اعترافات عميد سوري: شبيحة (الأسد) يختطفون النساء - فيديو

اعترافات عميد سوري: شبيحة (الأسد) يختطفون النساء - فيديو
غزة - دنيا الوطن
بث ناشطون لقطات فيديو على الإنترنيت لما قيل إنها اعترافات للعميد السوري عبدالكريم النبهان، أكد فيها أن الشبيحة الذين يستعين بهم النظام السوري يقومون باختطاف النساء السوريات، داعيا الجيش السوري إلى الكف عن قتل المتظاهرين.

وقال النبهان في تلك اللقطات إن الشبيحة يأخذون هؤلاء الفتيات لضيعة المزرعة لأنهم يعرفون أن الشعب السوري يخاف على أعراضه، ويحاولون الضغط على المواطنين من خلال خطف البنات.

وتسببت الظروف التي تعيشها سوريا منذ اندلاع الانتفاضة في مارس/آذار الماضي في حالة إخلال شديدة بالأمن، وأثرت بشدة على مناحي الحياة، خاصة النساء والفتيات.
وتناولت العديد من وسائل الإعلام، ومنها صحيفة الحياة اللندنية أخيرا وقائع كثيرة لحالات انعدام الأمن وتأثيره على النساء، وكتبت أنه يفرض الطوق على النساء كأول إجراء احترازي، وتمنع الفتيات من الذهاب إلى الجامعة، ومن مزاولة العمل أو الخروج وحدهن بدافع الخوف عليهن، فالنساء والأطفال هم أكثر الفئات المعرضة للأعمال الانتقامية في مثل هذه الظروف.

الخطف والاغتصاب، وحتى القتل، هي أكثر ما يتهدد النساء في المناطق التي تشهد أعمالاً عدائية وانعداما للأمن، عندها لن تجد من يتذكر الحاجات الأخرى النفسية والاجتماعية والاقتصادية، فالأولوية هنا تأتي للأمان الشخصي.

وكتبت "الحياة" أن أرقاما غير رسمية أشارت إلى أن أكثر من 60 طفلة قتلن منذ اندلاع الأحداث في سوريا من بين 120 امرأة سورية قضين نحبهنّ، كما لا يمكن الحديث عن أعداد دقيقة للمعتقلات أو المختطفات أو المغتصبات أو المفقودات.

وفي الواقع، لا يمكن الفصل بين ما تعانيه النساء السوريات في هذه الظروف من محاولات للإخضاع والترويع، وبين سائر أشكال القهر الأخرى التي تطال السوريين عموماً، لكن ما يخشى منه هو أن تفضي مرحلة التحول التي تعيشها سوريا اليوم إلى المزيد من سياسات العنف وانتهاك حقوق النساء التي لا يبدو أن هناك من يعطيها الاهتمام الكافي في ظل حال الانفلات الأمني التي تعيشها بعض المناطق في سوريا






التعليقات