الملك الأردني يتحدث عن أسابيع حاسمة: الأسد أعجز من إصلاح نظامه
غزة - دنيا الوطن
تمنّى الملك الأردني عبد الله الثاني ان يتعامل النظام السوري بجدية أكبر مع الجامعة العربية، لأنه في نهاية المطاف، وفي حال تشكل موقف عربي موحد، فعليهم أن يتعاملوا معه بجدية كبيرة، وسوف تكون الأسابيع المقبلة حاسمة حول كيفية تعامل الجامعة العربية مع سوريا والرئيس بشار.
وسئل على قناة "بي.بي.أس" : لقد قال أمير قطر في برنامج "ستون دقيقة" أن ما يحدث من قتل أمر فظيع ويجب إرسال قوات عربية لوقفه، هل يمكن أن تؤيد أمرا مثل هذا؟
أجاب عبد الله الثاني: حسنا، أكرر من جديد أننا مع الإجماع العربي وعلينا أن ننتظر ما تقرره الجامعة العربية، وأنا قلق فقط من أن بدء أي عمليات عسكرية في أي بلد يجعل من الصعب توقع النتائج ، ونأمل أن يؤدي الحوار واستمرار الضغط على سوريا إلى أثر ايجابي – وأنا أدرك أن ما نشهده في سوريا للأسف سوف يستمر لفترة قادمة.
سئل: هل تعتقد أن القتل سوف يستمر فعلا بهذه الوتيرة؟
أجاب: لا أعلم إن كان على هذه الوتيرة، لكنني أعتقد ان الاضطرابات وفقدان الأرواح سوف يستمر للأسف ، والمشكلة بالنسبة لسوريا - وأنا في واشنطن منذ عدة أيام أتحدث مع أصدقائنا هنا حول الشرق الأوسط - المشكلة أنه لا يملك أحد إجابة شافية حول سوريا ، وهذا أكثر ما يقلق، لأننا لا ندري ماذا نفعل فالوضع مختلف عن العراق وليبيا، وهناك العديد من المجتمعات الفرعية في سوريا، ما يعني أن الأمور إذا ما تطورت الى مستوى جديد افتراضا، كما ألمحتِ، فإنه لن يستطيع أحد أن يتوقع ما الذي سيحصل وأعتقد أن هذا مصدر قلق للجميع.
سئل: لقد عرفت بشار الأسد منذ فترة طويلة، وكلاكما في نفس العمر تقريبا، وتوليتما السلطة في الوقت نفسه، وكل منكما خلف حاكما قويا في بلده، وقد قيل لي أنك فعلا أبلغت إدارة أوباما أنك تعتقد أن هذا الزعيم الشاب ذو عقلية إصلاحية بحيث يستطيعون التعاون معه، ما الذي حدث؟ وأين وقع الخلل؟ ما الخطأ الذي ارتكبه؟
أجاب: أنا اعرف الرئيس بشار جيداً وأعرف زوجته وأولاده، وتعرفه عائلتي كذلك وأعتقد أنه يؤمن بالإصلاح في داخله، ويمتلك رؤية، وما أحاول ان أوضحه للناس دوما هو أن النظام في سوريا لا يسمح بالإصلاح ، لذا وبغض النظر عن وجود النية من عدمها، فإن طبيعة النظام السياسي، لا تسمح بحدوث الإصلاح، لأنهم بمجرد أن يفتحوا الباب، فإن كل شيء سوف ينهار كما أعتقد ، ولذا فأنني أعتقد أنه رهين موقعه، وأسير النظام الذي هو مسؤول عنه.
