ليو بورنيت تفوز بلقب أفضل وكالة إعلان للعام 2011 من مجلة Campaign ME
دبي - دنيا الوطن
فازت وكالة ليو بورنيت للتصميم الإبداعي بلقب «أفضل وكالة إعلان للعام 2011» من مجلة Campaign ME، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجلة عن هذا اللقب. ولقد فازت به ليو بورنيت لتفوقها في عدد من المعايير واعتمادها فلسفة Humankind، ما جعلها تتميز عن الوكالات الأخرى، رغم أن السنة الماضية لم تكن أفضل السنوات بالنسبة إلى قطاع الإعلان.
وحسب مجلة Campaign ME فإن أسباب نجاح ليو بورنيت يعود إلى “عمق نقاط قوتها”، بالإضافة إلى نيلها مجموعة من الجوائز الإقليمية والعالمية ونجاحها في الفوز بثلاثٍ من خمس منافسات اعتبرتها المجلة أقوى المنافسات التي جرت للفوز بعملاء جدد في العام 2011. وبالإضافة إلى ما سبق فإن نجاح الوكالة في تجديد عقود مجموعة كبيرة من أهم عملائها، والتعاون الفعال والوثيق بين مكاتب ليو بورنيت الإقليمية، كانا من العوامل التي ساهمت في نجاحها وتحقيقها هذه المكانة المرموقة.
وتعبيراً عن اعتزازه بهذه المناسبة، قال السيد رجا طراد، الرئيس التنفيذي في ليو بورنيت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “نحن وكالة إعلانية تعتز باعتمادها على شبكة مكاتبها المنتشرة في أنحاء المنطقة. نعمل معاً للاستمرار في ابتكار أساليب اتصال إعلانية يكون الإنسان وغاياته في جوهرها، مستندين إلى شغفنا بالإبداع والمواهب الخبيرة التي نتمتع بها. وتمكننا هذه العوامل من خدمة عملائنا بكفاءة في كل أرجاء المنطقة. ويتجلى ذلك بتقديم أعمال إبداعية ترتبط عميقاً بتراث المنطقة وخصائصها وثقافتها، وإنتاجها عبر مختلف قنوات التواصل بهدف تطوير السلوك الإنساني”.
وأضاف: “لم تكن السنة الماضية يسيرة على قطاع الإعلانات، إلا أننا تمتعنا بالعزيمة والهمة العالية لاختتامها بتحقيق نتائج ملموسة. وإنه لمن دواعي فخرنا أن ننال هذا التقدير الرفيع من مجلة Campaign ME، ونتطلع إلى العام 2012 بنظرة ملؤها التفاؤل بأن يكون كذلك عاماً مثمراً لوكالتنا”.
وقال بشارة مزنر الرئيس الإبداعي في ليو بورنيت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “في ظل الظروف الحالية، من المهم أن نكون في قمة سلم الإبداع والابتكار. يعود الفضل في الأعمال التي قدمناها السنة الماضية إلى المواهب التي يتمتع بها كل فرد في فريقنا الإقليمي. إنهم يتمتعون بالشغف والالتزام بالتميز، ولولا ذلك لما كنا وصلنا إلى هذه المكانة الرفيعة. وأنا على ثقة بأننا خلال العام الحالي سنواصل تقديم أعمال تفوق توقعات عملائنا”.
وتمكنت الأعمال التي قدمتها ليو بورنيت خلال العام 2011 من نيل عدد من الجوائز من رواد هذا القطاع. ومن أهم تلك الجوائز Cannes Lions وDubai Lynx وGEMAS Effie وMENA Cristal Festival وJohn Caples Direct وNew York Festivals وGolden Drum و Epica.
بدأت ليو بورنيت في وضع بصمتها المتميزة في ميدان التصميم الإبداعي في أسواق المنطقة منذ دخلتها في العام 1981، وتتوضح ملامح شخصية هذه الوكالة الإعلانية من خلال أصحاب الكفاءات الذين تستقطبهم، وفلسفة HumanKind التي تلتزم بها والمعايير المهنية الرفيعة التي تنتهجها، ويترجم كل ذلك عبر الأعمال الإبداعية التي تقدمها ليو بورنيت.
في هذا الموقف، نتذكر كلمات السيد ليو بورنيت “المؤسس” الذي وضع نقطة البداية لهذا المشوار: “عندما تطمح للوصول إلى النجوم، ربما لا تستطيع الإمساك بإحداها، لكنك بالمقابل لن تعود خالي الوفاض”. كلمات مؤثرة نعيشها كل يوم، وبالتأكيد لا يسع ليو بورنيت نفسه إلا أن يفخر بهذه الإنجازات.
ومن الجدير بالذكر أن مجلة Campaign ME هي الإصدار الإقليمي من مجلة Campaign البريطانية الرائدة في قطاعي الإعلان والإعلام.
