حملة تاييد ضخمه لـ" سلطان" لرئاسة البرلمان عبر مواقع التواصل الاجتماعى
دنيا الوطن - القاهرة - شيماء سمير أبوعميرة
أثار إعلان الاستاذ عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط وعضومجلس الشعب، الترشح لرئاسة مجلس الشعب فى الانتخابات المنتظر إجراؤها غدا يوم الاثنين، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد قوبل قرار سلطان بالترشح على رئاسة مجلس الشعب بقبول من قطاع كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حيث دشن مجموعة ضخمه من المؤيدين حملة انتخابية تضامنية معه على موقع الفيسبوك تحت شعار "عصام سلطان رئيسا لبرلمان الثورة"، مؤكدين عن تأييدهم له ولاختيار المرشح الأكفأ لا المرشح الأوحد.
وأكد المؤيدين للاستاذ عصام سلطان على ضرورة كسر منظومة الحزب الوطنى والمرشح الوحيد بعد الثورة، وأنه لايصح أن تكون رئاسة برلمان الثورة محجوزة مقدما، لأن هذا المنصب يحتاج إلى رجل معتدل ذو خبرة قانونية وحتى لاينفرد حزب أو جماعة بالسلطة ويحدث التوازن المطلوب.
و قام العديد من زوار الصفحة باستنكار قيام د. الكتاتني، بنشر انه اصبح رئيس لمجلس الشعب لعام 2012 ، معارضين ان يحكم مجلس الشعب عالم نبات !
وحققت الصفحة رقم قياسي في معدل الزيارات منذ تم انشائها امس بعد منتصف الليل حيث تجاوز معدل الزياره اللألاف.
وبالنسبة لتيوتر ثار جدل ومناقشات ساخنة حول تأثير تلك المفاجأة على أحزاب الأغلبية بالبرلمان التى أهلت نفسها لفوز الكتاتنى لافتين إلى تعديل بياناته على موقع موسوعة "ويكيبيديا"، وتحديثها بإضافة منصب رئيس مجلس الشعب بأول برلمان بعد الثورة قبل أن يتم انتخابه رسميا، وقبل عقد أى جلسة للمجلس.
فيما أعرب عدد كبير من الشباب عن تحمسهم لسلطان وتأييدهم له انطلاقا من اقتناعهم بأسباب ترشحه ولرغبتهم فى أن يقود الشباب أول دورة لمجلس الشعب بعد الثورة خاصة وأن سلطان من وجهة نظرهم يتميز بالحنكة السياسية والمعرفة القانونية والقدرة على التواصل مع مختلف القوى وكذلك لا تنقصه الكاريزما.
أثار إعلان الاستاذ عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط وعضومجلس الشعب، الترشح لرئاسة مجلس الشعب فى الانتخابات المنتظر إجراؤها غدا يوم الاثنين، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد قوبل قرار سلطان بالترشح على رئاسة مجلس الشعب بقبول من قطاع كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حيث دشن مجموعة ضخمه من المؤيدين حملة انتخابية تضامنية معه على موقع الفيسبوك تحت شعار "عصام سلطان رئيسا لبرلمان الثورة"، مؤكدين عن تأييدهم له ولاختيار المرشح الأكفأ لا المرشح الأوحد.
وأكد المؤيدين للاستاذ عصام سلطان على ضرورة كسر منظومة الحزب الوطنى والمرشح الوحيد بعد الثورة، وأنه لايصح أن تكون رئاسة برلمان الثورة محجوزة مقدما، لأن هذا المنصب يحتاج إلى رجل معتدل ذو خبرة قانونية وحتى لاينفرد حزب أو جماعة بالسلطة ويحدث التوازن المطلوب.
و قام العديد من زوار الصفحة باستنكار قيام د. الكتاتني، بنشر انه اصبح رئيس لمجلس الشعب لعام 2012 ، معارضين ان يحكم مجلس الشعب عالم نبات !
وحققت الصفحة رقم قياسي في معدل الزيارات منذ تم انشائها امس بعد منتصف الليل حيث تجاوز معدل الزياره اللألاف.
وبالنسبة لتيوتر ثار جدل ومناقشات ساخنة حول تأثير تلك المفاجأة على أحزاب الأغلبية بالبرلمان التى أهلت نفسها لفوز الكتاتنى لافتين إلى تعديل بياناته على موقع موسوعة "ويكيبيديا"، وتحديثها بإضافة منصب رئيس مجلس الشعب بأول برلمان بعد الثورة قبل أن يتم انتخابه رسميا، وقبل عقد أى جلسة للمجلس.
فيما أعرب عدد كبير من الشباب عن تحمسهم لسلطان وتأييدهم له انطلاقا من اقتناعهم بأسباب ترشحه ولرغبتهم فى أن يقود الشباب أول دورة لمجلس الشعب بعد الثورة خاصة وأن سلطان من وجهة نظرهم يتميز بالحنكة السياسية والمعرفة القانونية والقدرة على التواصل مع مختلف القوى وكذلك لا تنقصه الكاريزما.

التعليقات