داود البوريني : للأسف يا دكتور أحمد المسلماني
للأسف يا دكتور
داود البوريني
الدكتور أحمد المسلماني الاعلامي المصري البارز ومقدّم برنامج الطبعة الاولى على قناة دريم الفضائيه كان له تساؤل مشروع في برنامجه الهام قبل اسابيع " هل صحيح أنه بعد أن بدلت مصر أجهزة التحكم واللوحات الالكترونيه الروسية الصنع في محطات توليد الكهرباء في السد العالي بأنظمة أميريكية تستطيع الولايات المتحدة التحكم في هذه المحطات ؟!
للأسف يا سيدي سوف أكرر الجواب الذي لا يخفي على شخصك الكريم ..
نعم للأسف تستطيع فكل مُصّنع لأجهزه ودوائر ولوحات الكترونيه وبرمجياتها يستطيع إن هو أراد وتوفرت له الظروف الدخول إلى أنظمة تلك الآلات او المعدات او المصانع او الطائرات التي تستخدم تقنيته وان يعدل فيها كما يريد أو حتى يعطلها .. قبل نحو عقدين من الزمن بدأت مصانع اجهزة الاتصالات وتحديدا اجهزة الفاكسيميلي بناء أجهزة وبرامج لإصلاح وتعديل اجهزة الفاكسيميلي المباعه عن بعد ودون اضطرار الفني لزيارة الجهاز المعطل ميدانيا @ Remote خاصة إذا كانت هذه الاعطال في برمجيات الجهاز وتطبيقاته وهذا يا سيدي يعني بأن كافة معداتنا واولها الاسلحة الذكيه من طائرات وصواريخ واجهزة توجيه رماية الطائرات والدبابات والسفن المستورده من الخارج من الممكن السيطره عليها او التشويش عليها وحرفها عن اهدافها على أقل تقدير وكذلك بالنسبه لمعظم المصانع المشتراه من الخارج، إن ما نراه يوميا او نقرأه عن درجة ا لتطور في الصناعات عامة والصناعات العسكرية خاصة ما تعلق منها بامكانيات التشويش او دقه التهديف وكذلك الروبوتات المختلفة من الطائرات بدون طيار وربوتات التجسس على شكل نحل او طيور او ثعابين وهذه نشرتها الصحف الاسرائيليه قبل نحو العامين يوضح بصورة جليه إلى أننا حاليا كما نرى وأفضل ما نعلم في حاله صناعيه وخاصة تسليحية مُزريه بالفعل وللتأكد من هذا ما علينا إلا العوده إلى الحرب الاسرائيليه على لبنان سنة 1982 عندما أٌسقطت ماية طائره عربيه سوريه مقابل طائره اسرائيليه واحده وهذا لم يكن اطلاقا لشجاعة الطيارين الاسرائيلين بل يعود الفضل لطائرات الاواكس وانظمة مراقبة وتحديد الهدف المجهزة بها إضافة إلى التشويش على اجهزة الراديو والرادار وكذلك مراجعة حرب الغرب على العراق سنة 1991 حيث تحولت الاسلحة العربيه من طائرات ومدرعات إلى مجرد اهداف او بطات عرجاء حسب التعبير الامريكي الدارج وهذا ما حصل أيضا في الحرب على يوغسلافيا والحرب الاخيره في ليبيا، آسف يا دكتور نحن امة تحت الخطر ان لم نكن تحت سكين الاعداء إذا لم نبدأ فورا كافة وبطريقة ذكية وشجاعه ومثابره على بناء كافة الصناعات من الحلقة الالكترونيه إلى الآله وكذلك بناء المصانع التي تقوم بتصنيعها ونحن أمة ان توفرت لها الارادة السياسية قادرون على ذلك وفقط بالمبالغ التي دفعت على شراء السلاح في الاعوام القليله الماضيه من قبل دول الخليج فقط، ان مبلغ الـ ماية وخمسون مليار دولار التي دفعتها هذه الدول في الماضي القريب كانت قادره على تأسيس هذه الصناعات الاستراتيجيه وتطوير كل ما لدينا من اسلحه ومصانع وصناعات .. ولهؤلاء الاخوه اقول كمواطن عربي ان هذه الاسلحه المشتراه من الغرب للاسباب المذكوره آنفا ما هي إلا بطات عرجاء أيضا أو حتى خردة لأن من صنعها قادر على تعطيلها في أي وقت يراه هو ضروريا، هذه اسلحه تباع لنا من أجل داحس وغبراء جديده او لاستخدامها ضد جيران لنا أصبح تقدمهم وتطورهم يقلق الغرب اقتصادا وابتزارا ولصوصيه ويريدون منا أن نكون خرقتهم القذره ودماء ابناءنا وأبناء جيراننا أكسير حياه لأبنائهم واقتصادهم .
