القائمة الموحدة والعربية للتغير تدين الهجمة على النائب الطيبي

غزة - دنيا الوطن
تقدمت القائمة الموحدة والعربية للتغيير والمكونة من النواب الشيخ إبراهيم صرصور الدكتور أحمد الطيبي والأستاذ مسعود غنايم والمحامي طلب الصانع ، بشكوى ضد عضو الكنيست يتسحاق فاكنين رئيس ( لجنة النظام ) البرلمانية بسبب انتهاكه لأنظمة الكنيست ولائحتها الداخلية ، وذلك بسبب مقاطعته غير المؤدبة للنائب الطيبي عند إلقاء خطابه في الهيئة العامة للكنيست ، وعدم السماح له بإكمال الخطاب من خلال قطع مكبر الصوت ، وانتهاء بأمر حرس الكنيست بإخراجه من القاعة ، الأمر الذي يعتبر سابقة خطيرة فوق ما يشكله من تجاوز للأعراف البرلمانية ، استحق أن تقدم القائمة شكوى بذلك .

وبدات حيثيات القضية مع خطاب مميز ألقاه النائب الطيبي قبل أسبوع من الحدث الأخير هجا فيه النائبة المتطرفة ( أنستاسيا ميخائيلي ) من حزب ( يسرائيل بيتينو ) ، وذلك على خلفية اعتدائها على النائب غالب مجادلة بسكبها كوبا من الماء عليه أثناء جلسة رسمية للجنة المعارف البرلمانية ، حيث اتخذت ( لجنة النظام ) قرارا بإبعاد الدكتور الطيبي مدة أسبوع عن نشاطات البرلمان ، الأمرالذي يشكل سابقة خطيرة لم تحصل خصوصا على خلفية إبداء رأي في إطار حق النائب
الأساس في التعبير عن رأيه 

جاء خطابه الثاني في إطار ( خطابات الدقيقة ) ، ليكرسه الدكتور الطيبي لشرح موقفه من الخطاب الأول وردود الفعل حوله خلال الأسبوع المنصرم ، الأمر الذي لم يعجب رئيس جلسة الكنيست ( يتسحاق فاكنين ) ، والذي يشغل أيضا منصب رئيس (
لجنة النظام ) التي اتخذت القرار غير المسبوق بحق النائب الطيبي ، مما أدى إلى خروج رئيس الجلسة عن حدود اللياقة في تعامله مع النائب الطيبي ، والذي تطور إلى حد طرده من القاعة ، مع سيل من الكلمات النابية التي لا تليق أبدا برئيس للجلسة ،خصوصا وأنها جاءت من غير سبب ذي بال ، كقوله للطيبي : " انك وقح ولا نريدك بالكنيست وغير مرغوب فيك هنا " , وطلب قطع المايكروفون عن الطيبي وطلب
من الأمن إخراجه من القاعة . 

ورد الطيبي عليه انه يحتقر "أعضاء وقرارات لجنة الطاعة العنصريين" ، وقال لهم بالعربية : "طز فيكم وبهيك قرارات". ومن ثم تم إخراجه بالقوة على يد الأمن.

هذا وأصرت القائمة العربية الموحدة على تقديم الشكوى ضد النائب فاكنين لأنه خرق قوانين الكنيست ، فعضو الكنيست له الحرية التامة في إبداء رأيه مهما كان ، ولا يهم إن كان ذلك لا يروق لرئيس الكنيست أو حتى لرئيس الحكومة ، خصوصا وان
هذا التصرف غير اللائق للنائب ( فاكنين ) من حزب شاس ، قد تسبب في شن حملة مسعورة في أكثر من وسيلة إعلام إسرائيلية ، وصلت حد التحريض الأرعن والخطير الأمر الذي تشجبه القائمة وتستنكره .

التعليقات