الطبيب والمفكر والفيلسوف المثير للجدل نديم سراج الدين في سطور

الطبيب والمفكر والفيلسوف المثير للجدل نديم سراج الدين في سطور
فيينا النمسا-دنيا الوطن
  
في مقدمة كتاب من تأليف وإعداد الدكتور نديم سراج الدين بعنوان " حوار نقدي عن حقوق الإنسان في سوريا" ، عرف الأستاذ نبيل يعقوب رئيس الأمانة العامة لمنظمة حقوق الإنسان العربية " أومراس " ومقرها الرئيسي في العاصمة الألمانية –برلين ،  عرف الأستاذ يعقوب بكثير من الإنصاف ، المفكر والفيلسوف سراج الدين في سطور قد
تسهم ولو قليلا في إماطة اللثام عن شخصيته وأفكاره .
 
مقدمة فيما يلي نصها كما وردت :
 
 
يسرني أن أسهم بهذه السطور في تقديم عمل الدكتور نديم سراج إلى القراء . والدكتور نديم سراج ، طبيب العيون السوري المولد ، مثقف متعدد الاهتمامات ، يحمل هموم وطنه في المهجر ، مشاركا في حوارات المجتمع المضيف ، مسهما في مناقشة القضايا التي تشغل عالمنا المعاصر ، وبخاصة قضايا حقوق الإنسان .
 
والكاتب عضو في الأمانة العامة لمنظمة حقوق الإنسان في الدول العربية العاملة في ألمانيا ( اومراس) ، المنظمة التي تدافع عن حقوق المهاجرين من الدول العربية وتسهم في الدفاع عن حقوق الإنسان في الدول العربية.
 
وتعكس كتابات الدكتور سراج إيمانه الراسخ بأن تحقيق التقدم والرفاهية للشعوب يستلزم عملية شاملة تقوم على احترام حقوق الإنسان وحقوق المواطنين والتصدي الحازم لأية انتهاكات تصيبها .
 
ولا يكل الدكتور سراج من الدعوة لحوار بين المجتمع لحوار بين المجتمع المدني والمسؤولين عن الحكم ، ولا تنقطع مبادراته الشخصية للاتصال بقيادات الحكم في عدد من البلدان من أجل دعوتهم للتجاوب مع متطلبات التطور المعاصر وأماني الشعوب .
 
ويصدر هذا الكتاب في لحظة خطيرة من الزمن يسودها تطور مأساوي يشغل عالمنا ويهدد أمنه وسلامه ز والكوارث الإنسانية المتمثلة في مصرع الآلاف من البشر والدمار الهائل في أمريكا ، والدمار المضاد في أفغانستان ، والقمع الدموي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي ضد شعب فلسطين ، كل هذا يدق ناقوس الخطر للبشرية جمعاء لترفع صوتها الموحد
من أجل السلام ، من أجل حقوق الشعوب وحقوق الإنسان ، وأولها حق الحياة .
 
إن أكثر ما نحتاجه اليوم ، وهو ما تدعو إليه كتابات الدكتور نديم سراج باعتمادها الحوار كمبدأ وكمنهج لحل النزاعات ، هو أن ينبذ العنف على كافة المستويات عالميا وعلى المستوى الوطني . وأن يحل الحوار مكان المواجهات بين الدول ، وبين الحضارات ، وبين الحكام والمحكومين ، انطلاقا من ميثاق الأمم المتحدة ، من الالتزام بحماية السلام العالمي
ودرء الحروب ، ومن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير .
 
وتعد هذه المبادرة الشخصية من الدكتور سراج تشجيعا لأعداد كبيرة من المهاجرين من ذوى الاختصاصات العلمية لكي يواصلوا الاهتمام والارتباط بقضايا بلدان المنشأ ، ولكي يدلوا بدلوهم في حوارات المجتمع المضيف ، وأن يثروا هذه الحوارات بتجربتهم المتمثلة في التعددية الحضارية التي يعيشونها .
 
أتمنى للمؤلف الدكتور نديم سراج انتشارا واسعا بين القراء .
 
 
نبيل يعقوب
 
رئيس الأمانة العامة
 
منظمة حقوق الإنسان في الدول العربية/ألمانيا (اومراس)
 

التعليقات