الجالية الفلسطينية في بلغاريا تحتفل بانطلاقة الثورة
صوفيا-دنيا الوطن-خيري حمدان
احتفلت بلغاريا يوم الأحد 22 يناير 2012 بمناسبة مرور 47 عامًا على انطلاقة الثورة الفلسطينية. وقد تم التنسيق ما بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والجالية الفلسطينية لتنظيم سهرة عائلية كبيرة، جمعت عشرات العائلات الفلسطينية في بلغاريا، الأمر الذي تعذر إنجازه منذ سنوات بسبب الخلافات ما بين الأحبة، وإن كان شبح هذه الخلافات ما يزال قائمًا ويمكن ملاحظته هنا وهناك، لكن الأمل كبير في تجاوزها جميعها بفضل جهود التنظيمات الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح. وقد كانت الأجواء حميمة خاصة وقد حضر من رومانيا فنان فلسطين صاحب الصوت الرخيم جمال النجار. وبالرغم من التعب الذي بدا على عيني ومحيا الفنان والصديق جمال النجار، إلا أن الحضور الفلسطيني وثقل هذه المناسبة العزيزة على قلوب الصغير والكبير، منحته المزيد من الطاقة والعطاء. وغنّى جمال كما أملى عليه وجدانه، غتّى لفتح الثورة ولفسلطين الخالدة والباقية في قلوبنا جميعًا. غنّى ليزيح عن قلوبنا وخزات الألم والوحدة، وليزيد من مشاعر التواصل مع الوطن القريب البعيد.
ليس بعيدًا عن المنصة كان يجلس معالي الوزير كمال الشرافي مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحشد كبير من رؤساء الجاليات العربية ورجال الأعمال. والحقيقة أن الدبكة الفلسطينية أثبتت بأنها قادرة على تحريك حتى الأموات، لهذا وقف الرجال ليدبكون على وقع الأغنيات الفلسطينية بعد انتهاء الحفل الخطابي، وشارك في هذه الدبكات المسؤولون عن هذه الفعالية الفلسطينية بجدارة كلّ من أمين سرّ حركة فتح السيد يوسف البدري ورئيس الجالية الشيخ حسين أبو قلبين.
كما شارك في إحياء الأمسية الفنان صفوان الرفاعي صاحب الصوت الأوبري، حيث ألقى بضعة موالات أثرت الأمسية، وشارك كذلك طلاب مدرسة بن سينا الصغار والكبار منهم، الذين أوشكوا على التخرج ليدخلوا معترك الحياة من أوسع أبوابه.
الجديد القديم في هذه الفعالية تواجد العائلات الفلسطينية نساءها ورجالها، صغارها وكبارها، فلسطين تكبر بهذه الأجيال التي حملت فلسطين بين جنبيها ولم تتخلَ عن حلم العودة والاستقلال. وقد تحدثت تلميذة فلسطينية باللغة البلغارية عن الحقّ التاريخي للفلسطينيين بهذه الأرض المقدسة، تحدثت عن جدها التي فقدته قبل سنوات ولم تتمكن من رؤيته قبل وفاته. بالرغم من أعوامها السبعة عشرة إلا أنها تحدثت بوعي يحيّر حتى الضالعين في شؤون السياسة.
الجيل الجديد الواعد هو أمل المستقبل، وقد ساعدت حركة فتح على تكريس هذا الواقع وهذه الحقيقة، لهذا جاء الاحتفال بانطلاقتها تكريسًا للنضال الفلسطيني وهي التي قدمّت آلاف الشهداء من أجل الحرية والغد المشرق.
القضية الفلسطينية هي المحرك الرئيس لمجمل القضايا العالمية، وهي القادرة على تحقيق الأمن والسلام لأجيال قادمة. لكن هذا الشأن صعب أن يتحقق إذا لم تجد هذه القضية الحلّ النهائي العادل، بحيث يحصل هذا الشعب على حقوقه التاريخية بالعودة وبناء دولته المستقلة. وقد أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الشأن في جميع المحافل الدولية، ولن يأت رفع العلم الفلسطيني فوق مقرّ الفلسطيني مصادفة، بل نتيجة لنضال طويل، شارك فيه كلّ أبناء الوطن.
صوفيا تتعافى والحراك السياسي في ربوعها ينشط بجدارة. كم نحن بحاجة لمزيد من هذه الاحتفالات القادرة على لمّ شمل العائلات الفلسطينية والشتات الفلسطيني بحلوه ومرّه.
الاحتفال بالذكرى 47 على انطلاقة الثورة الفلسطينية في صوفيا شأن واعد ويعتبر محاولة ناجحة لرسم الابتسامة على وجوه أبناء الجالية وتقريب المسافات مهما بعدت. وقد عنى تكبّد النجار لمشقة السفر للبقاء لمدة ساعات معدودة في صوفيا الكثير بالنسبة لنا. ونحن أبناء هذه الجالية نتقدم له بالشكر وندعو المولى بأن يغني في القريب العاجل فوق تراب الوطن المحرر من كافّة آثار الاستعمار المقيت، ونتمنى له أن يغني في رام الله وغزة وليمثل فلسطين في كلّ العواصم العربية في المشرق والمغرب.
