فيديو:صباحك يامصر نقاش حول أولي جلسات مجلس الشعب
القاهرة - دنيا الوطن
وأضاف نافعة، اليوم الثلاثاء، في تصريحات للإعلامية جيهان منصور خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة "دريم"، أن أداء أعضاء مجلس الشعب للقسم ليس مجالا للمزايدة أو الفصال ، والعضو لا يعتبر عضوا إلا عندما يلتزم بنص القسم الذي
جاء في الإعلان الدستوري وما حدث كان معيبا ومستفزا .
واستطرد بأن الجلسة الأولى كانت حدث تاريخي في حياة مصر السياسة ، وأن البرلمان وإن كانت تركيبته ليست التي يتمناها الشعب خاصة الشباب إلا أنه هو نقطة الضوء الوحيدة منذ
الثورة.
وناشد نافعة جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب "الحرية والعدالة" بضرورة البحث عن التوافق وليس السيطرة والهيمنة وأخذ عنصر الكفاءة والخبرة في إختيار رؤساء لجان مجلس الشعب وخاصة فيما يتعلق بلجنة العلاقات الخارجية والتشريع والثقافة ، وعدم الاهتمام بالكتلة العددية فقط حتى لا نستبدل مستبد قديم بمستبد آخر جديد .
وعن التوافق حول اختيار اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، ذكر نافعة أنه وكمسئول عن هذا الملف داخل المجلس الاستشاري يرى أن كل الأحزاب السياسية في مجلس الشعب حضرت
ولديها توافق حول اللجنة التأسيسة المختصة بوضع الدستور باستنثاء الحرية والعدالة الذي يري أنه يجب أن يقود التوافق، وإذا استمر الإخوان في هذا التكتيك، ستمر الأشهر الستة القادمة دون اختيار اللجنة التأسيسة وهو أمر خطير ، كما إذا اختيرت
اللجنة على أساس الأوزان النسبية للقوى السياسية فهذه كارثة.
وأشاد الدكتور حسن نافعة بإذاعة جلسات مجلس الشعب على الهواء ، لأنها وسيلة لرقابة الشارع على النواب ، فالشعب لن يعطي شيكا على بياض لأحد والجلسات وسيلة لتقييم من
انتخبت ، وعلى الأغلبية أن تفهم بأنها لا تملك الشارع .
وقال "نحن في ثورة لم تكتمل والشارع يقظ ويراقب والبلد مش ناقصة أزمات أخرى والشارع ممكن ينقلب إذا لم يتعامل كل مسئول بما فيهم المجلس العسكري ومجلس الشعب بروح المسئولية أو أن تقصي الأغلبية الأقلية".
ومن جانبه، قال عماد حسين، مدير تحرير جريدة الشروق، إن الفوضى التي شهدتها الجلسة الأولى لمجلس الشعب جزء منها مبرر لأن 90 بالمئة من النواب وجوه جديدة والأمر قد
يتكرر كثيرا ، باستثناء الصخب الذي لاحق عصام سلطان أثناء كلمته وربما يعود لحساسية العلاقة بين الإخوان والوسط .
ووصف إصرار البعض إضافة كلمة "الشريعة" إلى القسم بأنه نوع من "المراهقة السياسية"، والقوة السلفية ليست مدركة أنها تستطيع إحباط أي مشروع يخالف الشريعة الإسلامية ويتحدث نوابها كأنهم يكلمون أنصارهم في الشارع وربما يختفي هذا
الحديث بعد أن يعتادوا الممارسة البرلمانية .
وتابع "النواب سيدركون بعد فترة أن أمامهم قضايا كبيرة تحتاج كل الجهد خاصة وضع الدستور وميزانية الدولة وقروض صندوق النقد".
وأشار عماد حسين إلى أن إذاعة جلسات مجلس الشعب أحد أفضل أدوات الرقابة الشعبية على المجلس ، فالناس أصبحت تتابع الجلسات على المقاهي مثلما يحدث مع مبارايات كرة
القدم ، مما يحمل كل نائب مسئولية كبيرة فلن ينام أحد في الجلسات بعد ذلك .
وراهن عماد حسين على الحس السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وعدم الاغترار بالكثرة العددية ، مشيرا إلى التحالفات في البرلمان لن تكون طويلة وليس من مصلحة الحرية والعدالة التحالف مع النور في كل شئ وإلا دخل في نفق مظلم.
واختتم عماد حسين بالدعوة إلى إدارك حقيقة أن أي قانون لن يمر في هذا البرلمان دون رضاء جماعة الإخوان المسلمين.
قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو المجلس الاستشاري، إن الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب شهدت أمورًا أعطت انطباعا بقدر من الفوضى وعدم الانضباط خاصة فيما يتعلق بأداء القسم وانتخاب رئيس المجلس .
وأضاف نافعة، اليوم الثلاثاء، في تصريحات للإعلامية جيهان منصور خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة "دريم"، أن أداء أعضاء مجلس الشعب للقسم ليس مجالا للمزايدة أو الفصال ، والعضو لا يعتبر عضوا إلا عندما يلتزم بنص القسم الذي
جاء في الإعلان الدستوري وما حدث كان معيبا ومستفزا .
واستطرد بأن الجلسة الأولى كانت حدث تاريخي في حياة مصر السياسة ، وأن البرلمان وإن كانت تركيبته ليست التي يتمناها الشعب خاصة الشباب إلا أنه هو نقطة الضوء الوحيدة منذ
الثورة.
وناشد نافعة جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب "الحرية والعدالة" بضرورة البحث عن التوافق وليس السيطرة والهيمنة وأخذ عنصر الكفاءة والخبرة في إختيار رؤساء لجان مجلس الشعب وخاصة فيما يتعلق بلجنة العلاقات الخارجية والتشريع والثقافة ، وعدم الاهتمام بالكتلة العددية فقط حتى لا نستبدل مستبد قديم بمستبد آخر جديد .
وعن التوافق حول اختيار اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، ذكر نافعة أنه وكمسئول عن هذا الملف داخل المجلس الاستشاري يرى أن كل الأحزاب السياسية في مجلس الشعب حضرت
ولديها توافق حول اللجنة التأسيسة المختصة بوضع الدستور باستنثاء الحرية والعدالة الذي يري أنه يجب أن يقود التوافق، وإذا استمر الإخوان في هذا التكتيك، ستمر الأشهر الستة القادمة دون اختيار اللجنة التأسيسة وهو أمر خطير ، كما إذا اختيرت
اللجنة على أساس الأوزان النسبية للقوى السياسية فهذه كارثة.
وأشاد الدكتور حسن نافعة بإذاعة جلسات مجلس الشعب على الهواء ، لأنها وسيلة لرقابة الشارع على النواب ، فالشعب لن يعطي شيكا على بياض لأحد والجلسات وسيلة لتقييم من
انتخبت ، وعلى الأغلبية أن تفهم بأنها لا تملك الشارع .
وقال "نحن في ثورة لم تكتمل والشارع يقظ ويراقب والبلد مش ناقصة أزمات أخرى والشارع ممكن ينقلب إذا لم يتعامل كل مسئول بما فيهم المجلس العسكري ومجلس الشعب بروح المسئولية أو أن تقصي الأغلبية الأقلية".
ومن جانبه، قال عماد حسين، مدير تحرير جريدة الشروق، إن الفوضى التي شهدتها الجلسة الأولى لمجلس الشعب جزء منها مبرر لأن 90 بالمئة من النواب وجوه جديدة والأمر قد
يتكرر كثيرا ، باستثناء الصخب الذي لاحق عصام سلطان أثناء كلمته وربما يعود لحساسية العلاقة بين الإخوان والوسط .
ووصف إصرار البعض إضافة كلمة "الشريعة" إلى القسم بأنه نوع من "المراهقة السياسية"، والقوة السلفية ليست مدركة أنها تستطيع إحباط أي مشروع يخالف الشريعة الإسلامية ويتحدث نوابها كأنهم يكلمون أنصارهم في الشارع وربما يختفي هذا
الحديث بعد أن يعتادوا الممارسة البرلمانية .
وتابع "النواب سيدركون بعد فترة أن أمامهم قضايا كبيرة تحتاج كل الجهد خاصة وضع الدستور وميزانية الدولة وقروض صندوق النقد".
وأشار عماد حسين إلى أن إذاعة جلسات مجلس الشعب أحد أفضل أدوات الرقابة الشعبية على المجلس ، فالناس أصبحت تتابع الجلسات على المقاهي مثلما يحدث مع مبارايات كرة
القدم ، مما يحمل كل نائب مسئولية كبيرة فلن ينام أحد في الجلسات بعد ذلك .
وراهن عماد حسين على الحس السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وعدم الاغترار بالكثرة العددية ، مشيرا إلى التحالفات في البرلمان لن تكون طويلة وليس من مصلحة الحرية والعدالة التحالف مع النور في كل شئ وإلا دخل في نفق مظلم.
واختتم عماد حسين بالدعوة إلى إدارك حقيقة أن أي قانون لن يمر في هذا البرلمان دون رضاء جماعة الإخوان المسلمين.

التعليقات