الكونجو وإيران تُهينان زوجة ولي عهد اسبانيا .. فيديو
غزة - دنيا الوطن
أصيبت الأميرة ليتيثيا أورتيز، زوجة ولي العهد الاسباني الأمير فيليب دي بوربون، باحراج شديد مرتين ليلة أمس حين مدت يدها لتصافح سفيري ايران والكونغو في حفل استقبال بمدريد، فاذا بهما يرفضان مصافحتها على مرأى من ملايين الاسبان تابعوا الحفل عبر نشرات الأخبار التليفزيونية.
وتم الاحراج المزدوج للاميرة في عقر دارها بالذات، وهو القصر الملكي العريق في مدريد، والذي شهد حفلا امتد الى ما بعد منتصف الليل، وهو دبلوماسي تقليدي تقيمه العائلة المالكة كل عام مع بدء السنة الجديدة وتدعو اليه ممثلي البعثات الأجنبية ومشاهير الاسبان.
وحضر حفل أمس أكثر من 200 شخصية أجنبية وجهت اليهم الدعوة، من بينهم السفير الايراني مرتضى صفاري نطنزي، كما حضره دبلوماسي كونغولي لم تذكر المحطات التليفزيونية اسمه في نشراتها الاخبارية، لكن "قناة أنتينا 3" المحلية التي تابعت "العربية.نت" نشرتها قالت انه مسلم وجاء برفقة شخصين آخرين ممثلا في الحفل عن البعثة الكونغولية بمدريد.
بين الحضور، اضافة الى الملك الاسباني خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا وابنهما ولي العهد وزوجته، كان رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي ووزير خارجيته خوسيه غارثيا- مارغايو وعدد كبير من السياسيين ورجال الأعمال مع زوجاتهم، فوقف الملك وزوجته وولي العهد وزوجته الأميرة ليتيثيا في صف أفقي عند باب قاعة الحفل الكبرى يرحبون بالمدعوين ومصافحين كل منهم ترحيبا.
وكما ظهر في الفيديو، وهو من النشرات الاخبارية الاسبانية، فان السفير الايراني نطنزي، ومن اسمه يبدو أنه من مدينة نطنز حيث يقع المفاعل النووي الشهير في محافظة أصفهان، دخل قبل الدبلوماسي الكونغولي فصافح الملك ثم مر بالملكة من دون أن يصافحها، وكذلك صافح ولي العهد ولم يصافح زوجته.
أما المشكلة الكبرى التي تابعت "العربية.نت" تفاصيلها من الفيديو، فكانت حين دخل الدبلوماسي الكونغولي وكرر ما فعله السفير الايراني بمصافحة الملك من دون الملكة، لكنه حين وصل الى زوجة ولي العهد اعتقدها رجلا، فمد يده للمصافحة، وسريعا رآها الأميرة ليتيثيا وقد مدت يدها لتصافحه، فسحب يده بلمح البصر ومضى وكأن شيئا لم يكن.
ونظرت الأميرة اليه وهو يدير اليها ظهره ويمضي بين الجموع، وارتبكت وبدا عليها الحرج أمام الحضور والكاميرات، وحاولت أن تغطي الاهانة التي تلقتها بابتسامة مرفقة بنظرات تعجب وزعتها شمالا ويمينا، لكنها لم تفلح.
أصيبت الأميرة ليتيثيا أورتيز، زوجة ولي العهد الاسباني الأمير فيليب دي بوربون، باحراج شديد مرتين ليلة أمس حين مدت يدها لتصافح سفيري ايران والكونغو في حفل استقبال بمدريد، فاذا بهما يرفضان مصافحتها على مرأى من ملايين الاسبان تابعوا الحفل عبر نشرات الأخبار التليفزيونية.
وتم الاحراج المزدوج للاميرة في عقر دارها بالذات، وهو القصر الملكي العريق في مدريد، والذي شهد حفلا امتد الى ما بعد منتصف الليل، وهو دبلوماسي تقليدي تقيمه العائلة المالكة كل عام مع بدء السنة الجديدة وتدعو اليه ممثلي البعثات الأجنبية ومشاهير الاسبان.
وحضر حفل أمس أكثر من 200 شخصية أجنبية وجهت اليهم الدعوة، من بينهم السفير الايراني مرتضى صفاري نطنزي، كما حضره دبلوماسي كونغولي لم تذكر المحطات التليفزيونية اسمه في نشراتها الاخبارية، لكن "قناة أنتينا 3" المحلية التي تابعت "العربية.نت" نشرتها قالت انه مسلم وجاء برفقة شخصين آخرين ممثلا في الحفل عن البعثة الكونغولية بمدريد.
بين الحضور، اضافة الى الملك الاسباني خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا وابنهما ولي العهد وزوجته، كان رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي ووزير خارجيته خوسيه غارثيا- مارغايو وعدد كبير من السياسيين ورجال الأعمال مع زوجاتهم، فوقف الملك وزوجته وولي العهد وزوجته الأميرة ليتيثيا في صف أفقي عند باب قاعة الحفل الكبرى يرحبون بالمدعوين ومصافحين كل منهم ترحيبا.
وكما ظهر في الفيديو، وهو من النشرات الاخبارية الاسبانية، فان السفير الايراني نطنزي، ومن اسمه يبدو أنه من مدينة نطنز حيث يقع المفاعل النووي الشهير في محافظة أصفهان، دخل قبل الدبلوماسي الكونغولي فصافح الملك ثم مر بالملكة من دون أن يصافحها، وكذلك صافح ولي العهد ولم يصافح زوجته.
أما المشكلة الكبرى التي تابعت "العربية.نت" تفاصيلها من الفيديو، فكانت حين دخل الدبلوماسي الكونغولي وكرر ما فعله السفير الايراني بمصافحة الملك من دون الملكة، لكنه حين وصل الى زوجة ولي العهد اعتقدها رجلا، فمد يده للمصافحة، وسريعا رآها الأميرة ليتيثيا وقد مدت يدها لتصافحه، فسحب يده بلمح البصر ومضى وكأن شيئا لم يكن.
ونظرت الأميرة اليه وهو يدير اليها ظهره ويمضي بين الجموع، وارتبكت وبدا عليها الحرج أمام الحضور والكاميرات، وحاولت أن تغطي الاهانة التي تلقتها بابتسامة مرفقة بنظرات تعجب وزعتها شمالا ويمينا، لكنها لم تفلح.

التعليقات