احتفلت بلغاريا يوم الأحد 22 يناير 2012 بمناسبة مرور 47 عامًا على انطلاقة الثورة الفلسطينية. وقد تم التنسيق ما بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح والجالية الفلسطينية لتنظيم سهرة عائلية كبيرة، جمعت عشرات العائلات الفلسطينية في بلغاريا، الأمر الذي تعذر إنجازه منذ سنوات بسبب الخلافات ما بين الأحبة، وإن كان شبح هذه الخلافات ما يزال قائمًا ويمكن ملاحظته هنا وهناك، لكن الأمل كبير في تجاوزها جميعها بفضل جهود التنظيمات الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح. وقد كانت الأجواء حميمة خاصة وقد حضر من رومانيا فنان فلسطين صاحب الصوت الرخيم جمال النجار. وبالرغم من التعب الذي بدا على عيني ومحيا الفنان والصديق جمال النجار، إلا أن الحضور الفلسطيني وثقل هذه المناسبة العزيزة على قلوب الصغير والكبير، منحته المزيد من الطاقة والعطاء. وغنّى جمال كما أملى عليه وجدانه، غتّى لفتح الثورة ولفسلطين الخالدة والباقية في قلوبنا جميعًا. غنّى ليزيح عن قلوبنا وخزات الألم والوحدة، وليزيد من مشاعر التواصل مع الوطن القريب البعيد.
ليس بعيدًا عن المنصة كان يجلس معالي الوزير كمال الشرافي مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحشد كبير من رؤساء الجاليات العربية ورجال الأعمال. والحقيقة أن الدبكة الفلسطينية أثبتت بأنها قادرة على تحريك حتى الأموات، لهذا وقف الرجال ليدبكون على وقع الأغنيات الفلسطينية بعد انتهاء الحفل الخطابي، وشارك في هذه الدبكات المسؤولون عن هذه الفعالية الفلسطينية بجدارة كلّ من أمين سرّ حركة فتح السيد يوسف البدري ورئيس الجالية الشيخ حسين أبو قلبين.
كما شارك في إحياء الأمسية الفنان صفوان الرفاعي صاحب الصوت الأوبري، حيث ألقى بضعة موالات أثرت الأمسية، وشارك كذلك طلاب مدرسة بن سينا الصغار والكبار منهم، الذين أوشكوا على التخرج ليدخلوا معترك الحياة من أوسع أبوابه.
الجديد القديم في هذه الفعالية تواجد العائلات الفلسطينية نساءها ورجالها، صغارها وكبارها، فلسطين تكبر بهذه الأجيال التي حملت فلسطين بين جنبيها ولم تتخلَ عن حلم العودة والاستقلال. وقد تحدثت تلميذة فلسطينية باللغة البلغارية عن الحقّ التاريخي للفلسطينيين بهذه الأرض المقدسة، تحدثت عن جدها التي فقدته قبل سنوات ولم تتمكن من رؤيته قبل وفاته. بالرغم من أعوامها السبعة عشرة إلا أنها تحدثت بوعي يحيّر حتى الضالعين في شؤون السياسة.
الجيل الجديد الواعد هو أمل المستقبل، وقد ساعدت حركة فتح على تكريس هذا الواقع وهذه الحقيقة، لهذا جاء الاحتفال بانطلاقتها تكريسًا للنضال الفلسطيني وهي التي قدمّت آلاف الشهداء من أجل الحرية والغد المشرق.
القضية الفلسطينية هي المحرك الرئيس لمجمل القضايا العالمية، وهي القادرة على تحقيق الأمن والسلام لأجيال قادمة. لكن هذا الشأن صعب أن يتحقق إذا لم تجد هذه القضية الحلّ النهائي العادل، بحيث يحصل هذا الشعب على حقوقه التاريخية بالعودة وبناء دولته المستقلة. وقد أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الشأن في جميع المحافل الدولية، ولن يأت رفع العلم الفلسطيني فوق مقرّ الفلسطيني مصادفة، بل نتيجة لنضال طويل، شارك فيه كلّ أبناء الوطن.
صوفيا تتعافى والحراك السياسي في ربوعها ينشط بجدارة. كم نحن بحاجة لمزيد من هذه الاحتفالات القادرة على لمّ شمل العائلات الفلسطينية والشتات الفلسطيني بحلوه ومرّه.
الاحتفال بالذكرى 47 على انطلاقة الثورة الفلسطينية في صوفيا شأن واعد ويعتبر محاولة ناجحة لرسم الابتسامة على وجوه أبناء الجالية وتقريب المسافات مهما بعدت. وقد عنى تكبّد النجار لمشقة السفر للبقاء لمدة ساعات معدودة في صوفيا الكثير بالنسبة لنا. ونحن أبناء هذه الجالية نتقدم له بالشكر وندعو المولى بأن يغني في القريب العاجل فوق تراب الوطن المحرر من كافّة آثار الاستعمار المقيت، ونتمنى له أن يغني في رام الله وغزة وليمثل فلسطين في كلّ العواصم العربية في المشرق والمغرب.

التعليقات