الافغان يعانون من ارتفاع الاسعار بعد اغلاق حدود باكستان
غزة - دنيا الوطن
مع تراكم الثلوج أمام متجره الصغير في العاصمة الافغانية كابول وقرار باكستان اغلاق الحدود مما ادى الى رفع أسعار المواد الغذائية وقطع شريان حياة لافغانستان.. أصبح لعصمت الله متاعبه الخاصة في هذا الشتاء. ومنذ أن أغلقت باكستان مسارات الامداد عن قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان بعد أن قتل الحلف 24 جنديا باكستانيا في غارة جوية عبر الحدود في نوفمبر تشرين الثاني بدأ المواطنون الافغان والاجانب على حد سواء يشعرون بارتفاع أسعار الغذاء.
قال عصمت الله "فقدت 50 في المئة من زبائني" وكان يحاول أن يرسم على وجهه ابتسامة بينما يلقي نظرة على متجره الخالي من الزبائن والذي تحيط به صناديق البيض والحليب وعلب السجائر والمشروبات والمياه المعبأة التي أصبحت مجمدة على الرصيف خارج المتجر وسط أجواء الصقيع.
ومضى يقول "الجميع قل دخله الان.. لذلك الناس غير قادرين على الشراء. عندما تغلق الحدود.. ترتفع الاسعار." وكان يضع قبعة سوداء وسترة جلدية في محاولة للتدثر في واحد من أكثر فصول الشتاء برودة منذ سنوات طويلة.
ويبرز اغلاق الحدود الذي وعدت باكستان بانهائه في وقت لم يتقرر بعد اعتماد أفغانستان على واردات الطعام عبر الحدود الشرقية الجبلية بدلا من ايران غربا أو مسارات أطول واكثر تكلفة شمالا عبر دول اسيا الوسطى السوفيتية السابقة.
ويأتي أغلب الغذاء المستورد من الهند ودبي وباكستان ويشحن الى البلاد التي لا تطل على أي سواحل من كراتشي ويدخل أفغانستان عبر اقليم قندهار المضطرب في الجنوب وسبين بولداك وطورخام في اقليم ننكرهار شرقا.
ومنذ اغلاق الحدود الباكستانية تكلف الشحن أو النقل الجوي لامدادات القوات الامريكية في أفغانستان من 17 مليون دولار شهريا الى 104 ملايين دولار طبقا لارقام وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) والتي نشرتها وسائل اعلام أمريكية هذا الشهر.
في متجر (فاينيست) المؤلف من ثلاثة طوابق والذي يرتاده الاجانب والسكان المحليون والذي كان هدفا لتفجير انتحاري فتاك العام الماضي يقول المالك مطيع الدين ان تكلفة استيراد حاوية من الاغذية ارتفعت من ثمانية الاف دولار قبل اغلاق الحدود الى نحو 23 ألف دولار.
مع تراكم الثلوج أمام متجره الصغير في العاصمة الافغانية كابول وقرار باكستان اغلاق الحدود مما ادى الى رفع أسعار المواد الغذائية وقطع شريان حياة لافغانستان.. أصبح لعصمت الله متاعبه الخاصة في هذا الشتاء. ومنذ أن أغلقت باكستان مسارات الامداد عن قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان بعد أن قتل الحلف 24 جنديا باكستانيا في غارة جوية عبر الحدود في نوفمبر تشرين الثاني بدأ المواطنون الافغان والاجانب على حد سواء يشعرون بارتفاع أسعار الغذاء.
قال عصمت الله "فقدت 50 في المئة من زبائني" وكان يحاول أن يرسم على وجهه ابتسامة بينما يلقي نظرة على متجره الخالي من الزبائن والذي تحيط به صناديق البيض والحليب وعلب السجائر والمشروبات والمياه المعبأة التي أصبحت مجمدة على الرصيف خارج المتجر وسط أجواء الصقيع.
ومضى يقول "الجميع قل دخله الان.. لذلك الناس غير قادرين على الشراء. عندما تغلق الحدود.. ترتفع الاسعار." وكان يضع قبعة سوداء وسترة جلدية في محاولة للتدثر في واحد من أكثر فصول الشتاء برودة منذ سنوات طويلة.
ويبرز اغلاق الحدود الذي وعدت باكستان بانهائه في وقت لم يتقرر بعد اعتماد أفغانستان على واردات الطعام عبر الحدود الشرقية الجبلية بدلا من ايران غربا أو مسارات أطول واكثر تكلفة شمالا عبر دول اسيا الوسطى السوفيتية السابقة.
ويأتي أغلب الغذاء المستورد من الهند ودبي وباكستان ويشحن الى البلاد التي لا تطل على أي سواحل من كراتشي ويدخل أفغانستان عبر اقليم قندهار المضطرب في الجنوب وسبين بولداك وطورخام في اقليم ننكرهار شرقا.
ومنذ اغلاق الحدود الباكستانية تكلف الشحن أو النقل الجوي لامدادات القوات الامريكية في أفغانستان من 17 مليون دولار شهريا الى 104 ملايين دولار طبقا لارقام وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) والتي نشرتها وسائل اعلام أمريكية هذا الشهر.
في متجر (فاينيست) المؤلف من ثلاثة طوابق والذي يرتاده الاجانب والسكان المحليون والذي كان هدفا لتفجير انتحاري فتاك العام الماضي يقول المالك مطيع الدين ان تكلفة استيراد حاوية من الاغذية ارتفعت من ثمانية الاف دولار قبل اغلاق الحدود الى نحو 23 ألف دولار.

التعليقات