدم فى تلك المسافة المهولة ما بين الأصالة والحداثية.
كاتبة تأتيك بقصدية مرة ، وبعفوية مرات ، لكنها- فى النهاية- تفرز جمالياتها الخاصة فى جدلها المستمر مع الواقع المحايث / المفارق في هذه اللحظة التاريخية بالغة التعقيد.
والشاعر ايمن جمال الدين فقال عنها شهادتي في كتاباتها مجروحة، ليس فقط لأنها ابنتي الروحية كما يحلو لها أن تطلق على نفسها، ولكن وهو الأهم أنني عايشت كل حرف كتبته منذ بدايات تدوينها الإلكتروني الذي سبق مجموعتها الورقية فوجدتني أمام إبداع خالص يتخطى حدود المحلية ليحلق في آفاق العالمية بنفس مصري خالص قل أن نجد له مثيلا بين جيلها.. وقد نجحت هذه الفتاة الموهوبة باقتدار في إعادة الثقة لكثيرين ممن هم في مثل عمري بأن ريادة بلدي الثقافية - التي ضاعت بفعل «مدعي الثقافة» و«أشباه المثقفين» - توشك أن تعود..إن شيماد زايد لا تكتب الحروف وتسطر الكلمات بشكل اعتيادي نمطي وإنما ترسم بقلمها لوحات إنسانية رائعة تعبر عما يدور داخلنا جميعا بتمكن لغوي وبلاغي تجعلك تشعر للوهلة الأولى أنك أمام كاتبة ناضجة جاوزت الأربعين ، وليست زهرة رائعة فواحة العبير في بستان حياتنا القاحل في الرابعة والعشرينتحياتي لك يا ابنتي العزيزة وإلى المزيد والمزيد من التألق.

التعليقات