اللوبي البرلماني لتقوية العلاقة اليهودية العربية برآسة النائب إغبارية في الكنيست يفتتح الجلسة الأولى لمؤتمر يافا 2012
الداخل- دنيا الوطن
تحت رعاية رئيس اللوبي البرلماني لتطوير العلاقات اليهودية العربية النائب الجبهوي د. عفو إغبارية عقدت أمس الثلاثاء في الكنيست الجلسة الافتتاحية الاولى، ضمن الجلسات الأخرى لمؤتمر يافا الذي سيواصل أعماله في شهر أيار القادم 2012، تحت شعار "السياسة، الأكاديميا والإعلام في مواجهة الحوار الاجتماعي المتطرّف في إسرائيل"، وكذلك بمشاركة المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا، وبحضور حشد كبير من أعضاء الكنيست وممثلي الحركات اليسارية الفاعلة في الشارع الإسرائيلي من اليهود والعرب.
افتتح المؤتمر مدير عام منتدى الوفاق المدني أودي كوهن بالترحيب وعرض برنامج وأهداف المؤتمر.
تحت رعاية رئيس اللوبي البرلماني لتطوير العلاقات اليهودية العربية النائب الجبهوي د. عفو إغبارية عقدت أمس الثلاثاء في الكنيست الجلسة الافتتاحية الاولى، ضمن الجلسات الأخرى لمؤتمر يافا الذي سيواصل أعماله في شهر أيار القادم 2012، تحت شعار "السياسة، الأكاديميا والإعلام في مواجهة الحوار الاجتماعي المتطرّف في إسرائيل"، وكذلك بمشاركة المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا، وبحضور حشد كبير من أعضاء الكنيست وممثلي الحركات اليسارية الفاعلة في الشارع الإسرائيلي من اليهود والعرب.
افتتح المؤتمر مدير عام منتدى الوفاق المدني أودي كوهن بالترحيب وعرض برنامج وأهداف المؤتمر.
النائب د. إغبارية: من المفروض أن يكون الإعلام الحارس الأمين للديمقراطية ولكن الحقيقة الدامغة تؤكِّد أن الإعلام العبري قد تجنّد لخدمة السياسة الرسمية
وألقى النائب عفو إغبارية الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، قدّم خلالها التحية للمشاركين وخاصة الراب ميخائيل ملكيئور الرئيس السابق للوبي البرلماني لتقوية العلاقة اليهودية العربية في الكنيست وقال: "لقد رأس كل من الراب ملكيئور والنائب الجبهوي السابق عصام مخول اللوبي البرلماني وهما من أقاما قبل عدّة سنوات اللوبي البرلماني لتطوير العلاقات اليهودية العربية في الكنيست وترأسه بعد ذلك النائب الجبهوي د. حنا سويد سوية مع الراب ملكيئور، ولا زال هذا اللوبي ينشط حتى هذا اليوم وسط الأجواء العنصرية المظلمة التي تعصف في المجتمع الإسرائيلي".
وأكد د. عفو الذي ترأس جلسة المؤتمر الأولى أن العلاقات اليهودية العربية في عهد حكومة نتنياهو آخذه بالتردّي، وصلت إلى الحضيض وتنذر بمخاطر جديّة إذا ما لم يتمّ تطويقها والقضاء عليها. إن التصريحات العنصرية التي يتفوّه بها عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست المتطرّفين، سرعان ما انتشرت في الشارع الإسرائيلي وأصبحت الزاد للحاخامات العنصريين وللمستوطنين والمتطرّفين الذين يرفعون شعارهم المعروف (دفع الثمن).
ثم تحدّث د. عفو عن الدور السلبي الذي تلعبه وسائل الإعلام العبرية التي من المفروض أن تكون الحارس الأمين للديمقراطية من خلال عرضها للأمور بحوار موضوعي ونوعي مع المواطنين والمسؤولين العرب واليهود في الدولة، ولكن الحقيقة الدامغة تشير إلى أن الإعلام العبري قد تجنّد لخدمة السياسة الرسمية.
ووضع د. عفو التساؤل الكبير على طاولة البحث في المؤتمر، حين قال للصحفي عيران زينغر: "بالإضافة إلى أنكم تعرفون كيف تأكلون الحمص العربي، ماذ تعرفون أيضًا عن العرب؟"، ثم انتقد د. عفو بشدّة عدم اهتمام الإعلام العبري بثقافة وعادات وتقاليد الأقلية العربية الفلسطينية في هذه البلاد وعدم منح المنصّة اللائقة للأكاديميين والمحاضرين العرب من قبل المؤسسات الرسمية والدوائر الحكومية.
