"مسيرة البلد" : مطالبة بفتح ملفات الفساد الكبيرة
عمان - دنيا الوطن
انطلقت عقب صلاة ظهر الجمعة مسيرة في وسط البلد من امام المسجد الحسيني وصولا الى ساحة النخيل تحت شعار "جمعة التأكيد" شارك بها نحو 1500 مواطن مطالبين بالإصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد.
وكان لافتاً مداخلة الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور الذي طالب بفتح ملفات الفساد الكبيرة التي ادت الى هدر المال العام ، كما طالب بوقف رعاية البلطجية.
وتأتي هذه المطالبات بعد أسبوع ساخن عاشه الأردن عقب تجاذبات داخل مجلس النواب كانت ستفضي الى احالة ملفات مهمة إلى هيئة مكافحة الفساد وهو ما اعتبره مراقبون "تسكينا لها" قبل أن يفشل ذلك المخطط ، تبعها احالة الفريق محمد الذهبي الى المحاكمة بتهمة عمليات غسل اموال نفذها أثناء قيادته لجهاز المخابرات.
وطالب المشاركون في المسيرة التي دعت اليها الحركة الاسلامية بإصلاحات شاملة تطال مفاصل الحياة السياسية الاردنية قبل حل مجلس النواب وإجراء الانتخابات ، وهذا المطلب الذي يتبناه الإسلاميون وكشف عنه المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد في مهرجان خطابي عقد الاسبوع الماضي في مسجد الجامعة الأردنية.
وصدحت حناجر المشاركين بـ " لا بلدية ولا نواب ما بدنا انتخابات غير لما تصير الاصلاحات " مطالبين بالاسراع في اجراء اصلاحات حقيقية ليتمكن الشعب الاردني من اختيار ممثليه في مجلس النواب ومن ثم تشكيل حكومة منتخبة.
ودعا المشاركون كافة المواطنين الاردنيين وتجار محالات وسط البلد - الذين سبق وان احتجوا على المسيرات يوم الجمعة في شارع الملك طلال – المشاركة بالحراك الشعبي خلال شعارات منها "يلي واقف على الرصيف الاردن بدو تنظيف من الفاسد والسمسار".
كما اكد المشاركون على احقية العشائر الاردنية وأبناء المخيمات في المشاركة بالحراك مطالبين بوقف ما اسموه فزاعة الاخوان المسلمين ورددو شعارات منها "عشائرنا حرة ابية لا شرقية ولا غربية" .." حنا دعاة الاستقرار بالاصلاح نحمي الدار من الفاسد والسمسار".
ورسم المعتصمون العلم الاردني خلال عصب ربطت على رؤسهم بالوان العلم في وسط المسيرة.
وتساءل المشاركون عن اموال الشركات الاردنية التي "نهبت" خلال شعارات منها "في عنا مليون سؤال وين بتروح هالاموال؟؟ ".. "وين اموال الضمان وين اموال الفوسفات؟؟".. "وين اموال البوتاس وين اموال الملكية والشركات الوهمية؟؟ ".
وحيا المشاركون الثورة السورية والشعب الشقيق الصامد امام الالة العسكرية في شعارات منها " يا بشار يا حقير رح ندوسك بالبساطير" ، "يا ماهر يا جبان هذا الصوت من عمان .. ودي كلابك ع الجولان " ، "من عمان تحية للثورة السورية"،" يا حماة انتِ العنوان دمعة حزني في عمان "..
واحرق المتظاهرون العلمين الاسرائيلي والامريكي احتجاجا على ما اسموه "نهج التبعية".
وقال الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور "ان الشعب الاردني عبر بوضوح عن حقه في ان يكون الشعب مصدر السلطات وتصديه للفساد بكافة اشكاله" ، مضيفا " اننا لسنا هواة اعتصامات انما نستجيب لاوامر الله المتمثلة في الاية الكريمة:(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)" ، مؤكدا "ان الاصلاح واجب شرعي على كل مسلم".
وبين منصور "انه في ظل التطبيع الاقتصادي القائم بين ارباب المال وارباب السياسة ادى الى زيادة مديونية الدولة وعجز الموازنة يشكل تهديدا لمركز الاردن الاقتصادي وان بيع ثروات الوطن بطرق مشبوهة حرمتنا من خيراته".