فازت وكالة ليو بورنيت للتصميم الإبداعي بلقب «أفضل وكالة إعلان للعام 2011» من مجلة Campaign ME، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجلة عن هذا اللقب. ولقد فازت به ليو بورنيت لتفوقها في عدد من المعايير واعتمادها فلسفة Humankind، ما جعلها تتميز عن الوكالات الأخرى، رغم أن السنة الماضية لم تكن أفضل السنوات بالنسبة إلى قطاع الإعلان.
وحسب مجلة Campaign ME فإن أسباب نجاح ليو بورنيت يعود إلى “عمق نقاط قوتها”، بالإضافة إلى نيلها مجموعة من الجوائز الإقليمية والعالمية ونجاحها في الفوز بثلاثٍ من خمس منافسات اعتبرتها المجلة أقوى المنافسات التي جرت للفوز بعملاء جدد في العام 2011. وبالإضافة إلى ما سبق فإن نجاح الوكالة في تجديد عقود مجموعة كبيرة من أهم عملائها، والتعاون الفعال والوثيق بين مكاتب ليو بورنيت الإقليمية، كانا من العوامل التي ساهمت في نجاحها وتحقيقها هذه المكانة المرموقة.
وتعبيراً عن اعتزازه بهذه المناسبة، قال السيد رجا طراد، الرئيس التنفيذي في ليو بورنيت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “نحن وكالة إعلانية تعتز باعتمادها على شبكة مكاتبها المنتشرة في أنحاء المنطقة. نعمل معاً للاستمرار في ابتكار أساليب اتصال إعلانية يكون الإنسان وغاياته في جوهرها، مستندين إلى شغفنا بالإبداع والمواهب الخبيرة التي نتمتع بها. وتمكننا هذه العوامل من خدمة عملائنا بكفاءة في كل أرجاء المنطقة. ويتجلى ذلك بتقديم أعمال إبداعية ترتبط عميقاً بتراث المنطقة وخصائصها وثقافتها، وإنتاجها عبر مختلف قنوات التواصل بهدف تطوير السلوك الإنساني”.
وأضاف: “لم تكن السنة الماضية يسيرة على قطاع الإعلانات، إلا أننا تمتعنا بالعزيمة والهمة العالية لاختتامها بتحقيق نتائج ملموسة. وإنه لمن دواعي فخرنا أن ننال هذا التقدير الرفيع من مجلة Campaign ME، ونتطلع إلى العام 2012 بنظرة ملؤها التفاؤل بأن يكون كذلك عاماً مثمراً لوكالتنا”.
وقال بشارة مزنر الرئيس الإبداعي في ليو بورنيت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “في ظل الظروف الحالية، من المهم أن نكون في قمة سلم الإبداع والابتكار. يعود الفضل في الأعمال التي قدمناها السنة الماضية إلى المواهب التي يتمتع بها كل فرد في فريقنا الإقليمي. إنهم يتمتعون بالشغف والالتزام بالتميز، ولولا ذلك لما كنا وصلنا إلى هذه المكانة الرفيعة. وأنا على ثقة بأننا خلال العام الحالي سنواصل تقديم أعمال تفوق توقعات عملائنا”.
وتمكنت الأعمال التي قدمتها ليو بورنيت خلال العام 2011 من نيل عدد من الجوائز من رواد هذا القطاع. ومن أهم تلك الجوائز Cannes Lions وDubai Lynx وGEMAS Effie وMENA Cristal Festival وJohn Caples Direct وNew York Festivals وGolden Drum و Epica.
بدأت ليو بورنيت في وضع بصمتها المتميزة في ميدان التصميم الإبداعي في أسواق المنطقة منذ دخلتها في العام 1981، وتتوضح ملامح شخصية هذه الوكالة الإعلانية من خلال أصحاب الكفاءات الذين تستقطبهم، وفلسفة HumanKind التي تلتزم بها والمعايير المهنية الرفيعة التي تنتهجها، ويترجم كل ذلك عبر الأعمال الإبداعية التي تقدمها ليو بورنيت.
في هذا الموقف، نتذكر كلمات السيد ليو بورنيت “المؤسس” الذي وضع نقطة البداية لهذا المشوار: “عندما تطمح للوصول إلى النجوم، ربما لا تستطيع الإمساك بإحداها، لكنك بالمقابل لن تعود خالي الوفاض”. كلمات مؤثرة نعيشها كل يوم، وبالتأكيد لا يسع ليو بورنيت نفسه إلا أن يفخر بهذه الإنجازات.
ومن الجدير بالذكر أن مجلة Campaign ME هي الإصدار الإقليمي من مجلة Campaign البريطانية الرائدة في قطاعي الإعلان والإعلام.

التعليقات