مؤتمر في القاهرة بعنوان"سكان مخيم أشرف بين ظلم الماضي وقسوة الحاضر"

مؤتمر في القاهرة بعنوان"سكان مخيم أشرف بين ظلم الماضي وقسوة الحاضر"
مؤتمر القاهرة - بيان صحفي

انتهاكات حقوق الانسان في العراق 

واصرار طهران على قتل معارضيها في مخيم اشرف بالعراق بايدي عراقية 

تم يوم الاربعاء 18 من يناير 2012 وبحضور كريم عقد مؤتمرنا حول حقوق الانسان في العراق تحت عنوان «سكان مخيم أشرف بين ظلم الماضي وقسوة الحاضر» في القاهرة بدعوة من منظمة اتحاد المحامين من أجل الديمقراطية والدراسات القانونية وبحضور نشطاء سياسيين وحقوقيين مصريين..

 وعبر المشاركون عن عميق قلقهم البالغ ازاء الوضع السياسي والانساني بالعراق وازاء الحالة التي يعيشها سكان مخيم أشرف اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق كما أدانوا تنصل الحكومة العراقية من التزاماتها الدولية ومذكرة التفاهم التي وقعتها مع الأمم المتحدة بخصوص الحل السلمي لمخيم أشرف واستغلالها ثقة المجتمع الدولي لتمرير نهجها

وشارك وتحدث في المؤتمر كل من شادي طلعت رئيس منظمة إتحاد المحامين للدراسات القانونية  والديمقراطية ود. أحمد رضا أستاذ العلوم السياسية و المستشار بهيئة الأمم المتحدة والأستاذ إسماعيل إسماعيل، نائب رئيس حزب الغد والأستاذ أشرف راضي، المفكر الليبرالي و المحلل السياسي بوكالة رويترز والفنان أحمد عبد الوارث عضو نقابة المهن التمثيلية ونائب رئيس جمعية شباب 25 يناير والاستاذ احمد جبيلي رئيس حزب الشعب الديمقراطي والاستاذ محمد سلامة نائب رئيس تحرير الاخبار المسائية والاستاذ علي الكليدار الاعلامي العراقي المعروف والاستاذ ابوبكر أبو المجد الباحث والصحفي.

وفي نهاية الجلسة اكد المؤتمر في بيانه النهائي أنه وقد ادانت المفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة كل ما حدث من ظلم وعدوان على سكان مخيم اشرف مؤكدة على ضرورة اجراء تحقيق حول المجازر التي حدثت بحق سكان أشرف من قبل الحكومة العراقية في 8 أبريل 2011، وعلى الرغم من ذلك حدد المالكي رئيس الوزراء العراقي مهلة قمعية غير قانونية لاغلاق أشرف ونقل سكانها إلى مكان آّخر داخل العراق ومع بالغ الأسف فان السلطة العراقية تستغل مصداقية الأمم المتحدة لتحقيق أغراضها المبيتة مع النظام الايراني المهيمن بالعراق.

ونؤكد في البيان الختامي للمؤتمر أنه وبتاريخ 28 ديسمبر الماضي أبدى  سكان مخيم أشرف حسن نيتهم وأعلنوا موافقتهم بالرغم من عدم رغبتهم، على نقل أول وجبة منهم إلى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد شريطة احترام الضمانات الأولى للسلامة وكافة الحقوق الخاصة بالانسان وخاصة فيما يتعلق بهم كمحميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعه، وفي الثلاثين من ديسمبر كان السكان مستعدين للنقل بممتلكاتهم المنقولة.. الا أن مخيم ليبرتي ولليوم ليس بحالة جاهزية لاستقبالهم .،علما وقد افادت تقارير بأنهم سيواجهون عند وصولهم الى هناك ظروفاً تشبه السجن هذا ان وصلوا سالمين.، وعلى سبيل المثال علمنا من خلال التقارير أن مساحة المخيم تقلصت بكثير من المساحة التي تم طرحها في بداية الاتفاق حيث تقلصت من 40 كيلومترا إلى حوالي نصف كيلومتر مربع وهذا وان دل فانما يدل على وجود نية سيئة مبيتة فكيف يقيم 3400 انسان منهم الف امرأة في مساحة نصف كيلو متر مربع وان اقامة كهذه ما هي الا سجن في اسوأ ظروف السجن .. كما أن العمل جار هناك لبناء حصار عليهم وبناء جدران كونكريتية (خرسانية) أطراف المخيم. واذا كانت الأمم المتحدة تدعم مثل هذا المشروع وهذه النوايا فانه امر يدعو للقلق علما ان معلومات هامة من الجيش الامريكي افادت بان هذا الموقع اي مخيم ليبرتي لا يصلح للسكن البشري اكثر من ستة اشهر .

نحن نؤكد بأننا نعارض نقل سكان أشرف داخل العراق وخاصة نقلهم إلى مكان أشبه بسجن. وعلى أي حال اذا ما قرر ان ينتقل سكان أشرف إلى مخيم ليبرتي من الضروري جدا أن تتطابق الظروف في مخيم ليبرتي مع المعايير الموجودة في مخيم أشرف على أقل تقدير.

وأكد المتكلمون والحضور أنه ومنذ 6 أشهر قد قدم السكان طلبات لجوئهم وتم الاعتراف بهم من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين كطالبي لجوء غاضين النظر عن 25 عام من وجودهم في العراق وحقهم الكامل في اللجوء هناك.. ورغم ذلك فان 6 أشهر قد مضت والسلطات العراقية تمنع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين من بدء عملها.

نحن قلقون من أن يفسر الصمت حيال اصرار الحكومة العراقية على عدم الالتزام بتعهداتها الى تأييد وقبول لممارستها المتجاوزة الخارجة عن القوانين والقيم الانسانية.، ولا يجوز أن تكون هناك موانع او عراقيل امام المفوضيه العليا لشؤون اللاجئين تحول دون البدء في عملها على وجه السرعه في مخيم أشرف أو في المنطقة المخصصة سابقاً للقوات العسكرية الأمريكية بجوار أشرف حيث تم اجراء التحقيقات والمقابلات مع السكان في عامي 2003 -2004.

ان التجاوزات على القانون تجعل مستقبل السكان وكذلك مصداقية الأمم المتحدة عرضة للخطر..

وأبدى المؤتمرون دعمهم الكامل عن اقتراح السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية لعقد اجتماع خاص لانقاذ الحل السلمي بقبول من الطرفين في باريس او بروكسل اوجنيف برئاسة الممثل الخاص للامين العام في العراق وبمشاركة السيدة رجوي او ممثلين عن سكّان أشرف، والمسؤولين العراقيين اصحاب القرار، والسفير دانيل فيريد المستشار الخاص للوزيرة كلينتون حول أشرف، وممثل السفارة الامريكية في بغداد حول أشرف، والسفير جان دورويت، وممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وآلخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي واستراون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي.

والله الموفق 

 

القاهرة في 19يناير2012




التعليقات