وندد بالاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها الحراكات الاردنية من قبل بلطجية وقال انه حتى وسائل الاعلام لم تسلم من الاعتداء عليها ، مشبها بعض التصرفات بالاحكام العرفية وهو ما جعل الاردن يتراجع ثمانية درجات على مقياس الحريات الاعلامية العالمي".
وشدد منصور على ضرورة احالة ملفات الفساد كافة الى القضاء الاردني واعطاء الكبرى منها الاولوية في هيئة مكافحة الفساد ، واعادة جميع اراض الدولة الى الخزينة واضاف ان واجب الاردنيين التصدي لاي محاولة مساس بالوحدة الوطنية لاسيما فزاعة"الوطن البديل".
وادان منصور استخدام فزاعة التخويف من الحركة الاسلامية وتفرد الاشسلاميين بالسلطة لاننا نؤمن بالمشاركة السياسية بين اطياف المجتمع الاردني كافة.
ووجه ممثل ائتلاف العشائر الاردنية ابراهيم الزواهرة رسالة قال فيها: اننا باقون في الساحات لنؤكد مطالبنا طالما ان النظام يتعمد نسيانها ، واكد الاصرار على انجاز التعديلات الدستورية وان تاخذ مرجعية اسلامية وعلى حل مجلس النواب والدعوة لاجراء انتخابات حرة وفق قانون انتخاب عصري بعيدا عن المحاصصة التي افرزها قانون الصوت الواحد.
واضاف الزواهرة انه على الحكومة التوقف عن المماطلةبقضايا الفساد ومحاكمة الفاسدين واطلاق الحريات العامة والتنظيمات الفكرية و"بلا سقوف".
وقال الناشط الشبابي معاذ الخوالدة ان الاصلاح خيار الاردنيين فلا تراجع عنه وان الشعب مصدر السلطات وان التباطوء في الاصلاح سياسة تضعف النظام وتقوي الحراك وان النظام لا بد ان يسير نحو الاصلاح وينتقل من التنظير الى ميدان العمل والتطبيق ويكون ذلك باعادة السلطة للشعب حسب قوله واكد ان الحراك مستمر لحين تلبية مطالبنا .
انطلقت عقب صلاة ظهر الجمعة مسيرة في وسط البلد من امام المسجد الحسيني وصولا الى ساحة النخيل تحت شعار "جمعة التأكيد" شارك بها نحو 1500 مواطن مطالبين بالإصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد.
وكان لافتاً مداخلة الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور الذي طالب بفتح ملفات الفساد الكبيرة التي ادت الى هدر المال العام ، كما طالب بوقف رعاية البلطجية.
وتأتي هذه المطالبات بعد أسبوع ساخن عاشه الأردن عقب تجاذبات داخل مجلس النواب كانت ستفضي الى احالة ملفات مهمة إلى هيئة مكافحة الفساد وهو ما اعتبره مراقبون "تسكينا لها" قبل أن يفشل ذلك المخطط ، تبعها احالة الفريق محمد الذهبي الى المحاكمة بتهمة عمليات غسل اموال نفذها أثناء قيادته لجهاز المخابرات.
وطالب المشاركون في المسيرة التي دعت اليها الحركة الاسلامية بإصلاحات شاملة تطال مفاصل الحياة السياسية الاردنية قبل حل مجلس النواب وإجراء الانتخابات ، وهذا المطلب الذي يتبناه الإسلاميون وكشف عنه المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد في مهرجان خطابي عقد الاسبوع الماضي في مسجد الجامعة الأردنية.
وصدحت حناجر المشاركين بـ " لا بلدية ولا نواب ما بدنا انتخابات غير لما تصير الاصلاحات " مطالبين بالاسراع في اجراء اصلاحات حقيقية ليتمكن الشعب الاردني من اختيار ممثليه في مجلس النواب ومن ثم تشكيل حكومة منتخبة.
ودعا المشاركون كافة المواطنين الاردنيين وتجار محالات وسط البلد - الذين سبق وان احتجوا على المسيرات يوم الجمعة في شارع الملك طلال – المشاركة بالحراك الشعبي خلال شعارات منها "يلي واقف على الرصيف الاردن بدو تنظيف من الفاسد والسمسار".
