المرأة الإماراتية تدعم التعليم والتطوير بالتعاون مع القادة الشباب لطاقة المستقبل
دبي- دنيا الوطن
أظهرت عدد من النساء الإماراتيات الشابات خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012 دورهن القيادي في مجال الطاقة وتغير المناخ في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جاء ذلك خلال جلسة حوار نظمتها إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ (DECC) بوزارة الخارجية الإماراتية بالتعاون مع كل من مبادرة أعمال إثراء المرأة (WEB) التي أطلقتها "لاثام آند واتكينز"، وبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل (YFEL) الذي ينظمه معهد مصدر.
وقامت النساء الإماراتيات الأربع خلال فعاليات جلسة الطاقة النظيفة والتغير المناخي التي أدارت أعمالها أليس مارسدين المحامية في "لاثام آند واتكينز"، بمشاركة أفكارهن وخبراتهن مع المشاركين في المؤتمر في مسرح القادة الشباب لطاقة المستقبل.
وناقشت مريم المطوع من إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ تجربتها كمتخرجة جديدة من جامعة زايد، حيث شاركت الحضور بأفكارها حول كيفية مساهمة جامعات دولة الإمارات في زيادة عدد النساء العاملات في قطاع الطاقة النظيفة. وقالت المطوع التي نظمت المنتدى: "لقد جمعت القمة العالمية لطاقة المستقبل القادة من جميع أنحاء العالم بهدف بحث العديد من القضايا الجدية والملحة".
وأضافت المطوع: "تمثل هذه الجلسة الحوارية فرصة هامة للإشارة إلى العمل الذي تم تنفيذه من قبل المرأة في دولة الإمارات بمجالات طاقة المستقبل والطاقة النظيفة وتغير المناخ. ولقد كنا قادرين على خلق حوار بين النساء المشاركات واللاتي يعملن في هذه المجالات والطالبات، حول الكيفية التي يمكن لهن من خلالها قيادة الطريق المتعلق بهذه القضايا الملحة".
من جانبها قامت مريم البلوشي من الهيئة العامة للطيران المدني والتي تسعى إلى إلغاء الفوارق بين الجنسين في مكان عملها، ببحث الكيفية التي انتقلت عبرها من مجرد كونها مهندسة كيميائية، إلى تأديتها لدور سياسي أكبر في قطاع الطيران.
أما ريم الثوادي من جمعية الإمارات للحياة الفطرية (EWS-WWF) فقد بحثت أهمية الاتصالات الفعالة في نشر الوعي واتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يخص قضايا مستقبل الطاقة وتغير المناخ. كما أوضحت الثوادي كيف أسهمت الخلفية الأكاديمية والمهنية التي تمتلكها في تحقيقها للنجاح في حياتها العملية.
من جهتها عرضت روضة العتيبة تجربتها كدبلوماسية شاركت في فريق العمل الذي عمل على ضمان استضافة دولة الإمارات للمقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، كما تُمثّل العتيبة مصالح دولة الإمارات بالمفاوضات الدولية متعددة الأطراف الخاصة بتغير المناخ والطاقة.
وتم تنظيم الفعالية كجزء من مشاركة دولة الإمارات في مبادرة المرأة حول التعليم والتمكين الخاصة بالطاقة النظيفة أو ما يعرف باسم (C3E)، والتي تم إطلاقها تحت مظلة المؤتمر الوزاري العالمي للطاقة النظيفة، حيث تمثل المبادرة ثمرة تعاون بين ممثلي 23 دولة تسهم في أكثر من 80 في المائة من انبعاثات غاز الكربون في العالم، إلى جانب الاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة.
أظهرت عدد من النساء الإماراتيات الشابات خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012 دورهن القيادي في مجال الطاقة وتغير المناخ في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جاء ذلك خلال جلسة حوار نظمتها إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ (DECC) بوزارة الخارجية الإماراتية بالتعاون مع كل من مبادرة أعمال إثراء المرأة (WEB) التي أطلقتها "لاثام آند واتكينز"، وبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل (YFEL) الذي ينظمه معهد مصدر.
وقامت النساء الإماراتيات الأربع خلال فعاليات جلسة الطاقة النظيفة والتغير المناخي التي أدارت أعمالها أليس مارسدين المحامية في "لاثام آند واتكينز"، بمشاركة أفكارهن وخبراتهن مع المشاركين في المؤتمر في مسرح القادة الشباب لطاقة المستقبل.
وناقشت مريم المطوع من إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ تجربتها كمتخرجة جديدة من جامعة زايد، حيث شاركت الحضور بأفكارها حول كيفية مساهمة جامعات دولة الإمارات في زيادة عدد النساء العاملات في قطاع الطاقة النظيفة. وقالت المطوع التي نظمت المنتدى: "لقد جمعت القمة العالمية لطاقة المستقبل القادة من جميع أنحاء العالم بهدف بحث العديد من القضايا الجدية والملحة".
وأضافت المطوع: "تمثل هذه الجلسة الحوارية فرصة هامة للإشارة إلى العمل الذي تم تنفيذه من قبل المرأة في دولة الإمارات بمجالات طاقة المستقبل والطاقة النظيفة وتغير المناخ. ولقد كنا قادرين على خلق حوار بين النساء المشاركات واللاتي يعملن في هذه المجالات والطالبات، حول الكيفية التي يمكن لهن من خلالها قيادة الطريق المتعلق بهذه القضايا الملحة".
من جانبها قامت مريم البلوشي من الهيئة العامة للطيران المدني والتي تسعى إلى إلغاء الفوارق بين الجنسين في مكان عملها، ببحث الكيفية التي انتقلت عبرها من مجرد كونها مهندسة كيميائية، إلى تأديتها لدور سياسي أكبر في قطاع الطيران.
أما ريم الثوادي من جمعية الإمارات للحياة الفطرية (EWS-WWF) فقد بحثت أهمية الاتصالات الفعالة في نشر الوعي واتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يخص قضايا مستقبل الطاقة وتغير المناخ. كما أوضحت الثوادي كيف أسهمت الخلفية الأكاديمية والمهنية التي تمتلكها في تحقيقها للنجاح في حياتها العملية.
من جهتها عرضت روضة العتيبة تجربتها كدبلوماسية شاركت في فريق العمل الذي عمل على ضمان استضافة دولة الإمارات للمقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، كما تُمثّل العتيبة مصالح دولة الإمارات بالمفاوضات الدولية متعددة الأطراف الخاصة بتغير المناخ والطاقة.
وتم تنظيم الفعالية كجزء من مشاركة دولة الإمارات في مبادرة المرأة حول التعليم والتمكين الخاصة بالطاقة النظيفة أو ما يعرف باسم (C3E)، والتي تم إطلاقها تحت مظلة المؤتمر الوزاري العالمي للطاقة النظيفة، حيث تمثل المبادرة ثمرة تعاون بين ممثلي 23 دولة تسهم في أكثر من 80 في المائة من انبعاثات غاز الكربون في العالم، إلى جانب الاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة.

التعليقات