إحراق النادي تم بسبب الاختلاط : الصحافة السعودية تتجاهل ذكرى حوادث الاعتداء على أدبي الجوف و الجريمة لاتزال ضد مجهولين

السعودية - دنيا الوطن
 تعرض النادي الأدبي بالجوف لاعتداءين آثمين كانا على التوالي في عامي 2009 م و
2010 م والسبب المعلن منع مشاركة المرأة في نشاطات النادي .

ومع حلول الذكرى الثالثة لجريمة الاعتداء الأول على نادي الجوف مع مجيء شهري يناير وفبراير 2012 ، تجاهلت الصحف السعودية الذكرى ولم تشر لها من قريب أو بعيد ، كما لم يتم الاعلان عن أي تقدم في التحقيقات ، وبالرغم من ذلك لا يزال النادي يواصل مسيرته الإبداعية و التنويرية ، مستضيفا العشرات من النشاطات الثقافية للرجال والنساء ، وآخر انجازاته إصدار العدد الجديد من مجلة سيسرا التي احتفى النادي بها بحضور عدد من عضوات النادي اللاتي كن يواجهن بمعارضة شديدة سابقا وتم بسبب استضافة أمسية شعرية تشارك فيها سيدة الاعتداء الأول واتهم أعضاء النادي بالعديد من التهم والخروج على المجتمع وثوابته و
عاداته تقاليده. ففي يوم الثلاثاء 13-1-2009 م ، تمت جريمة إحراق الخيمة الثقافية وصالات النادي ، والتي لم يتم حتى تاريخه القبض على الفاعلين الذين أججوا صراعا كبيرا ، و ساهموا في تعطيل مسيرة النادي و حراكه لبعض الوقت ، الا أن النادي مالبث أن استرد أنفاسه وواصل مسيرته الثقافية والتنويرية ، وهاهو
يستعد لعقد المزيد من النشاطات الثقافية المميزة بمشاركة الرجال والنساء على حد سواء . 

وقد أحرقت مجموعة مجهولة لم يعرف ما هي حتى الآن ، النادي
الأدبي بمدينة سكاكا الجوف مرتين ، الأولى في يوم الثلاثاء 13-1-2009 م والثانيةكانت في يوم الأحد 28 فبراير ، حيث هددت رئيس النادي بالقتل ، مرتين ، بسبب مشاركة المرأة في أمسية شعرية من القاعة النسائية ، وعبر الدائرة الصوتية ، حيث لم يكن هناك أي اختلاط أو سفور أو حضور للمرأة في القاعة الرجالية !
وبالرغم من ذلك لم يتم القبض على الفاعلين في الجريمتين حتى تاريخه ، ولذا نستذكر هذه الذكرى بكل ألم ، أملين أن يتم القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة ، خاصة وقد تركوا بصماتهم على الجريمة ومنها أرقامهم الهاتفية ورسائل التهديد التي توالت و التعاضد والتأليب الذي شهدته المنطقة عقب الحادث من مجموعات عديدة ومنهم من كتب مقالات عديدة متهما النادي ظلما وزورا وبهتانا بالاختلاط ومبررا الاعتداء على النادي بـــ " استحلال الاختلاط ، هو التي أدت للإحراق بالنادي الأدبي بالمنطقة " حسب ما كتب الأستاذ عادل الفالح أحد أعضاء هيئة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجوف .

التعليقات