ثم ألقت عضو الكنيست أوريت زوآرتس التي ترأس اللوبي البرلماني مناصفة مع النائب إغبارية، كلمة رّحبت من خلالها بالحضور، دعت فيها إلى أهمية الحوار الديمقراطي.
النائب سويد: الإعلام العبري يتعامل مع قضايا وهموم المواطنين العرب بنفسية عنصرية وبتعتيم مطبق وتجاهل منهجي
وألقى النائب د. حنا سويد الرئيس السابق للوبي البرلماني لتطوير العلاقات اليهودية العربية وقال، إن الإعلام العبري يتعامل مع قضايا وهموم المواطنين العرب بنفسية عنصرية وبتعتيم مطبق وتجاهل منهجي. وكما يبدو أن عضو الكنيست العربي لا يمكن أن يظهر في الإعلام العبري بشكل إيجابي، إلا إذا قام بحركات بهلوانية ونحن نرفض هذا السلوب العنصري الذي ينتهجه الإعلام في التعامل معنا كعرب.
وتطرّق د. سويد إلى التمييز العنصري الفظّ الذي تتعامل به المؤسسات الرسمية بحقّ الأكاديميين والمحاضرين العرب، فليس من الطبيعي أن تشرع أبواب الجامعات الأكثر شهرة في العالم أمام محاضرينا، أما أبواب الجامعات الإسرائيلية فهي موصدة أمامهم!!.
النائب حنين: العنصرية في البلاد يتم تغذيتها من الحكومات والسلطات
النائب دوف حنين (الجبهة) من جهته عبر عن أهمية الاجتماع مؤكدا ان الوضع المحتقن في البلاد من الممكن ان يؤدي الى انفجار ضخم. مشيرا الى ان مشاعر العنصرية الموجهة ضد المواطنين العرب في البلاد يتم تغذيتها من أعلى، من السلطات ومن الحكومات المختلفة ومن المهم فهم ذلك لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الظاهرة.
النائب حنين اعتبر ان قضية العلاقات ما بين اليهود والعرب هي قضية مصيرية بالنسبة للعرب الذين يتعرضون طوال الوقت للتمييز وللتحريض ضدهم ولكن هذه القضية هي أيضا مصيرية للأغلبية اليهودية في البلاد والتي عليها التعامل بشكل متساوٍ مع الجماهير العربية في البلاد. واعتبر حنين ان الأغلبية اليهودية في البلاد لا زالت تعيش ضمن عقلية "الأقلية" المغلقة على ذاتها وغير القابلة للانفتاح على المواطنين العرب.
د. حنين تطرق في نهاية مداخلته الى السؤال: ما العمل؟ وتحدث عن مستويين من العمل الأول من خلال العمل على التقدم بالقضايا المتفق عليها بين الجماهير العربية وأوساط واسعة بين المواطنين اليهود مثل قضية مكانة اللغة العربية في البلاد ليس فقط بالنسبة للمواطنين العرب وحقهم باحترام لغتهم ولكن أيضا بتعليم اللغة العربية لدى الأغلبية اليهودية في البلاد من أجل تمكين اليهود من التعامل بالتساوي مع العرب وكبادرة احترام للغة الأغلبية في منطقة الشرق الأوسط ككل.
وكمثال آخر في هذا المجال دعا النائب حنين كذلك للضغط من أجل ادخال المزيد من المواطنين العرب الى المناصب العامة في البلاد وفتح الأبواب أمام ا لمواطنين العرب لكي يندمجوا في الشركات الحكومية ومؤسسات القطاع العام.
على المستوى الآخر اعتبر النائب حنين ان المستوى الرمزي في غاية الأهمية من أجل كسر الجمود في العلاقات العربية اليهودية في البلاد مقدما كمثال على ذلك اشتراكه الدائم في الزيارة الى قرية "مسكة" المهجرة أثناء إحياء الجماهير العربية لذكرى النكبة وكذلك مشاركة الناشطون اليهود في الدفاع عن قرية العراقيب غير المعترف بها جنبا الى جنب مع أبناء القرية والمواطنين العرب الآخرين. من الجهة الأخرى أشار حنين الى قيام النائب محمد بركة بزيارة معسكر الابادة في أوشفيتس وكذلك قيام كتلة الجبهة ككل بحضور جنازة المواطنة فانية سلوتسكر في سديروت.
هذا وألقيت الكلمات التي تمحورت حول موضوع الجلسة من: ابراهيم ابو شندي، البروفيسور يتسحاك فايتسمان، النائب أحمد الطيبي، الراب ميخائيل ملكيئور، النائبة شيلي يحيموفيتش، البروفيسور راسم خمايسي،رئيس تحرير صحيفة الصنارة الصحفي محمد عواد، النائب إبراهيم صرصور، ياسر حجيرات، النائب دنيئيل بن سيمون، د. روبي نتانزان، الصحفي عيران زينغر، بلال عاصي، الصحفي يوآف شطيرن ورئيس لجنة المبادرة العربية الدرزية سامر سويد.
