الى المجاهد عزة ابراهيم / من اتحاد الطلبة الاحرار / دير الزور
دمشق- دنيا الوطن
من اتحاد الطلبة الاحرار في جامعة الفرات / دير الزور
الى الاخ الرفيق عزة ابراهيم
الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
تقبلوا منا الامنيات والتهاني بانتصار مقاومة اهلنا في العراق على قوى الظلال والبغي ،
وننتهز هذه المناسبة لنؤكد لكم تمسكنا بالثوابت الوطنية والقومية .
اما بعد
ايها الرفيق المناضل : انتم تعلمون ان فينا الكثير ممن تطوع وعبر الحدود الى بلدنا العراق حين تعرض للعدوان الامريكي الغاشم ،
لاننا ندرك ان الولايات المتحدة وربيبتها اسرائيل يمثلان عدوا للعرب والمسلمين ،
ولن ننسى ان لنا مع الولايات المتحدة وايران حليفتها الستراتيجية ثأرا هو دم الشهيد البطل صدام حسين ،
ودماء اخوة لنا في العراق سالت بسبب التعاون والتآمر والتعاون الايراني الامريكي .
وبناءا على ماتقدم نود اطلاعكم على اننا اهلكم واخوتكم ، لسنا ممن يرتضي التعاون او استدعاء الغزاة لاحتلال ارض العرب ،
وان معركتنا مفتوحة مع الغزاة ، ولكننا اليوم نواجه عدوانا ايرانيا هو نفسه الذي يحتل بلاد الرافدين ،
اننا ايها الرفيق الامين العام : ندرك ان العراق هو العمق الستراتيجي لنا في الحرب على الصهاينة كما نحن في سوريا العروبة عمقا للعراق في حربه مع الفرس المجوس ،
واسمحوا لنا ان نسجل على البعض من الاخوة مساندتهم للنظام الطائفي الذي يحتكر البلاد منذ اربعين عاما في الوقت الذي يدركون هم قبل غيرهم ان هذا النظام هو الوجه الاكثر قبحا للنظام الايراني ، حيث تربطهما اواصر التحالف الستراتيجي والطائفي البغيض ،
وليس غريبا ان نشير الى ان هذه الثلة من المدافعين عن الاسد ماهم سوى بعض الطائفيين ممن لم يتمكنوا من تطهير ضمائرهم من عقدة الطائفية التي تغذي غرائزهم ، فيحاولون تبرير سلوكهم الباطني الشعوبي المشين بما يدعونه من حرص على ارض العرب والخوف من تدخل الناتو .
ونستغرب ان يجاهر البعض بمساندة ايران متمثلة بحزب الله ونظام الاسد بينما انتم تعرفون بان الاسد ونظامه هم حليف حكام العراق في المنطقة الخضراء .
نؤكد مجددا اننا لسنا اقل عروبة من غيرنا ولسنا ممن يطالبون باستدعاء الناتو ولكننا في المقابل نرفض وندين بشدة استقواء الاسد بنظام طهران وتنفيذه لمخططات ايران .
نأمل ايها الرفيق ان تكونوا اكثر قربا الى ثورة اهلكم واخوانكم فلا نريد ان يسجل التاريخ بان لنا اخوة خذلونا وتعاونوا مع الفرس ضد ابناء قومهم ، ولا نتمنى ان يقوم البعض بتشويه صورة اهلكم والاساءة الى مطالبهم العادلة وتصويرهم على انهم مجرد مرتزقة للناتو وحلفاءه .
واملنا كبير ان تكون مقاومة العراق الباسلة عونا للعرب في ثورتهم ضد الغادرين من اتباع الفرس والايرانيين .
اننا نعلم بتعقيدات معركتكم ونتفهم الحذر الذي يسود بعض المواقف ولا نريد لكم الدخول في مواجهة مفتوحة مع انظمة العمالة ، لان معركتكم معقدة وانكم تعيشون وضعا استثنائيا ، ولكن جل مانطلبه هو ان لايتطوع البعض للدفاع عن الفرس وتبرير احتلال ايران للارض واستباحة العرض منطلقين من افتراضات زائفة تقوم على تخوين شعبكم العربي في سوريا ،
نعاهد الله والامة اننا سنكون جنود القادسية الثالثة التي ستطيح بكل مشاريع الغزاة على ارض العرب وسيكون سقوط ايوان كسرى الجديد في بلاد الشام بداية لتطهير ارض العروبة من الغزاة .
