هل توافـق ان تشــاركك زوجتك القـــرار؟
هل توافـق ان تشــاركك زوجتك القـــرار!؟
تختلف وجهات النظر حول إقبال الرجال على الزواج من فتيات مستقلات الرأي والشخصية، وفاعلات مُنتجات في مجتمعهن، فالبعض من الرجال يرى أن مكان المرأة الأول والأخير منزلها، وأن وظيفتها الحقيقية
الاعتناء بزوجها وأبنائها.
في حين يبحث آخرون عن تلك التي تمتلك القدرة على التفكير والتغيير والمناقشة، بداعي أن الحياة الزوجية لا تكون إلا بها، وأنهم يبحثون عن نصفهم الثاني "الحي"، الذي يناقش كل كبيرة وصغيرة في حياتهم الاجتماعية والشخصية دون خجل.
و تتشابه كذلك آراء بعض النساء مع الرأيين سابقيّ الذِكر، فصاحبة الوظيفة والنشاط الاجتماعي، "العاملة أو المستقلة" ترى أن حياتها دون تبادل الآراء والحوار مع زوجها، حياة "جواري" تُفرضُ فيها وجهة النظر الواحدة، وترفض قاطعةً أن تكون كذلك، فهي من وجهة نظرها إنسان -بغض النظر عن أنوثتها- ولها الحق بالاختيار والقرار.
في الوقت ذاته تختلف وجهة نظر البعض الآخر من اللواتي يعتبرن أن ما يقوله أزواجهن حدُ سيفِ على رقابهن، لا يحق لهن مخالفته ولا نقاشه، فترى بعضهن يَقبلن أن يَضعن ما يتقاضينه من أجر على عملهن خارج منازلهن في جيوب أزواجهن، دون مناقشة.. وإن قال لهن "لا"، يرددن خلفه "لا" دون حوار ولا حتى اقتناع، فحاكم الأسرة قالها، وما عليهن إلا التنفيذ!!
البعض يرى أن الزواج علاقة تشارك لا تسير مركبها إلا بالرأي المشترك والحوار البناء.و أن الاحترام المتبادل بين الزوجين يجب أن يكون القوام الرئيس للعلاقة بينهما، وإن كان اختلاف وجهات النظر واضحا، و أن أية علاقة ارتباط كالزواج في المجتمع العربي تكون "مُستعجلة" يكتشف خلالها الزوجان الاختلاف بينهما.
وأشارت احصائية إلى أن قوة شخصية المرأة واعتزازها بذاتها وبرأيها مهما عظم لا يجب أن تهمل معه احترامها لزوجها وتقديرها له، قائلة :" أنا مؤمنة أنه إن اقتنع الزوج بأنه الأهم في حياة زوجته سيكون قادراً على تقبل وجهة نظرها أكثر من ذلك الزوج الذي لا يشعر بأهميته في عائلته".
والرجل عزيزي القارئ إن اقتنع بأن شخصية زوجته المستقلة لن تلغي شخصيته ولن تتعداها، يكون على استعداد أكبر لمناقشتها بآرائها وآرائه، والخروج بما يتوافق معهما الاثنان، على عكس من تشعره زوجته أن عملها وما تكسبه منه أهم بكثير من رضاه ورأيه، لأنه بذلك لا يجد حلا أكثر إرضاء له من فرض رأيه..!؟
يقول احدهم : الى قيام الساعة سيظل الرجل رجل مهاب وستظل الأنثى أنثى وتذكروا دائمأ حواء خلقت من أدم ، نعم بمجرد الزواج تصبح شريكة حياتة يطلعها على ما يخبئة بنفسة ويشركها حتى بأفكارة لكن هو وحدة دائمأ يملك القرار بصفتة رب لأسرتة الصغيرة
الأ أنه من تعاليم الأسلام التشاور مع زوجتة ببعض الأمور وأخذ رأى الزوجة حيث أن النساء لديهم مكر وذكــاء وربما دهاء يفوق الرجل ألأ أنة وحدة فى النهاية دائمأ صاحب القرار لما لة من بعد نظر. . . .!!!؟
فهل أنت عزيزي القارئ من أولئك الرافضين مناقشة المرأة لزوجها، وأن من حق الأخير "الرجولي" طمسَ كيانها في إطار حياتهما الزوجية والاجتماعية؟!..
أم أنت من الفئة الأخرى، تلك التي تعتبر أن الزواج بداية حياةِ لا تكون إلا بالحوار والمشاركة، وتبحث مع غيرك عن نصفك "الحي" الذي إن ضاقت عليك الحياة بما رحبت، وتبخرت اختياراتك وجدته يحمل "القرار" أو المشورة!!.. لتدرك عزيزي القارئ أي الفريقين على صواب..؟
انا فى انتظـار ردودكم وبصراحة مع تمنياتى للجميــع بالســعادة
غـــصن الزيتـــون
تختلف وجهات النظر حول إقبال الرجال على الزواج من فتيات مستقلات الرأي والشخصية، وفاعلات مُنتجات في مجتمعهن، فالبعض من الرجال يرى أن مكان المرأة الأول والأخير منزلها، وأن وظيفتها الحقيقية
الاعتناء بزوجها وأبنائها.