وأجمع المتحدّثون على أهمية حماية الديمقراطية في إسرائيل، من خلال التصدّي للسياسة العنصرية الرسمية العليا في الدولة، وممارسة الضغط على الإعلام العبري الذي يتجاهل قضايا الجماهير العربية ويصوِّر المواطنين العرب بشكل محرِّض ومسيء، الأمر الذي يساهم في تأجيج النعرة العنصرية في المجتمع الإسرائيلي .
وفي نهاية المؤتمر لخّص النائب إغبارية المؤتمر بالإشارة إلى الفارق الشاسع بين فترة حكم رئيس الحكومة السابق إسحاق رابين وبين المرحلة الحالية في ظل حكومة نتنياهو اليمينية العنصرية، حيث تشير الاستطلاعات أن نسبة العنصرية والأجواء غير الديمقراطية في عهد رابين كانت أقلّ بأضعاف مما هي عليه اليوم.
وألقى النائب عفو إغبارية الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، قدّم خلالها التحية للمشاركين وخاصة الراب ميخائيل ملكيئور الرئيس السابق للوبي البرلماني لتقوية العلاقة اليهودية العربية في الكنيست وقال: "لقد رأس كل من الراب ملكيئور والنائب الجبهوي السابق عصام مخول اللوبي البرلماني وهما من أقاما قبل عدّة سنوات اللوبي البرلماني لتطوير العلاقات اليهودية العربية في الكنيست وترأسه بعد ذلك النائب الجبهوي د. حنا سويد سوية مع الراب ملكيئور، ولا زال هذا اللوبي ينشط حتى هذا اليوم وسط الأجواء العنصرية المظلمة التي تعصف في المجتمع الإسرائيلي".
وأكد د. عفو الذي ترأس جلسة المؤتمر الأولى أن العلاقات اليهودية العربية في عهد حكومة نتنياهو آخذه بالتردّي، وصلت إلى الحضيض وتنذر بمخاطر جديّة إذا ما لم يتمّ تطويقها والقضاء عليها. إن التصريحات العنصرية التي يتفوّه بها عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست المتطرّفين، سرعان ما انتشرت في الشارع الإسرائيلي وأصبحت الزاد للحاخامات العنصريين وللمستوطنين والمتطرّفين الذين يرفعون شعارهم المعروف (دفع الثمن).
ثم تحدّث د. عفو عن الدور السلبي الذي تلعبه وسائل الإعلام العبرية التي من المفروض أن تكون الحارس الأمين للديمقراطية من خلال عرضها للأمور بحوار موضوعي ونوعي مع المواطنين والمسؤولين العرب واليهود في الدولة، ولكن الحقيقة الدامغة تشير إلى أن الإعلام العبري قد تجنّد لخدمة السياسة الرسمية.
ووضع د. عفو التساؤل الكبير على طاولة البحث في المؤتمر، حين قال للصحفي عيران زينغر: "بالإضافة إلى أنكم تعرفون كيف تأكلون الحمص العربي، ماذ تعرفون أيضًا عن العرب؟"، ثم انتقد د. عفو بشدّة عدم اهتمام الإعلام العبري بثقافة وعادات وتقاليد الأقلية العربية الفلسطينية في هذه البلاد وعدم منح المنصّة اللائقة للأكاديميين والمحاضرين العرب من قبل المؤسسات الرسمية والدوائر الحكومية.
ثم ألقت عضو الكنيست أوريت زوآرتس التي ترأس اللوبي البرلماني مناصفة مع النائب إغبارية، كلمة رّحبت من خلالها بالحضور، دعت فيها إلى أهمية الحوار الديمقراطي.
النائب سويد: الإعلام العبري يتعامل مع قضايا وهموم المواطنين العرب بنفسية عنصرية وبتعتيم مطبق وتجاهل منهجي
وألقى النائب د. حنا سويد الرئيس السابق للوبي البرلماني لتطوير العلاقات اليهودية العربية وقال، إن الإعلام العبري يتعامل مع قضايا وهموم المواطنين العرب بنفسية عنصرية وبتعتيم مطبق وتجاهل منهجي. وكما يبدو أن عضو الكنيست العربي لا يمكن أن يظهر في الإعلام العبري بشكل إيجابي، إلا إذا قام بحركات بهلوانية ونحن نرفض هذا السلوب العنصري الذي ينتهجه الإعلام في التعامل معنا كعرب.