تقبلوا فائق الاحترام والتقدير
الرحمة لارواح شهداء العروبة وعلى راسهم الشهيد الحي صدام حسين
الله اكبر
والنصر للمؤمنين
اتحاد الطلبة الاحرار
من اتحاد الطلبة الاحرار في جامعة الفرات / دير الزور
الى الاخ الرفيق عزة ابراهيم
الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
تقبلوا منا الامنيات والتهاني بانتصار مقاومة اهلنا في العراق على قوى الظلال والبغي ،
وننتهز هذه المناسبة لنؤكد لكم تمسكنا بالثوابت الوطنية والقومية .
اما بعد
ايها الرفيق المناضل : انتم تعلمون ان فينا الكثير ممن تطوع وعبر الحدود الى بلدنا العراق حين تعرض للعدوان الامريكي الغاشم ،
لاننا ندرك ان الولايات المتحدة وربيبتها اسرائيل يمثلان عدوا للعرب والمسلمين ،
ولن ننسى ان لنا مع الولايات المتحدة وايران حليفتها الستراتيجية ثأرا هو دم الشهيد البطل صدام حسين ،
ودماء اخوة لنا في العراق سالت بسبب التعاون والتآمر والتعاون الايراني الامريكي .
وبناءا على ماتقدم نود اطلاعكم على اننا اهلكم واخوتكم ، لسنا ممن يرتضي التعاون او استدعاء الغزاة لاحتلال ارض العرب ،
وان معركتنا مفتوحة مع الغزاة ، ولكننا اليوم نواجه عدوانا ايرانيا هو نفسه الذي يحتل بلاد الرافدين ،
اننا ايها الرفيق الامين العام : ندرك ان العراق هو العمق الستراتيجي لنا في الحرب على الصهاينة كما نحن في سوريا العروبة عمقا للعراق في حربه مع الفرس المجوس ،
واسمحوا لنا ان نسجل على البعض من الاخوة مساندتهم للنظام الطائفي الذي يحتكر البلاد منذ اربعين عاما في الوقت الذي يدركون هم قبل غيرهم ان هذا النظام هو الوجه الاكثر قبحا للنظام الايراني ، حيث تربطهما اواصر التحالف الستراتيجي والطائفي البغيض ،
وليس غريبا ان نشير الى ان هذه الثلة من المدافعين عن الاسد ماهم سوى بعض الطائفيين ممن لم يتمكنوا من تطهير ضمائرهم من عقدة الطائفية التي تغذي غرائزهم ، فيحاولون تبرير سلوكهم الباطني الشعوبي المشين بما يدعونه من حرص على ارض العرب والخوف من تدخل الناتو .
ونستغرب ان يجاهر البعض بمساندة ايران متمثلة بحزب الله ونظام الاسد بينما انتم تعرفون بان الاسد ونظامه هم حليف حكام العراق في المنطقة الخضراء .
نؤكد مجددا اننا لسنا اقل عروبة من غيرنا ولسنا ممن يطالبون باستدعاء الناتو ولكننا في المقابل نرفض وندين بشدة استقواء الاسد بنظام طهران وتنفيذه لمخططات ايران .
نأمل ايها الرفيق ان تكونوا اكثر قربا الى ثورة اهلكم واخوانكم فلا نريد ان يسجل التاريخ بان لنا اخوة خذلونا وتعاونوا مع الفرس ضد ابناء قومهم ، ولا نتمنى ان يقوم البعض بتشويه صورة اهلكم والاساءة الى مطالبهم العادلة وتصويرهم على انهم مجرد مرتزقة للناتو وحلفاءه .
واملنا كبير ان تكون مقاومة العراق الباسلة عونا للعرب في ثورتهم ضد الغادرين من اتباع الفرس والايرانيين .
اننا نعلم بتعقيدات معركتكم ونتفهم الحذر الذي يسود بعض المواقف ولا نريد لكم الدخول في مواجهة مفتوحة مع انظمة العمالة ، لان معركتكم معقدة وانكم تعيشون وضعا استثنائيا ، ولكن جل مانطلبه هو ان لايتطوع البعض للدفاع عن الفرس وتبرير احتلال ايران للارض واستباحة العرض منطلقين من افتراضات زائفة تقوم على تخوين شعبكم العربي في سوريا ،
نعاهد الله والامة اننا سنكون جنود القادسية الثالثة التي ستطيح بكل مشاريع الغزاة على ارض العرب وسيكون سقوط ايوان كسرى الجديد في بلاد الشام بداية لتطهير ارض العروبة من الغزاة .
تقبلوا فائق الاحترام والتقدير
الرحمة لارواح شهداء العروبة وعلى راسهم الشهيد الحي صدام حسين
الله اكبر
والنصر للمؤمنين
اتحاد الطلبة الاحرار

التعليقات