في الحرب القادمة سوف نواجه اسلحه ذاتيه وتلقائية العمل من كل شيء من الطائرة ثابتة الجناح إلى المروحيات ومن الدبابات إلى مرابض المدفعيه التي سيكون طاقمها مختفيا وبعيدا عنها مئات ان لم يكن آلاف الامتار ومن صواريخ وذخائر بعيدة المدى، دقيقة التصويب لدرجة الاعجاز وشديدة التدمير، إن إهمال الانظمة العربيه للصناعة الحقيقية والبحث العلمي والتطوير سوف يودي بها وبنا إلى التهلكه لأن هذا العدو الذي يعمل على تطويقنا في افريقيا وآسيا إضافة إلى أوروبا في انتظار هضم ما ابتلعه حتى الآن والفرص والظروف المؤاتيه، نحن أمة لها وزن في هذا العالم ونحن قلب مليار ونصف مليار مسلم محاطين بأطماع وأعداء من كل لون من الذين لم ينسوا التاريخ من معركة كنّه وهانيبال إلى الزلاقه ويوسف بن تاشفين إلى ذات الصواري وحصار فينا وطبعا ما زالت هزيمتهم في العبور وجنوب لبنان طازجه في ذاكرتهم .
نعم على هذه الانظمة ان تعلم جيدا بأن هذه الامة سوف يكون من الصعب عليها أن تتقبل أية هزيمه جديده وان هذه الانظمة فيما لو تعرضت الامّه لأية هزيمه لا سمح الله بسبب اهمالها او تهاونها سوف يحاسبها الشعب العربي بقسوة ومراره على دم كل شهيد وكل جريح وكل حجر يسقط من بناء .. لا يوجد أي مبرر لأية هزيمه او لأي إهمال حتى لو كان العدو القادم هو الغرب بأسره .. على هذه الانظمه ان تستيقظ قبل فوات الاوان وإلا فإن الحساب سوف يكون عسيرا واكبر بكثير من قدرتها على احتماله.
داود البوريني
الدكتور أحمد المسلماني الاعلامي المصري البارز ومقدّم برنامج الطبعة الاولى على قناة دريم الفضائيه كان له تساؤل مشروع في برنامجه الهام قبل اسابيع " هل صحيح أنه بعد أن بدلت مصر أجهزة التحكم واللوحات الالكترونيه الروسية الصنع في محطات توليد الكهرباء في السد العالي بأنظمة أميريكية تستطيع الولايات المتحدة التحكم في هذه المحطات ؟!
للأسف يا سيدي سوف أكرر الجواب الذي لا يخفي على شخصك الكريم ..
نعم للأسف تستطيع فكل مُصّنع لأجهزه ودوائر ولوحات الكترونيه وبرمجياتها يستطيع إن هو أراد وتوفرت له الظروف الدخول إلى أنظمة تلك الآلات او المعدات او المصانع او الطائرات التي تستخدم تقنيته وان يعدل فيها كما يريد أو حتى يعطلها .. قبل نحو عقدين من الزمن بدأت مصانع اجهزة الاتصالات وتحديدا اجهزة الفاكسيميلي بناء أجهزة وبرامج لإصلاح وتعديل اجهزة الفاكسيميلي المباعه عن بعد ودون اضطرار الفني لزيارة الجهاز المعطل ميدانيا @ Remote خاصة إذا كانت هذه الاعطال في برمجيات الجهاز وتطبيقاته وهذا يا سيدي يعني بأن كافة معداتنا واولها الاسلحة الذكيه من طائرات وصواريخ واجهزة توجيه رماية الطائرات والدبابات والسفن المستورده من الخارج من الممكن السيطره عليها او التشويش عليها وحرفها عن اهدافها على أقل تقدير وكذلك بالنسبه لمعظم المصانع المشتراه من الخارج، إن ما نراه يوميا او نقرأه عن درجة ا لتطور في الصناعات عامة والصناعات العسكرية خاصة ما تعلق منها بامكانيات التشويش او دقه التهديف وكذلك الروبوتات المختلفة من الطائرات بدون طيار وربوتات التجسس على شكل نحل او طيور او ثعابين وهذه نشرتها الصحف الاسرائيليه قبل نحو العامين يوضح بصورة جليه إلى أننا حاليا كما نرى وأفضل ما نعلم في حاله