فيصل: ندعو الى المبادرة لترجمة ما ورد في البيان الوزاري بالاسراع باقرار الحقوق الانسانية
غزة - دنيا الوطن
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل مع رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى المفتي الشيخ عبد الامير قبلان وعرض معه اوضاع الفلسطينيين في لبنان والتطورات السياسية العامة.
بعد اللقاء تحدث علي فيصل قائلا: كان اللقاء جيدا مع سماحة المفتي حيث عرضنا اوضاع شعبنا وأكدنا على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة تجاه ملف الحقوق الانسانية، خاصة ان شعبنا لا يزال ينتظر ترجمة ما ورد في البيان الوزاري لجهة مواصلة العمل لاستكمال ما حصل في التعديلات البرلمانية التي جاءت منقوصة ولم ترتق الى الحد الادنى مما كان يطمح اليه شعبنا.
لذلك ندعو الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي وجميع الكتل النيابية الى المبادرة لطرح موضوع الحقوق الانسانية مجددا عبر مشاريع تقدم الى مجلس النواب لاغلاق هذا الملف بشكل نهائي بتجاوز الثغرات التي حصلت في التعديلين القانونين. كما ندعو ايضا إلى فتح حوار رسمي بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية من أجل تنظيم العلاقات الفلسطينية - اللبنانية على أسس سياسية واجتماعية وقانونية، ووضع خطة مشتركة لدعم حق العودة، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين، خاصة حق العمل لأصحاب المهن الحرة، وإلغاء إجازة العمل، وحق الاستفادة من الضمانات الاجتماعية، وحق التملك والإسراع بإعمار مخيم نهر البارد، ورفع التضييقات الأمنية عنه وعن المخيمات.
في هذه المناسبة وإذ نرحب ببعض الزيارات التي يقوم بها مسؤولون لبنانيون للمخيمات وآخرها زيارة الوزير وائل ابو فاعور لمخيم برج البراجنة، فاننا ندعو جميع الوزراء والنواب الى زيارة مخيماتنا والاطلاع على اوضاعها الصعبة وطرح الحلول لمختلف المشاكل التي ترزح تحتها..
وإذ نؤكد حرص جميع الفلسطينيين على صيانة امن المخيمات وعلاقاتها الايجابية مع الجوار وابعادها عن كل اشكال التجاذبات المحلية والاقليمية، فاننا ندعو الفصائل الفلسطينية الى مواصلة حواراتها الداخلية لتوحيد نضال حركة اللاجئين وتشكيل قيادة فلسطينية في اطار تعزيز المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير ويبعد المخيمات عن دائرة الاستهداف ويحصن اوضاعها الداخلية بعيدا عن الخلافات الداخلية الفلسطينية كما اللبنانية، وبما يضمن ايضا المصالح العليا لشعبنا في لبنان ويوفر له إمكانيات الصمود في ظل الحرمان من الحقوق الإنسانية وتقليص خدمات الأونروا..
وعلى مستوى الاوضاع الفلسطينية العامة فاننا ندعو الى تطبيق ما ورد في جلسات الحوار الوطني والاسراع بتطبيق آلياته لجهة المضي قدما في تنفيذ بقية بنود المصالحة كاملة والاسراع في تشكيل حكومة من اجل التحضير لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والهيئات المحلية. مؤكدين رفضنا العودة للمفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان، وإلزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية واعتماد صيغة جديدة للمفاوضات تقوم على المرجعية الدولية والمشاركة الفاعلة من قبل الأمم المتحدة..
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو المكتب السياسي الرفيق علي فيصل مع رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى المفتي الشيخ عبد الامير قبلان وعرض معه اوضاع الفلسطينيين في لبنان والتطورات السياسية العامة.
بعد اللقاء تحدث علي فيصل قائلا: كان اللقاء جيدا مع سماحة المفتي حيث عرضنا اوضاع شعبنا وأكدنا على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة تجاه ملف الحقوق الانسانية، خاصة ان شعبنا لا يزال ينتظر ترجمة ما ورد في البيان الوزاري لجهة مواصلة العمل لاستكمال ما حصل في التعديلات البرلمانية التي جاءت منقوصة ولم ترتق الى الحد الادنى مما كان يطمح اليه شعبنا.
لذلك ندعو الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي وجميع الكتل النيابية الى المبادرة لطرح موضوع الحقوق الانسانية مجددا عبر مشاريع تقدم الى مجلس النواب لاغلاق هذا الملف بشكل نهائي بتجاوز الثغرات التي حصلت في التعديلين القانونين. كما ندعو ايضا إلى فتح حوار رسمي بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية من أجل تنظيم العلاقات الفلسطينية - اللبنانية على أسس سياسية واجتماعية وقانونية، ووضع خطة مشتركة لدعم حق العودة، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين، خاصة حق العمل لأصحاب المهن الحرة، وإلغاء إجازة العمل، وحق الاستفادة من الضمانات الاجتماعية، وحق التملك والإسراع بإعمار مخيم نهر البارد، ورفع التضييقات الأمنية عنه وعن المخيمات.
في هذه المناسبة وإذ نرحب ببعض الزيارات التي يقوم بها مسؤولون لبنانيون للمخيمات وآخرها زيارة الوزير وائل ابو فاعور لمخيم برج البراجنة، فاننا ندعو جميع الوزراء والنواب الى زيارة مخيماتنا والاطلاع على اوضاعها الصعبة وطرح الحلول لمختلف المشاكل التي ترزح تحتها..
وإذ نؤكد حرص جميع الفلسطينيين على صيانة امن المخيمات وعلاقاتها الايجابية مع الجوار وابعادها عن كل اشكال التجاذبات المحلية والاقليمية، فاننا ندعو الفصائل الفلسطينية الى مواصلة حواراتها الداخلية لتوحيد نضال حركة اللاجئين وتشكيل قيادة فلسطينية في اطار تعزيز المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير ويبعد المخيمات عن دائرة الاستهداف ويحصن اوضاعها الداخلية بعيدا عن الخلافات الداخلية الفلسطينية كما اللبنانية، وبما يضمن ايضا المصالح العليا لشعبنا في لبنان ويوفر له إمكانيات الصمود في ظل الحرمان من الحقوق الإنسانية وتقليص خدمات الأونروا..
وعلى مستوى الاوضاع الفلسطينية العامة فاننا ندعو الى تطبيق ما ورد في جلسات الحوار الوطني والاسراع بتطبيق آلياته لجهة المضي قدما في تنفيذ بقية بنود المصالحة كاملة والاسراع في تشكيل حكومة من اجل التحضير لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والهيئات المحلية. مؤكدين رفضنا العودة للمفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان، وإلزام اسرائيل بقرارات الشرعية الدولية واعتماد صيغة جديدة للمفاوضات تقوم على المرجعية الدولية والمشاركة الفاعلة من قبل الأمم المتحدة..

التعليقات