سئل: هل تلمح إلى أنه قد يرغب في تقديم تنازلات وفتح الباب أمام المشاركة في السلطة، ولكنه لسبب ما ممنوع من القيام بذلك؟الملك: لا، ما اقصده، نظرا لخبرتي مع بشار، أنه حاول دائما تنفيذ إصلاحات، ولكن النظام لم يسمح بذلك ، وفي مناخ الربيع العربي الذي شهد صراعات بين النظام والشعب في بعض الأحيان، وسفك دماء مستمر، كما تعلمين، فإنه رهينة النظام ، ولذا فإنه حتى لو حاول، لا اعتقد أنه يستطيع تغيير أسلوب إدارته للأمور ، بعض الناس ينادي باستبدال بشار، وشعوري هو: هل يستطيع من يخلف بشار أن يتواصل مع الناس من خلال حوار وطني كما فعلنا في الأردن، وكما حصل في دول أخرى؟ لا أعتقد أن النظام يسمح بذلك ،لذا فإن المسالة ليست متعلقة كليا بفرد ، هذا ما أحاول ان أوضحه، بل هو النظام الذي لن يسمح بأن يتغير الواقع الحاصل في سوريا في هذا الوقت.سئل: هل تعتقد أن على مجلس الأمن الدولي أن يفرض عقوبات، ويبدو أنهم بانتظار سماع اقتراح من الجامعة العربية، ما هو موقفك من هذه الناحية؟ هل تشجع فرض العقوبات من قبل مجلس الأمن؟الملك: أعتقد أن الحوار يدور حول هذه النقطة ، وأكرر أنه لو نظرنا لما حدث في ليبيا، فقد كان هناك فعل شجاع قامت به الجامعة العربية بالسماح للأمم المتحدة والناتو وآخرين بتعزيز موقفهم ، وعليه فإنه ان كان باستطاعتي توقع ماذا سيحدث في المستقبل القريب، أقول إن العلاقة بين الجامعة العربية والأمم المتحدة حول طبيعة الخطوة القادمة كما نفهمها من خبراتنا في العام الماضي تقوم على اتخاذ الجامعة العربية موقف موحد ككتلة وتتخذ قرارا، وبالتالي تسهل للمجتمع الدولي التحرك نحو المرحلة التالية.
سئل: هل تلمح إلى أنه قد يرغب في تقديم تنازلات وفتح الباب أمام المشاركة في السلطة، ولكنه لسبب ما ممنوع من القيام بذلك؟ الملك: لا، ما اقصده، نظرا لخبرتي مع بشار، أنه حاول دائما تنفيذ إصلاحات، ولكن النظام لم يسمح بذلك ، وفي مناخ الربيع العربي الذي شهد صراعات بين النظام والشعب في بعض الأحيان، وسفك دماء مستمر، كما تعلمين، فإنه رهينة النظام ، ولذا فإنه حتى لو حاول، لا اعتقد أنه يستطيع تغيير أسلوب إدارته للأمور ، بعض الناس ينادي باستبدال بشار، وشعوري هو: هل يستطيع من يخلف بشار أن يتواصل مع الناس من خلال حوار وطني كما فعلنا في الأردن، وكما حصل في دول أخرى؟ لا أعتقد أن النظام يسمح بذلك ،لذا فإن المسالة ليست متعلقة كليا بفرد ، هذا ما أحاول ان أوضحه، بل هو النظام الذي لن يسمح بأن يتغير الواقع الحاصل في سوريا في هذا الوقت.سئل: هل تعتقد أن على مجلس الأمن الدولي أن يفرض عقوبات، ويبدو أنهم بانتظار سماع اقتراح من الجامعة العربية، ما هو موقفك من هذه الناحية؟ هل تشجع فرض العقوبات من قبل مجلس الأمن؟ الملك: أعتقد أن الحوار يدور حول هذه النقطة ، وأكرر أنه لو نظرنا لما حدث في ليبيا، فقد كان هناك فعل شجاع قامت به الجامعة العربية بالسماح للأمم المتحدة والناتو وآخرين بتعزيز موقفهم ، وعليه فإنه ان كان باستطاعتي توقع ماذا سيحدث في المستقبل القريب، أقول إن العلاقة بين الجامعة العربية والأمم المتحدة حول طبيعة الخطوة القادمة كما نفهمها من خبراتنا في العام الماضي تقوم على اتخاذ الجامعة العربية موقف موحد ككتلة وتتخذ قرارا، وبالتالي تسهل للمجتمع الدولي التحرك نحو المرحلة التالية.
