وزير الخارجية المغربى الجديد يخص "الجزائر" بأولى زياراته الخارجية

الرباط - دنيا الوطن
يستهل وزير الخارجية المغربى الجديد، سعد الدين العثمانى، زياراته الخارجية بالذهاب إلى الجزائر يومى الاثنين والثلاثاء المقبلين، حيث من المحتمل أن يستقبله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واعتبر البعض أن هذه الزيارة مؤشر على تحسين العلاقة بين البلدين، حيث قال بيان لوزارة الخارجية المغربية إن الهدف من الزيارة هو توطيد مسلسل اللقاءات والمشاورات التى بدأها البلدان من أجل الدفع بعلاقاتهما إلى مستوى طموحات الشعبين المغربى والجزائرى.

وأضاف البيان، أن مباحثات الوفدين ستتمحور حول سبل توطيد علاقات التعاون القائمة بين البلدين لخدمة المصالح المشتركة وتعميق الحوار حول القضايا المرتبطة بتطوير عمل وآليات اتحاد المغرب العربى من أجل الدفع به إلى ما يطمح إليه قادة وشعوب المنطقة.

وتعد قضية الصحراء المغربية وإغلاق الحدود هى القضية الرئيسية التى تسببت فى توتر العلاقات بين البلدين إلى حد كبير، وبالرغم من أن المباحثات فى هذه القضية كانت غالبا ما تبوء بالفشل إلا أن الأنظار تتجه إلى هذه الزيارة لأنها فى ظل حكومة مغربية تتبع سياسة جديدة فى ظل حكم حزب العدالة والتنمية الإسلامى.


فى سياق متصل، اهتمت الصحف الجزائرية بالزيارة، حيث وصفت صحيفة "البلاد" بيان وزارة الخارجية المغربية بـ"الدافئ"، كما اعتبرت أن موقف الوزير المغربى بأن يستهل زياراته الخارجية بالجزائر بأنه "لافتة طيبة".

وكانت هناك محاولات سابقة لتخفيف التوتر بين المغرب والجزائر، أعلن عنها وزير الخارجية الجزائرى مراد مدلسى، مؤكدا وجود مبادرة سياسية بين الجزائر والمغرب تهدف إلى تنشيط العلاقات ستتولد عنها خطوة إيجابية فى المستقبل القريب، إلا أنه لم يتطرق إلى قضية الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1995 وما إذا كانت هذه المبادرة السياسية تشمل أيضا مناقشة قضية فتح الحدود.

التعليقات