وتطرّق د. سويد إلى التمييز العنصري الفظّ الذي تتعامل به المؤسسات الرسمية بحقّ الأكاديميين والمحاضرين العرب، فليس من الطبيعي أن تشرع أبواب الجامعات الأكثر شهرة في العالم أمام محاضرينا، أما أبواب الجامعات الإسرائيلية فهي موصدة أمامهم!!.
النائب حنين: العنصرية في البلاد يتم تغذيتها من الحكومات والسلطات
النائب دوف حنين (الجبهة) من جهته عبر عن أهمية الاجتماع مؤكدا ان الوضع المحتقن في البلاد من الممكن ان يؤدي الى انفجار ضخم. مشيرا الى ان مشاعر العنصرية الموجهة ضد المواطنين العرب في البلاد يتم تغذيتها من أعلى، من السلطات ومن الحكومات المختلفة ومن المهم فهم ذلك لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الظاهرة.
النائب حنين اعتبر ان قضية العلاقات ما بين اليهود والعرب هي قضية مصيرية بالنسبة للعرب الذين يتعرضون طوال الوقت للتمييز وللتحريض ضدهم ولكن هذه القضية هي أيضا مصيرية للأغلبية اليهودية في البلاد والتي عليها التعامل بشكل متساوٍ مع الجماهير العربية في البلاد. واعتبر حنين ان الأغلبية اليهودية في البلاد لا زالت تعيش ضمن عقلية "الأقلية" المغلقة على ذاتها وغير القابلة للانفتاح على المواطنين العرب.
د. حنين تطرق في نهاية مداخلته الى السؤال: ما العمل؟ وتحدث عن مستويين من العمل الأول من خلال العمل على التقدم بالقضايا المتفق عليها بين الجماهير العربية وأوساط واسعة بين المواطنين اليهود مثل قضية مكانة اللغة العربية في البلاد ليس فقط بالنسبة للمواطنين العرب وحقهم باحترام لغتهم ولكن أيضا بتعليم اللغة العربية لدى الأغلبية اليهودية في البلاد من أجل تمكين اليهود من التعامل بالتساوي مع العرب وكبادرة احترام للغة الأغلبية في منطقة الشرق الأوسط ككل.
وكمثال آخر في هذا المجال دعا النائب حنين كذلك للضغط من أجل ادخال المزيد من المواطنين العرب الى المناصب العامة في البلاد وفتح الأبواب أمام ا لمواطنين العرب لكي يندمجوا في الشركات الحكومية ومؤسسات القطاع العام.
على المستوى الآخر اعتبر النائب حنين ان المستوى الرمزي في غاية الأهمية من أجل كسر الجمود في العلاقات العربية اليهودية في البلاد مقدما كمثال على ذلك اشتراكه الدائم في الزيارة الى قرية "مسكة" المهجرة أثناء إحياء الجماهير العربية لذكرى النكبة وكذلك مشاركة الناشطون اليهود في الدفاع عن قرية العراقيب غير المعترف بها جنبا الى جنب مع أبناء القرية والمواطنين العرب الآخرين. من الجهة الأخرى أشار حنين الى قيام النائب محمد بركة بزيارة معسكر الابادة في أوشفيتس وكذلك قيام كتلة الجبهة ككل بحضور جنازة المواطنة فانية سلوتسكر في سديروت.
هذا وألقيت الكلمات التي تمحورت حول موضوع الجلسة من: ابراهيم ابو شندي، البروفيسور يتسحاك فايتسمان، النائب أحمد الطيبي، الراب ميخائيل ملكيئور، النائبة شيلي يحيموفيتش، البروفيسور راسم خمايسي،رئيس تحرير صحيفة الصنارة الصحفي محمد عواد، النائب إبراهيم صرصور، ياسر حجيرات، النائب دنيئيل بن سيمون، د. روبي نتانزان، الصحفي عيران زينغر، بلال عاصي، الصحفي يوآف شطيرن ورئيس لجنة المبادرة العربية الدرزية سامر سويد.
وأجمع المتحدّثون على أهمية حماية الديمقراطية في إسرائيل، من خلال التصدّي للسياسة العنصرية الرسمية العليا في الدولة، وممارسة الضغط على الإعلام العبري الذي يتجاهل قضايا الجماهير العربية ويصوِّر المواطنين العرب بشكل محرِّض ومسيء، الأمر الذي يساهم في تأجيج النعرة العنصرية في المجتمع الإسرائيلي .
وفي نهاية المؤتمر لخّص النائب إغبارية المؤتمر بالإشارة إلى الفارق الشاسع بين فترة حكم رئيس الحكومة السابق إسحاق رابين وبين المرحلة الحالية في ظل حكومة نتنياهو اليمينية العنصرية، حيث تشير الاستطلاعات أن نسبة العنصرية والأجواء غير الديمقراطية في عهد رابين كانت أقلّ بأضعاف مما هي عليه اليوم.

التعليقات