31 قتيلاً في اعتداء أثناء تشييع جنازة في بغداد
بغداد - دنيا الوطن
قتل 31 شخصا على الأقل وأصيب 60 بجروح في اعتداء بسيارة مفخخة وقع صباح الجمعة خلال تشييع جنازة في حي الزعفرانية في بغداد، بحسب ما أفاد مصدر طبي.
وقال المصدر إن الانفجار وقع خارج مستشفى فيما كان حوالى 150 شخصا متجمعين للمشاركة في جنازة ثلاثة أشخاص قتلوا مساء الخميس برصاص مسلحين في بغداد.
ووقع الهجوم في الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي (08:00 ت غ)، وبعدها حلقت المروحيات في سماء المنطقة، وتم فرض طوق أمني كثيف في موقع الانفجار.
وكان بين القتلى أربع نساء على الأقل، فيما أكد مسؤول بالداخلية الهجوم موضحا أن انتحاريا فجر سيارة مشحونة بالمتفجرات مستهدفا الجنازة.
وكان القتلى يشاركون في جنازة محمد المالكي، وهو سمسار عقارات قتل هو وزوجته وابنه قبل يوم في حي اليرموك غربي بغداد.
ورغم انخفاض العنف في العراق عن ذروته ما بين عامي 2006 و2007، مازالت الهجمات شائعة. فقد قتل أكثر من مائتي شخص في هجمات منذ استكملت القوات الأميركية انسحابها في الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر، حسب محصلة لوكالة "فرانس برس".
قتل 31 شخصا على الأقل وأصيب 60 بجروح في اعتداء بسيارة مفخخة وقع صباح الجمعة خلال تشييع جنازة في حي الزعفرانية في بغداد، بحسب ما أفاد مصدر طبي.
وقال المصدر إن الانفجار وقع خارج مستشفى فيما كان حوالى 150 شخصا متجمعين للمشاركة في جنازة ثلاثة أشخاص قتلوا مساء الخميس برصاص مسلحين في بغداد.
ووقع الهجوم في الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي (08:00 ت غ)، وبعدها حلقت المروحيات في سماء المنطقة، وتم فرض طوق أمني كثيف في موقع الانفجار.
وكان بين القتلى أربع نساء على الأقل، فيما أكد مسؤول بالداخلية الهجوم موضحا أن انتحاريا فجر سيارة مشحونة بالمتفجرات مستهدفا الجنازة.
وكان القتلى يشاركون في جنازة محمد المالكي، وهو سمسار عقارات قتل هو وزوجته وابنه قبل يوم في حي اليرموك غربي بغداد.
ورغم انخفاض العنف في العراق عن ذروته ما بين عامي 2006 و2007، مازالت الهجمات شائعة. فقد قتل أكثر من مائتي شخص في هجمات منذ استكملت القوات الأميركية انسحابها في الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر، حسب محصلة لوكالة "فرانس برس".

التعليقات