شيوخ الكويت يطالبون إمام فلسطيني بالنمسا يشتم الصحابة بالتوبة
فيينا النمسا-دنيا الوطن-ناصر الحايك
المتعالم ، الضال ، الجاهل ، النكرة ، الرافضي ...
بهذه الكلمات بدأ الشيخ نواف السالم حديثه في حلقة من برنامجه الأسبوعي " من القلب" ، الذي يقدمه على قناة "المعالي" الكويتية ، حلقة خاصة عنونها ب " عدنان إبراهيم في الميزان" .
الشيخ عثمان الخميس ، الشيخ محمد الداهوم ومعهما معد ومدير الندوة الشيخ نواف ، ثلاثتهم شكلوا حلفا منيعا وجبهة حصينة لفضح ودحض ما أسموها أكاذيب وافتراءات وخبائث إمام وخطيب مسجد بالعاصمة- فيينا " .
اجتمعوا في لقاء "متلفز" وجدوا أنه لا مفر منه وقالوا في حقه ما أيقنوا أن الوقت قد حان لقوله ، أو أجمعوا على ضرورة البوح بما لم يعد بالإمكان الصمت عنه وطالبوا الخطيب المغمور بأن يعود إلى رشده ويعلن التوبة ، وحبذوا لو ينفض الأتباع القلائل من حوله قبل أن يضلوا.
تناوبوا على صفعه ووجهوا له اللكمات ، اللكمة تلو الأخرى ، بالحجة والبرهان والأدلة الشرعية ، ليس لأنهم يناصبونه العداء أو لغاية في أنفسهم فهو نكرة في معاجمهم كما وصفوه ، بل لإمعانه في سب ولعن الصحابة رضوان الله عليهم وإصراره على كيل الشتائم لعلماء السنة وطعنه في أم المؤمنين السيدة عائشة .
لا ليس من أهل السنة لكنه يتخفى في لباسهم ، ليته يتحلى بالشجاعة ويعترف ، تحداه الشيخ الخميس أن يقر .
بما نطق به لسانه أدانوه ، أو من فمه أدانوه والنزال في الحلبة ضد الزندقة لم ينته بعد ، هكذا توعدوه ، قضى الأمر .


المتعالم ، الضال ، الجاهل ، النكرة ، الرافضي ...
بهذه الكلمات بدأ الشيخ نواف السالم حديثه في حلقة من برنامجه الأسبوعي " من القلب" ، الذي يقدمه على قناة "المعالي" الكويتية ، حلقة خاصة عنونها ب " عدنان إبراهيم في الميزان" .
الشيخ عثمان الخميس ، الشيخ محمد الداهوم ومعهما معد ومدير الندوة الشيخ نواف ، ثلاثتهم شكلوا حلفا منيعا وجبهة حصينة لفضح ودحض ما أسموها أكاذيب وافتراءات وخبائث إمام وخطيب مسجد بالعاصمة- فيينا " .
اجتمعوا في لقاء "متلفز" وجدوا أنه لا مفر منه وقالوا في حقه ما أيقنوا أن الوقت قد حان لقوله ، أو أجمعوا على ضرورة البوح بما لم يعد بالإمكان الصمت عنه وطالبوا الخطيب المغمور بأن يعود إلى رشده ويعلن التوبة ، وحبذوا لو ينفض الأتباع القلائل من حوله قبل أن يضلوا.
تناوبوا على صفعه ووجهوا له اللكمات ، اللكمة تلو الأخرى ، بالحجة والبرهان والأدلة الشرعية ، ليس لأنهم يناصبونه العداء أو لغاية في أنفسهم فهو نكرة في معاجمهم كما وصفوه ، بل لإمعانه في سب ولعن الصحابة رضوان الله عليهم وإصراره على كيل الشتائم لعلماء السنة وطعنه في أم المؤمنين السيدة عائشة .
لا ليس من أهل السنة لكنه يتخفى في لباسهم ، ليته يتحلى بالشجاعة ويعترف ، تحداه الشيخ الخميس أن يقر .
بما نطق به لسانه أدانوه ، أو من فمه أدانوه والنزال في الحلبة ضد الزندقة لم ينته بعد ، هكذا توعدوه ، قضى الأمر .



التعليقات