وفد الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ إبراهيم يزور قرية المكر ويطلع على أوضاعها
غزة - دنيا الوطن
زار وفد برئاسة الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، أواخر الإسبوع ضم الشيخين محمد سالم رئيس الحركة الإسلامية في عكا وفتحي عسكري والمساعد البرلماني حسني عيسى ، زار قرية المكر بهدف الإطلاع على أوضاعها خصوصا بعد موجة العنف الأخيرة التي إجتاحت البلدتين المكر وجديده .
إلتقى الوفد أثناء الزيارة التي رتب لها السيد خضر حسن ، الدكتور الشيخ عمر كيال والدكتور حسن غانم والسيد سعيد غانم ماجد والمعلمة إلهام أبو عيشه والسيدة إخلاص خليل والسيد سامي كيال ، حيث تم تناول الأوضاع في القريتين وخصوصا ظاهرة العنف المتفشي وما يجب عمله محليا وقطريا ، رسميا وشعبيا ، في سبيل مواجهة هذا العنف الذي أسقط كثيرا من الضحايا في الفترة الأخيرة وأدى إلى إحتقان خطير يوشك أن يهدم البنية الإجتماعية التي يعتز بها المجتمع العربي والإسلامي .
تحدث الحضور حول أسباب ظاهرة العنف ووسائل علاجها مؤكدين على أن وحدة الشرائح الإيجابية في المجتمع وهم الذين يشكلون الأكثرية ، وخروجها عن السلبية وتحركها نحو أخذ مسؤولياتها فورا دون إبطاء هو الحل الناجع للأزمات التي تواجهها البلدتان .
كما وعبر الحضور عن الفرص الكبيرة التي يمكن، أن بدأ التحرك السريع ، أن تنقذ الأهل من ظواهر العنف والإجرام خصوصا وأن من يمارس هذا العنف والإجرام هم قلة قليلة لا يجوز منطقاً وعدالة أن يمنحوا الفرصة لتحويل حياة الأغلبية الساحقة إلى جحيم لا يطاق .
وقد إتفق الجميع على أن فريضة الساعة توجب على كل قطاعات المجتمع : المجلس ، المدارس ، المساجد ، الأسر ، الأحزاب والحركات ومنظمات المجتمع الأهلي ، أن تلتقي جهودهم للنهوض بمشروع إنقاذ شامل قبل فوات الأوان ، مؤكدين على أن العلاج منه ما هو فوري ومنه ما هو متوسط المدى ومنه ما هو بعيد المدى ، بحيث لا تتحقق الخطط متوسطة المدى وبعيدة المدى ما لم تتخذ الإجراءات الحاسمة لمعالجة الأمراض الفتاكة التي لا تحتمل التأجيل والتي من شأنها أن تعرقل أية جهود نحو الإصلاح .
بدوره أكد الشيخ صرصور على دعمه الكامل لجميع الجهود المبذولة بهذا الشأن مشيرا إلى أن الثورات العربية علمتنا أن أقصر الطرق نحو الإصلاح هي في حركة المجتمع كله والقدرة على تجنيد العدد الأكبر من قطاعاته ، لتتصدي لكل صور الفساد والإنحراف ، والذي يعني بالضرورة هزيمة الفساد بكل صوره وإتاحة الفرصة للخير أن يأخذ مكانته في إصلاح الناس وعمارة الأرض .
كما ووعد بزيارة أخرى خلال شهر يتم فيها متابعة ما تم الإتفاق عليه أملا في إطلاق مشروع إنقاذ شامل يورث مجتمعاتنا أمنا واستقرار بعد أن ملئت خوفا وإضطرابا .
زار وفد برئاسة الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، أواخر الإسبوع ضم الشيخين محمد سالم رئيس الحركة الإسلامية في عكا وفتحي عسكري والمساعد البرلماني حسني عيسى ، زار قرية المكر بهدف الإطلاع على أوضاعها خصوصا بعد موجة العنف الأخيرة التي إجتاحت البلدتين المكر وجديده .
إلتقى الوفد أثناء الزيارة التي رتب لها السيد خضر حسن ، الدكتور الشيخ عمر كيال والدكتور حسن غانم والسيد سعيد غانم ماجد والمعلمة إلهام أبو عيشه والسيدة إخلاص خليل والسيد سامي كيال ، حيث تم تناول الأوضاع في القريتين وخصوصا ظاهرة العنف المتفشي وما يجب عمله محليا وقطريا ، رسميا وشعبيا ، في سبيل مواجهة هذا العنف الذي أسقط كثيرا من الضحايا في الفترة الأخيرة وأدى إلى إحتقان خطير يوشك أن يهدم البنية الإجتماعية التي يعتز بها المجتمع العربي والإسلامي .
تحدث الحضور حول أسباب ظاهرة العنف ووسائل علاجها مؤكدين على أن وحدة الشرائح الإيجابية في المجتمع وهم الذين يشكلون الأكثرية ، وخروجها عن السلبية وتحركها نحو أخذ مسؤولياتها فورا دون إبطاء هو الحل الناجع للأزمات التي تواجهها البلدتان .
كما وعبر الحضور عن الفرص الكبيرة التي يمكن، أن بدأ التحرك السريع ، أن تنقذ الأهل من ظواهر العنف والإجرام خصوصا وأن من يمارس هذا العنف والإجرام هم قلة قليلة لا يجوز منطقاً وعدالة أن يمنحوا الفرصة لتحويل حياة الأغلبية الساحقة إلى جحيم لا يطاق .
وقد إتفق الجميع على أن فريضة الساعة توجب على كل قطاعات المجتمع : المجلس ، المدارس ، المساجد ، الأسر ، الأحزاب والحركات ومنظمات المجتمع الأهلي ، أن تلتقي جهودهم للنهوض بمشروع إنقاذ شامل قبل فوات الأوان ، مؤكدين على أن العلاج منه ما هو فوري ومنه ما هو متوسط المدى ومنه ما هو بعيد المدى ، بحيث لا تتحقق الخطط متوسطة المدى وبعيدة المدى ما لم تتخذ الإجراءات الحاسمة لمعالجة الأمراض الفتاكة التي لا تحتمل التأجيل والتي من شأنها أن تعرقل أية جهود نحو الإصلاح .
بدوره أكد الشيخ صرصور على دعمه الكامل لجميع الجهود المبذولة بهذا الشأن مشيرا إلى أن الثورات العربية علمتنا أن أقصر الطرق نحو الإصلاح هي في حركة المجتمع كله والقدرة على تجنيد العدد الأكبر من قطاعاته ، لتتصدي لكل صور الفساد والإنحراف ، والذي يعني بالضرورة هزيمة الفساد بكل صوره وإتاحة الفرصة للخير أن يأخذ مكانته في إصلاح الناس وعمارة الأرض .
كما ووعد بزيارة أخرى خلال شهر يتم فيها متابعة ما تم الإتفاق عليه أملا في إطلاق مشروع إنقاذ شامل يورث مجتمعاتنا أمنا واستقرار بعد أن ملئت خوفا وإضطرابا .

التعليقات