تمنّى الملك الأردني عبد الله الثاني ان يتعامل النظام السوري بجدية أكبر مع الجامعة العربية، لأنه في نهاية المطاف، وفي حال تشكل موقف عربي موحد، فعليهم أن يتعاملوا معه بجدية كبيرة، وسوف تكون الأسابيع المقبلة حاسمة حول كيفية تعامل الجامعة العربية مع سوريا والرئيس بشار.
وسئل على قناة "بي.بي.أس" : لقد قال أمير قطر في برنامج "ستون دقيقة" أن ما يحدث من قتل أمر فظيع ويجب إرسال قوات عربية لوقفه، هل يمكن أن تؤيد أمرا مثل هذا؟
أجاب عبد الله الثاني: حسنا، أكرر من جديد أننا مع الإجماع العربي وعلينا أن ننتظر ما تقرره الجامعة العربية، وأنا قلق فقط من أن بدء أي عمليات عسكرية في أي بلد يجعل من الصعب توقع النتائج ، ونأمل أن يؤدي الحوار واستمرار الضغط على سوريا إلى أثر ايجابي – وأنا أدرك أن ما نشهده في سوريا للأسف سوف يستمر لفترة قادمة.
سئل: هل تعتقد أن القتل سوف يستمر فعلا بهذه الوتيرة؟
أجاب: لا أعلم إن كان على هذه الوتيرة، لكنني أعتقد ان الاضطرابات وفقدان الأرواح سوف يستمر للأسف ، والمشكلة بالنسبة لسوريا - وأنا في واشنطن منذ عدة أيام أتحدث مع أصدقائنا هنا حول الشرق الأوسط - المشكلة أنه لا يملك أحد إجابة شافية حول سوريا ، وهذا أكثر ما يقلق، لأننا لا ندري ماذا نفعل فالوضع مختلف عن العراق وليبيا، وهناك العديد من المجتمعات الفرعية في سوريا، ما يعني أن الأمور إذا ما تطورت الى مستوى جديد افتراضا، كما ألمحتِ، فإنه لن يستطيع أحد أن يتوقع ما الذي سيحصل وأعتقد أن هذا مصدر قلق للجميع.
سئل: لقد عرفت بشار الأسد منذ فترة طويلة، وكلاكما في نفس العمر تقريبا، وتوليتما السلطة في الوقت نفسه، وكل منكما خلف حاكما قويا في بلده، وقد قيل لي أنك فعلا أبلغت إدارة أوباما أنك تعتقد أن هذا الزعيم الشاب ذو عقلية إصلاحية بحيث يستطيعون التعاون معه، ما الذي حدث؟ وأين وقع الخلل؟ ما الخطأ الذي ارتكبه؟
أجاب: أنا اعرف الرئيس بشار جيداً وأعرف زوجته وأولاده، وتعرفه عائلتي كذلك وأعتقد أنه يؤمن بالإصلاح في داخله، ويمتلك رؤية، وما أحاول ان أوضحه للناس دوما هو أن النظام في سوريا لا يسمح بالإصلاح ، لذا وبغض النظر عن وجود النية من عدمها، فإن طبيعة النظام السياسي، لا تسمح بحدوث الإصلاح، لأنهم بمجرد أن يفتحوا الباب، فإن كل شيء سوف ينهار كما أعتقد ، ولذا فأنني أعتقد أنه رهين موقعه، وأسير النظام الذي هو مسؤول عنه.
