إيران: اغتيال رجل دين سني بارز في هجوم مسلح ببلوشستان
غزة - دنيا الوطن
اغتيل رجل دين سني إيراني بارز على يد مسلحين مجهولين، في بلدة راسك باقليم سيستان بلوشستان جنوب شرق ايران.
وذكرت وكالة أنباء فارس اليوم السبت أن مسلحين هاجموا مولاي مصطفي جانجي زيهي على طريق شاهباهار سارباز.
وقالت الوكالة إن شخصًا آخر كان برفقة رجل الدين لقى مصرعه أيضًا في الهجوم، مشيرة إلى أن جانجي زيهي معروف عنه تأييده للسلطات الإيرانية الشيعية على حساب بين السنة والشيعة، ولم تعلن اية جهة المسئولية عن الهجوم.
وأشارت وكالة "فارس" إلى أن رجل الدين البارز كان قد نجا من محاولة اغتيال في شهر أغسطس عام 2010.
جدير بالذكر أن السلطات الإيرانية شنت قبل أيام حملة اعتقالات عشوائية طالت العشرات من أبناء الأحواز العربية، بينهم شخص "مشلول" لا يستطيع الحركة، بتهمة "التسنن ومحاربة الله".
وقال الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية في بيان لها إن "السلطات الإيرانية تقوم بالاعتقال والقمع وتشديد سياساتها الإجرامية بسبب توسع نشاط المقاومة الشعبية الأحوازية والخوف من انتشارها في المدن الأحوازية كافة مع تصاعد وتيرة التهديدات الغربية و دعوة التنظيمات الأحوازية إلى مقاطعة الانتخابات وتصعيد كل أشكال المقاومة الوطنية ضد قوات الاحتلال الإيراني".
وأوضحت الجبهة أن النظام الإيراني قد اعتاد على هذه الاعتقالات العشوائية وإعدام المعارضين له في الشوارع ، كلما تدهورت علاقاته مع الدول الأخرة وجيرانه، مشيرة إلى أنه يتهم أي مواطن أحوازي بتهمة "التسنن و محاربة الله و الإخلال بالأمن القومي و الوطني الإيراني"، وذلك بسبب مقاومة شعب الأحواز العربي للسياسات الإيرانية العدوانية.
وأشارت الجبهة إلى ان الاعتقالات العشوائية ضد الأحواز، تدل على على موجة جديدة من القمع الإيراني الممنهج ضد شعب الأحواز الأعزل، وذلك لخلق حالة من الرعب تتناسب و الظروف الداخلية و الإقليمية والدولية التي تمر بها الدولة الإيرانية
اغتيل رجل دين سني إيراني بارز على يد مسلحين مجهولين، في بلدة راسك باقليم سيستان بلوشستان جنوب شرق ايران.
وذكرت وكالة أنباء فارس اليوم السبت أن مسلحين هاجموا مولاي مصطفي جانجي زيهي على طريق شاهباهار سارباز.
وقالت الوكالة إن شخصًا آخر كان برفقة رجل الدين لقى مصرعه أيضًا في الهجوم، مشيرة إلى أن جانجي زيهي معروف عنه تأييده للسلطات الإيرانية الشيعية على حساب بين السنة والشيعة، ولم تعلن اية جهة المسئولية عن الهجوم.
وأشارت وكالة "فارس" إلى أن رجل الدين البارز كان قد نجا من محاولة اغتيال في شهر أغسطس عام 2010.
جدير بالذكر أن السلطات الإيرانية شنت قبل أيام حملة اعتقالات عشوائية طالت العشرات من أبناء الأحواز العربية، بينهم شخص "مشلول" لا يستطيع الحركة، بتهمة "التسنن ومحاربة الله".
وقال الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية في بيان لها إن "السلطات الإيرانية تقوم بالاعتقال والقمع وتشديد سياساتها الإجرامية بسبب توسع نشاط المقاومة الشعبية الأحوازية والخوف من انتشارها في المدن الأحوازية كافة مع تصاعد وتيرة التهديدات الغربية و دعوة التنظيمات الأحوازية إلى مقاطعة الانتخابات وتصعيد كل أشكال المقاومة الوطنية ضد قوات الاحتلال الإيراني".
وأوضحت الجبهة أن النظام الإيراني قد اعتاد على هذه الاعتقالات العشوائية وإعدام المعارضين له في الشوارع ، كلما تدهورت علاقاته مع الدول الأخرة وجيرانه، مشيرة إلى أنه يتهم أي مواطن أحوازي بتهمة "التسنن و محاربة الله و الإخلال بالأمن القومي و الوطني الإيراني"، وذلك بسبب مقاومة شعب الأحواز العربي للسياسات الإيرانية العدوانية.
وأشارت الجبهة إلى ان الاعتقالات العشوائية ضد الأحواز، تدل على على موجة جديدة من القمع الإيراني الممنهج ضد شعب الأحواز الأعزل، وذلك لخلق حالة من الرعب تتناسب و الظروف الداخلية و الإقليمية والدولية التي تمر بها الدولة الإيرانية

التعليقات