صناعيه وخاصة تسليحية مُزريه بالفعل وللتأكد من هذا ما علينا إلا العوده إلى الحرب الاسرائيليه على لبنان سنة 1982 عندما أٌسقطت ماية طائره عربيه سوريه مقابل طائره اسرائيليه واحده وهذا لم يكن اطلاقا لشجاعة الطيارين الاسرائيلين بل يعود الفضل لطائرات الاواكس وانظمة مراقبة وتحديد الهدف المجهزة بها إضافة إلى التشويش على اجهزة الراديو والرادار وكذلك مراجعة حرب الغرب على العراق سنة 1991 حيث تحولت الاسلحة العربيه من طائرات ومدرعات إلى مجرد اهداف او بطات عرجاء حسب التعبير الامريكي الدارج وهذا ما حصل أيضا في الحرب على يوغسلافيا والحرب الاخيره في ليبيا، آسف يا دكتور نحن امة تحت الخطر ان لم نكن تحت سكين الاعداء إذا لم نبدأ فورا كافة وبطريقة ذكية وشجاعه ومثابره على بناء كافة الصناعات من الحلقة الالكترونيه إلى الآله وكذلك بناء المصانع التي تقوم بتصنيعها ونحن أمة ان توفرت لها الارادة السياسية قادرون على ذلك وفقط بالمبالغ التي دفعت على شراء السلاح في الاعوام القليله الماضيه من قبل دول الخليج فقط، ان مبلغ الـ ماية وخمسون مليار دولار التي دفعتها هذه الدول في الماضي القريب كانت قادره على تأسيس هذه الصناعات الاستراتيجيه وتطوير كل ما لدينا من اسلحه ومصانع وصناعات .. ولهؤلاء الاخوه اقول كمواطن عربي ان هذه الاسلحه المشتراه من الغرب للاسباب المذكوره آنفا ما هي إلا بطات عرجاء أيضا أو حتى خردة لأن من صنعها قادر على تعطيلها في أي وقت يراه هو ضروريا، هذه اسلحه تباع لنا من أجل داحس وغبراء جديده او لاستخدامها ضد جيران لنا أصبح تقدمهم وتطورهم يقلق الغرب اقتصادا وابتزارا ولصوصيه ويريدون منا أن نكون خرقتهم القذره ودماء ابناءنا وأبناء جيراننا أكسير حياه لأبنائهم واقتصادهم .
في الحرب القادمة سوف نواجه اسلحه ذاتيه وتلقائية العمل من كل شيء من الطائرة ثابتة الجناح إلى المروحيات ومن الدبابات إلى مرابض المدفعيه التي سيكون طاقمها مختفيا وبعيدا عنها مئات ان لم يكن آلاف الامتار ومن صواريخ وذخائر بعيدة المدى، دقيقة التصويب لدرجة الاعجاز وشديدة التدمير، إن إهمال الانظمة العربيه للصناعة الحقيقية والبحث العلمي والتطوير سوف يودي بها وبنا إلى التهلكه لأن هذا العدو الذي يعمل على تطويقنا في افريقيا وآسيا إضافة إلى أوروبا في انتظار هضم ما ابتلعه حتى الآن والفرص والظروف المؤاتيه، نحن أمة لها وزن في هذا العالم ونحن قلب مليار ونصف مليار مسلم محاطين بأطماع وأعداء من كل لون من الذين لم ينسوا التاريخ من معركة كنّه وهانيبال إلى الزلاقه ويوسف بن تاشفين إلى ذات الصواري وحصار فينا وطبعا ما زالت هزيمتهم في العبور وجنوب لبنان طازجه في ذاكرتهم .
نعم على هذه الانظمة ان تعلم جيدا بأن هذه الامة سوف يكون من الصعب عليها أن تتقبل أية هزيمه جديده وان هذه الانظمة فيما لو تعرضت الامّه لأية هزيمه لا سمح الله بسبب اهمالها او تهاونها سوف يحاسبها الشعب العربي بقسوة ومراره على دم كل شهيد وكل جريح وكل حجر يسقط من بناء .. لا يوجد أي مبرر لأية هزيمه او لأي إهمال حتى لو كان العدو القادم هو الغرب بأسره .. على هذه الانظمه ان تستيقظ قبل فوات الاوان وإلا فإن الحساب سوف يكون عسيرا واكبر بكثير من قدرتها على احتماله.

التعليقات