تسريبات عن سعي المالكي لتشكيل حكومة تقصي قائمة علاوي وتفشل المؤتمر الوطني
بغداد - دنيا الوطن
قالت مصادر سياسية داخل اللجان التحضيرية للمؤتمر الوطني لـ”الاتحاد” أمس، إن مساعي للتحالف الوطني الحاكم بتشكيل حكومة أغلبية تقصي القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي، ستفشل كل الجهود لتسوية الأزمة الحالية، مرجحة أن المؤتمر لن يقدر له النجاح ولن يجد الحلول المناسبة للأزمة السياسية. وعدت القائمة العراقية في نفس الوقت إعلان قيادة عمليات بغداد بعرض اعترافات أخرى لعناصر من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في وسائل الإعلام تسييسا للقضية، مؤكدة أن عرض الاعترافات جاء بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي. وقالت مصادر اللجان التحضيرية لـ”الاتحاد” أمس إن غالبية الكتل السياسية تعتقد أن المؤتمر سيخصص لتسوية الخلافات مع وجود اشتراطات قدمتها أغلب الكتل ولاتزال متمسكة بها رغم حرص المفاوضين على حجبها، وإن هذا الأمر سيؤدي بالمؤتمر إلى أن يعلن فشله مسبقا.
وأكدت المصادر أن هناك تحركا داخل التحالف الوطني يقوده ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي لتشكيل حكومة أغلبية تقصي القائمة العراقية، وتشترك فيها شخصيات لها ثقلها في الشارع السني. وأضافت المصادر أن السعي سيبدأ بتنحية نائب رئيس الوزراء وأحد قادة العراقية صالح المطلك، وإعطاء المنصب لشخصية من خارج العملية السياسية، وكذلك الوزارات التي هي من حصة القائمة سيوزع بعضها على المكونات التي انفصلت عن العراقية مثل الكتلة البيضاء وكتلة وطنيون.
وفيما يتعلق بالمناصب الوزارية أكدت المصادر أن هناك ثلاثة وزراء لم يقاطعوا جلسات مجلس الوزراء وهم كل من وزير الصناعة أحمد ناصر دلي ووزير الكهرباء كريم عفتان ووزير الدولة لشؤون المحافظات والأقاليم طورهان المفتي، وهؤلاء سيبقون في مناصبهم بغض النظر عن قرار قائمتهم التي تتهمهم بمخالفة تعليماتها. فيما سيتم تغيير وزير المالية رافع العيساوي ووزير التربية محمد تميم، ووزير العلوم والتكنولوجيا عبد الكريم السامرائي، إضافة لمنصب نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية، حيث سيتم تثبيت سعدون الدليمي كوزير للدفاع وتعيين بديل آخر لوزارة الثقافة من المكون السني أيضا.
قالت مصادر سياسية داخل اللجان التحضيرية للمؤتمر الوطني لـ”الاتحاد” أمس، إن مساعي للتحالف الوطني الحاكم بتشكيل حكومة أغلبية تقصي القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي، ستفشل كل الجهود لتسوية الأزمة الحالية، مرجحة أن المؤتمر لن يقدر له النجاح ولن يجد الحلول المناسبة للأزمة السياسية. وعدت القائمة العراقية في نفس الوقت إعلان قيادة عمليات بغداد بعرض اعترافات أخرى لعناصر من حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في وسائل الإعلام تسييسا للقضية، مؤكدة أن عرض الاعترافات جاء بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي. وقالت مصادر اللجان التحضيرية لـ”الاتحاد” أمس إن غالبية الكتل السياسية تعتقد أن المؤتمر سيخصص لتسوية الخلافات مع وجود اشتراطات قدمتها أغلب الكتل ولاتزال متمسكة بها رغم حرص المفاوضين على حجبها، وإن هذا الأمر سيؤدي بالمؤتمر إلى أن يعلن فشله مسبقا.
وأكدت المصادر أن هناك تحركا داخل التحالف الوطني يقوده ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي لتشكيل حكومة أغلبية تقصي القائمة العراقية، وتشترك فيها شخصيات لها ثقلها في الشارع السني. وأضافت المصادر أن السعي سيبدأ بتنحية نائب رئيس الوزراء وأحد قادة العراقية صالح المطلك، وإعطاء المنصب لشخصية من خارج العملية السياسية، وكذلك الوزارات التي هي من حصة القائمة سيوزع بعضها على المكونات التي انفصلت عن العراقية مثل الكتلة البيضاء وكتلة وطنيون.
وفيما يتعلق بالمناصب الوزارية أكدت المصادر أن هناك ثلاثة وزراء لم يقاطعوا جلسات مجلس الوزراء وهم كل من وزير الصناعة أحمد ناصر دلي ووزير الكهرباء كريم عفتان ووزير الدولة لشؤون المحافظات والأقاليم طورهان المفتي، وهؤلاء سيبقون في مناصبهم بغض النظر عن قرار قائمتهم التي تتهمهم بمخالفة تعليماتها. فيما سيتم تغيير وزير المالية رافع العيساوي ووزير التربية محمد تميم، ووزير العلوم والتكنولوجيا عبد الكريم السامرائي، إضافة لمنصب نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية، حيث سيتم تثبيت سعدون الدليمي كوزير للدفاع وتعيين بديل آخر لوزارة الثقافة من المكون السني أيضا.

التعليقات