يد الأردنيين الخيّرة وصلت الدومينيكان

عمان - دنيا الوطن
امتلأت صفحات الجرائد الكندية بأخبار المغترب الأردني ورجل الأعمال إيهاب مسّاد الذي عبر القارة الشمالية الباردة متجها إلى جمهورية الدومينيكان في أميركا الوسطى الدافئة لتقديم يد الخير للأطفال الفقراء هناك .

ويقول مسّاد متحدثا لـ خبرني من كندا،إن "فكرة المشروع الخيري بدأت بعد أن توجهت مع زوجتي برفقة ثلاثين متطوعا  إلى قريتي (بانشو ماتيو) و( أسنشين)،دون أن ندرك أننا على موعدٍ مع فقرٍ مدقع لم نكن نتخيل وجوده".مشيرا إلى أنه وزوجته "ظلّا تحت تأثير ما شاهداه لفترة بعد عودتهما من هناك".

واستطرد مسّاد حديثه بالقول إنه وزوجته قررا متابعة أمر هاتين القريتين، فعاودا زيارة سكانها مع فريق طبي للاطمئنان على صحة السكان هناك.

وأضاف" في هذه الزيارة التي كانت في تشرين ثاني الماضي، قمت بتعليم 6 من سكان القرية مبادئ البيع والشراء، ثم أعطيت كلا منهم مبلغا من المال ليبدأ عمله الصغير الخاص، ووعدتهم أنني سأعاود زيارتهم في آذار المقبل، لأمنح مكافأة مالية لمن حصل على أعلى مردود".

وبين مساد أنه قام باختيار هذا العدد البسيط من أصل 1200 نسمة في قرية "أسينشن"، و2000 نسمة في "بانشو ماتيو"، كتجربة ليعممها على باقي السكان، مفصّلا أن المنتفعين الستة مقسمين لثلاث نساء وثلاثة رجال.

وعمّا يحاول المغترب الاردني مساعدة أهل القرية فيه قال" لقد قمت بدراسة حول كلفة إقامة طريق معبد تصل هذه القرى بالطريق الخارجي، إذ لا طريق لوصول السيارات والشاحنات إليهم".

وأضاف" كما أنهم يعانون من عدم وجود شبكة مياه لهم، ما قمت أيضا بدراسة كلفته والتي تبلغ 6124 دولار، وستوصل الماء لحوالي 70 بيتا هناك، يستخدمون مياها ملوثة".

إلى ذلك، تطرق مسّاد للحديث عن أنه سيحاول تزويد أهالي القريتين من لاجئي "هاييتي" ببطانيات وفرش، كما يجمع تبرعات لتزويدهم بنوع من الاستثمارات الصغيرة كالدجاج المنزلي لإنتاج البيض.

يذكر أن مسّاد هو أردني الأصل، وتخرج من جامعة اليرموك عام 1997 بتخصص إدارة عامة ثم هاجر إلى كندا، وأنشأ مطعمه الخاص قبل ثلاث سنوات هناك.

التعليقات