كما اكد المشاركون على احقية العشائر الاردنية وأبناء المخيمات في المشاركة بالحراك مطالبين بوقف ما اسموه فزاعة الاخوان المسلمين ورددو شعارات منها "عشائرنا حرة ابية لا شرقية ولا غربية" .." حنا دعاة الاستقرار بالاصلاح نحمي الدار من الفاسد والسمسار".
ورسم المعتصمون العلم الاردني خلال عصب ربطت على رؤسهم بالوان العلم في وسط المسيرة.
وتساءل المشاركون عن اموال الشركات الاردنية التي "نهبت" خلال شعارات منها "في عنا مليون سؤال وين بتروح هالاموال؟؟ ".. "وين اموال الضمان وين اموال الفوسفات؟؟".. "وين اموال البوتاس وين اموال الملكية والشركات الوهمية؟؟ ".
وحيا المشاركون الثورة السورية والشعب الشقيق الصامد امام الالة العسكرية في شعارات منها " يا بشار يا حقير رح ندوسك بالبساطير" ، "يا ماهر يا جبان هذا الصوت من عمان .. ودي كلابك ع الجولان " ، "من عمان تحية للثورة السورية"،" يا حماة انتِ العنوان دمعة حزني في عمان "..
واحرق المتظاهرون العلمين الاسرائيلي والامريكي احتجاجا على ما اسموه "نهج التبعية".
وقال الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور "ان الشعب الاردني عبر بوضوح عن حقه في ان يكون الشعب مصدر السلطات وتصديه للفساد بكافة اشكاله" ، مضيفا " اننا لسنا هواة اعتصامات انما نستجيب لاوامر الله المتمثلة في الاية الكريمة:(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)" ، مؤكدا "ان الاصلاح واجب شرعي على كل مسلم".
وبين منصور "انه في ظل التطبيع الاقتصادي القائم بين ارباب المال وارباب السياسة ادى الى زيادة مديونية الدولة وعجز الموازنة يشكل تهديدا لمركز الاردن الاقتصادي وان بيع ثروات الوطن بطرق مشبوهة حرمتنا من خيراته".
وندد بالاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها الحراكات الاردنية من قبل بلطجية وقال انه حتى وسائل الاعلام لم تسلم من الاعتداء عليها ، مشبها بعض التصرفات بالاحكام العرفية وهو ما جعل الاردن يتراجع ثمانية درجات على مقياس الحريات الاعلامية العالمي".
وشدد منصور على ضرورة احالة ملفات الفساد كافة الى القضاء الاردني واعطاء الكبرى منها الاولوية في هيئة مكافحة الفساد ، واعادة جميع اراض الدولة الى الخزينة واضاف ان واجب الاردنيين التصدي لاي محاولة مساس بالوحدة الوطنية لاسيما فزاعة"الوطن البديل".
وادان منصور استخدام فزاعة التخويف من الحركة الاسلامية وتفرد الاشسلاميين بالسلطة لاننا نؤمن بالمشاركة السياسية بين اطياف المجتمع الاردني كافة.
ووجه ممثل ائتلاف العشائر الاردنية ابراهيم الزواهرة رسالة قال فيها: اننا باقون في الساحات لنؤكد مطالبنا طالما ان النظام يتعمد نسيانها ، واكد الاصرار على انجاز التعديلات الدستورية وان تاخذ مرجعية اسلامية وعلى حل مجلس النواب والدعوة لاجراء انتخابات حرة وفق قانون انتخاب عصري بعيدا عن المحاصصة التي افرزها قانون الصوت الواحد.
واضاف الزواهرة انه على الحكومة التوقف عن المماطلةبقضايا الفساد ومحاكمة الفاسدين واطلاق الحريات العامة والتنظيمات الفكرية و"بلا سقوف".
وقال الناشط الشبابي معاذ الخوالدة ان الاصلاح خيار الاردنيين فلا تراجع عنه وان الشعب مصدر السلطات وان التباطوء في الاصلاح سياسة تضعف النظام وتقوي الحراك وان النظام لا بد ان يسير نحو الاصلاح وينتقل من التنظير الى ميدان العمل والتطبيق ويكون ذلك باعادة السلطة للشعب حسب قوله واكد ان الحراك مستمر لحين تلبية مطالبنا .

التعليقات