إتلاف 1000 طن من الشاي منتهي الصلاحية شمال واسط
بغداد - دنيا الوطن
أفاد مصدر في الشرطة الحكومية بمحافظة واسط امس السبت بأن أكثر من 1000 طن من المواد الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية جرى إتلافها شمال مدينة الكوت.
ونسبت الأنباء الواردة إلى المصدر قوله: إن مفرزة مشتركة ضبطت نحو 1000 طن من الشاي منتهي الصلاحية، كانت مخبأة في مخزن كبير شمال مدينة الكوت.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الشاي يحمل علامة الغزال، وكان صاحب المخزن يستبدل العبوات الأصلية بشاي منتهي الصلاحية، ويضعه في عبوات صغيرة تحمل علامة الكرار، ثم يسوّقه للتجار والأسواق المحلية والمحافظات الأخرى، مشيراً الى أن المفرزة الحكومية أتلفت الشاي، وأخضعت صاحب المخزن للتحقيق، حسب تعبيره.
الجدير بالذكر أن عمليات الغش والخداع من هذا النوع تفاقمت كثيرا في ظل غياب الرقابة الحقيقية على السلع والمواد الغذائية الموردة إلى العراق عبر المنافذ الحدودية أو المصنعة والمنتجة داخله على حد سواء بسبب انتشار ظاهرة الفساد بكل أنواعه وأشكاله في مفاصل الدولة ومؤسساتها القائمة على العملية السياسية غير الشرعية التي وضع أسسها الاحتلال الأمريكي الظالم منذ غزوه البغيض عام 2003، وسارت عليها راضية حكوماته الخمس التي فرضها على الشعب العراقي بالتضليل والإرهاب.
وكانت الأجهزة الحكومية في محافظة واسط قد ضبطت العام الماضي مجموعة من الأشخاص في ناحية الحفرية الواقعة على بعد نحو 120 كم شمال مدينة الكوت يضعون نوعية من الزيت التالف في عبوات جديدة تمهيداً لتسويقه إلى التجار ثم المستهلكين على أنه زيت طازج صالح للطبخ.
أفاد مصدر في الشرطة الحكومية بمحافظة واسط امس السبت بأن أكثر من 1000 طن من المواد الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية جرى إتلافها شمال مدينة الكوت.
ونسبت الأنباء الواردة إلى المصدر قوله: إن مفرزة مشتركة ضبطت نحو 1000 طن من الشاي منتهي الصلاحية، كانت مخبأة في مخزن كبير شمال مدينة الكوت.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن الشاي يحمل علامة الغزال، وكان صاحب المخزن يستبدل العبوات الأصلية بشاي منتهي الصلاحية، ويضعه في عبوات صغيرة تحمل علامة الكرار، ثم يسوّقه للتجار والأسواق المحلية والمحافظات الأخرى، مشيراً الى أن المفرزة الحكومية أتلفت الشاي، وأخضعت صاحب المخزن للتحقيق، حسب تعبيره.
الجدير بالذكر أن عمليات الغش والخداع من هذا النوع تفاقمت كثيرا في ظل غياب الرقابة الحقيقية على السلع والمواد الغذائية الموردة إلى العراق عبر المنافذ الحدودية أو المصنعة والمنتجة داخله على حد سواء بسبب انتشار ظاهرة الفساد بكل أنواعه وأشكاله في مفاصل الدولة ومؤسساتها القائمة على العملية السياسية غير الشرعية التي وضع أسسها الاحتلال الأمريكي الظالم منذ غزوه البغيض عام 2003، وسارت عليها راضية حكوماته الخمس التي فرضها على الشعب العراقي بالتضليل والإرهاب.
وكانت الأجهزة الحكومية في محافظة واسط قد ضبطت العام الماضي مجموعة من الأشخاص في ناحية الحفرية الواقعة على بعد نحو 120 كم شمال مدينة الكوت يضعون نوعية من الزيت التالف في عبوات جديدة تمهيداً لتسويقه إلى التجار ثم المستهلكين على أنه زيت طازج صالح للطبخ.

التعليقات