ساركوزي يحذر من استهداف فرنسيي «يونيفيل»: من يتعرض لأي جندي سيتحمل النتائج

غزة - دنيا الوطن
حذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس من أي عملية تستهدف أياً من الجنود الفرنسيين العاملين في إطار القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل).

وقال أمام السلك الديبلوماسي الأجنبي في باريس لمناسبة العام الجديد (تغيبت عنه السفيرة السورية لميا شكور فيما حضر السفير الإيراني علي إهاني): «ثمة مخاطر على لبنان الذي نشعر بقرب كبير منه. هناك جنود فرنسيون في إطار مهمة الأمم المتحدة منذ ثلاثة عقود، لكن هؤلاء الجنود هم في خدمة الأمم المتحدة ليدافعوا عن لبنان حر وسيد وغير خاضع، وهنا أود توجيه تحذير واضح لكل من يتعرض إلى جندي فرنسي انه سيتحمل النتائج مباشرة. لن نترك لبنان ولكن لن نكون متواطئين مع لبنان خاضع للخارج أو من الداخل. وفرنسا صديقة جميع اللبنانيين دون استثناء وهي تؤيد لبنان حراً وسيداً على أن يتركوه في سلام دون أن يتعرض إلى الإخضاع».

وعن سورية قال إن ٢٠١٢ «هي سنة الأمل ولكن أيضاً سنة كل المخاطر، ففي سورية لا يمكننا قبول القمع الوحشي الذي تقوم به القيادة ضد شعبها ما يؤدي مباشرة إلى الفوضى. وهذه الفوضى هي لمصلحة المتطرفين من جميع الأطراف. فسوريا للشعب السوري الذي ينبغي أن يكون له حق اختيار قياداته ومصيره بكل حرية. إن التزام الجامعة العربية في عمل شجاع ينبغي أن يستمر وعلى مجلس الأمن أن يقدم لها المساعدة. نحن لا نريد التدخل في الشؤون الداخلية في سورية، وما من احد عمل اكثر منا على مد اليد إلى بشار الأسد ولكن يأتي وقت يصبح الكل فيه أمام الحقيقة وفرنسا لن تلتزم الصمت حيال الفضيحة السورية.»

وكان ساركوزي بدأ كلامه عن دفاع فرنسا عن الأقليات والمسيحيين في الشرق وتوجه بالكلام إلى السفير البابوي في فرنسا طالباً منه أن «يطمئن البابا إلى وقوف فرنسا إلى جانبهم أينما كان في الشرق.»

إلى ذلك علمت «الحياة» من مصادر فرنسية مطلعة أن هناك تاريخين حالياً لزيارة رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي لباريس، هما ٦ و ١٠ شباط (فبراير)، وينتظر أن تؤكد الرئاسة الفرنسية أحدهما.

التعليقات