سئل: هل تلمح إلى أنه قد يرغب في تقديم تنازلات وفتح الباب أمام المشاركة في السلطة، ولكنه لسبب ما ممنوع من القيام بذلك؟الملك: لا، ما اقصده، نظرا لخبرتي مع بشار، أنه حاول دائما تنفيذ إصلاحات، ولكن النظام لم يسمح بذلك ، وفي مناخ الربيع العربي الذي شهد صراعات بين النظام والشعب في بعض الأحيان، وسفك دماء مستمر، كما تعلمين، فإنه رهينة النظام ، ولذا فإنه حتى لو حاول، لا اعتقد أنه يستطيع تغيير أسلوب إدارته للأمور ، بعض الناس ينادي باستبدال بشار، وشعوري هو: هل يستطيع من يخلف بشار أن يتواصل مع الناس من خلال حوار وطني كما فعلنا في الأردن، وكما حصل في دول أخرى؟ لا أعتقد أن النظام يسمح بذلك ،لذا فإن المسالة ليست متعلقة كليا بفرد ، هذا ما أحاول ان أوضحه، بل هو النظام الذي لن يسمح بأن يتغير الواقع الحاصل في سوريا في هذا الوقت.سئل: هل تعتقد أن على مجلس الأمن الدولي أن يفرض عقوبات، ويبدو أنهم بانتظار سماع اقتراح من الجامعة العربية، ما هو موقفك من هذه الناحية؟ هل تشجع فرض العقوبات من قبل مجلس الأمن؟الملك: أعتقد أن الحوار يدور حول هذه النقطة ، وأكرر أنه لو نظرنا لما حدث في ليبيا، فقد كان هناك فعل شجاع قامت به الجامعة العربية بالسماح للأمم المتحدة والناتو وآخرين بتعزيز موقفهم ، وعليه فإنه ان كان باستطاعتي توقع ماذا سيحدث في المستقبل القريب، أقول إن العلاقة بين الجامعة العربية والأمم المتحدة حول طبيعة الخطوة القادمة كما نفهمها من خبراتنا في العام الماضي تقوم على اتخاذ الجامعة العربية موقف موحد ككتلة وتتخذ قرارا، وبالتالي تسهل للمجتمع الدولي التحرك نحو المرحلة التالية.
سئل: هل تلمح إلى أنه قد يرغب في تقديم تنازلات وفتح الباب أمام المشاركة في السلطة، ولكنه لسبب ما ممنوع من القيام بذلك؟ الملك: لا، ما اقصده، نظرا لخبرتي مع بشار، أنه حاول دائما تنفيذ إصلاحات، ولكن النظام لم يسمح بذلك ، وفي مناخ الربيع العربي الذي شهد صراعات بين النظام والشعب في بعض الأحيان، وسفك دماء مستمر، كما تعلمين، فإنه رهينة النظام ، ولذا فإنه حتى لو حاول، لا اعتقد أنه يستطيع تغيير أسلوب إدارته للأمور ، بعض الناس ينادي باستبدال بشار، وشعوري هو: هل يستطيع من يخلف بشار أن يتواصل مع الناس من خلال حوار وطني كما فعلنا في الأردن، وكما حصل في دول أخرى؟ لا أعتقد أن النظام يسمح بذلك ،لذا فإن المسالة ليست متعلقة كليا بفرد ، هذا ما أحاول ان أوضحه، بل هو النظام الذي لن يسمح بأن يتغير الواقع الحاصل في سوريا في هذا الوقت.سئل: هل تعتقد أن على مجلس الأمن الدولي أن يفرض عقوبات، ويبدو أنهم بانتظار سماع اقتراح من الجامعة العربية، ما هو موقفك من هذه الناحية؟ هل تشجع فرض العقوبات من قبل مجلس الأمن؟ الملك: أعتقد أن الحوار يدور حول هذه النقطة ، وأكرر أنه لو نظرنا لما حدث في ليبيا، فقد كان هناك فعل شجاع قامت به الجامعة العربية بالسماح للأمم المتحدة والناتو وآخرين بتعزيز موقفهم ، وعليه فإنه ان كان باستطاعتي توقع ماذا سيحدث في المستقبل القريب، أقول إن العلاقة بين الجامعة العربية والأمم المتحدة حول طبيعة الخطوة القادمة كما نفهمها من خبراتنا في العام الماضي تقوم على اتخاذ الجامعة العربية موقف موحد ككتلة وتتخذ قرارا، وبالتالي تسهل للمجتمع الدولي التحرك نحو المرحلة التالية.

التعليقات