المالكي: علاقتنا بواشنطن ندية ولا ندعم "الأسد"
بغداد - دنيا الوطن
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن العلاقة التي تربط العراق بالولايات المتحدة حاليا هي علاقة دولة بدولة، وعلاقة مصالح مشتركة، ولا يوجد أي جندي أمريكي على الأراضي العراقية سوى مدربين عسكريين، وجودهم مرتبط بموجب اتفاقية ضمن ضوابط احترام السيادة دون حصانة خاصة.
لم ندعم الأسد
وكشف المالكي خلال مقابلة خاصة مع "العربية" أجراها الزميل جواد كاظم، تبثها في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت السعودية، عن صفقة أسلحة مع الولايات المتحدة تضم 32 طائرة من طراز أف 16، موضحا أن العراق سدد مبلغ الجزء الأول من الصفقة، والذي يتضمن 18 طائرة من هذا النوع، ووافق الكونغرس الأمريكي عليها، أما بقية الطائرات فلايزال العراق بانتظار موافقة الكونغرس الأمريكي عليها.
وحول الوضع السوري، نفى المالكي نفيا قاطعا أن يكون العراق قد دعم الحكومة السورية بالمال دعما لليرة السورية، قائلا إن العراق لم يقدم إلى سوريا ولا حتى دولارا واحدا.
وتناول المالكي خلال المقابلة الدور الذي حاولت بغداد لعبه لمحاولة تطويق الأزمة السورية والتقريب بين المعارضة ونظام البعث.
كما تطرق المالكي للرد على الأسئلة المتعلقة بالشأن الداخلي العراقي، مفسرا الأسباب التي تدعوه للحذر من التعاطي مع رغبة أبناء بعض المحافظات لإقامة أقاليم بموجب الدستور العراقي، ولم تخل المقابلة من أسئلة ذات طابع شخصي.
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن العلاقة التي تربط العراق بالولايات المتحدة حاليا هي علاقة دولة بدولة، وعلاقة مصالح مشتركة، ولا يوجد أي جندي أمريكي على الأراضي العراقية سوى مدربين عسكريين، وجودهم مرتبط بموجب اتفاقية ضمن ضوابط احترام السيادة دون حصانة خاصة.
لم ندعم الأسد
وكشف المالكي خلال مقابلة خاصة مع "العربية" أجراها الزميل جواد كاظم، تبثها في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت السعودية، عن صفقة أسلحة مع الولايات المتحدة تضم 32 طائرة من طراز أف 16، موضحا أن العراق سدد مبلغ الجزء الأول من الصفقة، والذي يتضمن 18 طائرة من هذا النوع، ووافق الكونغرس الأمريكي عليها، أما بقية الطائرات فلايزال العراق بانتظار موافقة الكونغرس الأمريكي عليها.
وحول الوضع السوري، نفى المالكي نفيا قاطعا أن يكون العراق قد دعم الحكومة السورية بالمال دعما لليرة السورية، قائلا إن العراق لم يقدم إلى سوريا ولا حتى دولارا واحدا.
وتناول المالكي خلال المقابلة الدور الذي حاولت بغداد لعبه لمحاولة تطويق الأزمة السورية والتقريب بين المعارضة ونظام البعث.
كما تطرق المالكي للرد على الأسئلة المتعلقة بالشأن الداخلي العراقي، مفسرا الأسباب التي تدعوه للحذر من التعاطي مع رغبة أبناء بعض المحافظات لإقامة أقاليم بموجب الدستور العراقي، ولم تخل المقابلة من أسئلة ذات طابع شخصي.

التعليقات