في حين يبحث آخرون عن تلك التي تمتلك القدرة على التفكير والتغيير والمناقشة، بداعي أن الحياة الزوجية لا تكون إلا بها، وأنهم يبحثون عن نصفهم الثاني "الحي"، الذي يناقش كل كبيرة وصغيرة في حياتهم الاجتماعية والشخصية دون خجل.
و تتشابه كذلك آراء بعض النساء مع الرأيين سابقيّ الذِكر، فصاحبة الوظيفة والنشاط الاجتماعي، "العاملة أو المستقلة" ترى أن حياتها دون تبادل الآراء والحوار مع زوجها، حياة "جواري" تُفرضُ فيها وجهة النظر الواحدة، وترفض قاطعةً أن تكون كذلك، فهي من وجهة نظرها إنسان -بغض النظر عن أنوثتها- ولها الحق بالاختيار والقرار.
في الوقت ذاته تختلف وجهة نظر البعض الآخر من اللواتي يعتبرن أن ما يقوله أزواجهن حدُ سيفِ على رقابهن، لا يحق لهن مخالفته ولا نقاشه، فترى بعضهن يَقبلن أن يَضعن ما يتقاضينه من أجر على عملهن خارج منازلهن في جيوب أزواجهن، دون مناقشة.. وإن قال لهن "لا"، يرددن خلفه "لا" دون حوار ولا حتى اقتناع، فحاكم الأسرة قالها، وما عليهن إلا التنفيذ!!
البعض يرى أن الزواج علاقة تشارك لا تسير مركبها إلا بالرأي المشترك والحوار البناء.و أن الاحترام المتبادل بين الزوجين يجب أن يكون القوام الرئيس للعلاقة بينهما، وإن كان اختلاف وجهات النظر واضحا، و أن أية علاقة ارتباط كالزواج في المجتمع العربي تكون "مُستعجلة" يكتشف خلالها الزوجان الاختلاف بينهما.
وأشارت احصائية إلى أن قوة شخصية المرأة واعتزازها بذاتها وبرأيها مهما عظم لا يجب أن تهمل معه احترامها لزوجها وتقديرها له، قائلة :" أنا مؤمنة أنه إن اقتنع الزوج بأنه الأهم في حياة زوجته سيكون قادراً على تقبل وجهة نظرها أكثر من ذلك الزوج الذي لا يشعر بأهميته في عائلته".
والرجل عزيزي القارئ إن اقتنع بأن شخصية زوجته المستقلة لن تلغي شخصيته ولن تتعداها، يكون على استعداد أكبر لمناقشتها بآرائها وآرائه، والخروج بما يتوافق معهما الاثنان، على عكس من تشعره زوجته أن عملها وما تكسبه منه أهم بكثير من رضاه ورأيه، لأنه بذلك لا يجد حلا أكثر إرضاء له من فرض رأيه..!؟
يقول احدهم : الى قيام الساعة سيظل الرجل رجل مهاب وستظل الأنثى أنثى وتذكروا دائمأ حواء خلقت من أدم ، نعم بمجرد الزواج تصبح شريكة حياتة يطلعها على ما يخبئة بنفسة ويشركها حتى بأفكارة لكن هو وحدة دائمأ يملك القرار بصفتة رب لأسرتة الصغيرة
الأ أنه من تعاليم الأسلام التشاور مع زوجتة ببعض الأمور وأخذ رأى الزوجة حيث أن النساء لديهم مكر وذكــاء وربما دهاء يفوق الرجل ألأ أنة وحدة فى النهاية دائمأ صاحب القرار لما لة من بعد نظر. . . .!!!؟
فهل أنت عزيزي القارئ من أولئك الرافضين مناقشة المرأة لزوجها، وأن من حق الأخير "الرجولي" طمسَ كيانها في إطار حياتهما الزوجية والاجتماعية؟!..
أم أنت من الفئة الأخرى، تلك التي تعتبر أن الزواج بداية حياةِ لا تكون إلا بالحوار والمشاركة، وتبحث مع غيرك عن نصفك "الحي" الذي إن ضاقت عليك الحياة بما رحبت، وتبخرت اختياراتك وجدته يحمل "القرار" أو المشورة!!.. لتدرك عزيزي القارئ أي الفريقين على صواب..؟
انا فى انتظـار ردودكم وبصراحة مع تمنياتى للجميــع بالســعادة
غـــصن الزيتـــون

التعليقات