الامين العام لحزب مصر القومى: المجلس العسكري حمى الثورة رغم اخطاءه
غزة - دنيا الوطن
قبل ايام قليلة من رحيله عن عالمنا اختار طلعت السادات مؤسس حزب مصر القومي الدكتور مغاوري شحاتة دياب رئيس جامعة المنوفية الاسبق امينا عاما للحزب وكان فى احاديثه الاخيرة يصفه بأنه مكسبا وثقلا لحزب مصر القومي .. رحل السادات وترك حزبا وليدا حاول بعض الاشخاص الاستيلاء عليه متجاوزين الشرعية التى تعطي للامين العام حق دعوة الجمعية العمومية للحزب لانتخاب من يمثلهم خلال المرحلة القادمة
حاورنا الدكتور مغاورى وكان هذا حديثه لنا
دكتور مغاوري حدثنا عن البداية وكيف جاء انضمامك للحزب وكيف كانت العلاقة بينك وبين الراحل طلعت السادات ؟
بدأت العلاقة بينى وبين الراحل طلعت السادات بشكل مباشر عندما كونت امينا عاما للحزب الوطنى المنحل بمحافظة المنوفية حيث فوجئت بارساله باقة ورد لتهنئتى قائلا ان اختيارى لهذا المنصب من وجهه نظره هو بداية لاصلاح الحزب بالمنوفية ونواة لتعامل الحزب مع اشخاص محترمين ، ثم بعد ذلك كانت العلاقة علاقة مجاملات وود فى المناسبات المختلفة وخلال انشاء حزب مصر القومي دعانى الدكتور عفت السادات للانضمام ضمن المؤسسين غير انني فضلت الانتظار للتعرف على برنامج الحزب واعضائه وغير ذلك من امور حتى تم دعوتى للقاء مع المرحوم طلعت السادات والدكتور عفت السادات وعرضوا عليا عرضا مفاجئا بدون مقدمات لتولي الامانة العامة للحزب وكان متفق بيننا ان يتم غربلة الحزب بعد مرحلة الانتخابات من بعض الاشخاص الذين لم يوفقوا فيما وكل اليهم من مهام ووضع تصور لجعل الحزب قويا وسط الاحزاب القائمة .
كونت امينا عاما للحزب الوطنى المنحل فى محافظة المنوفية .. هل تعتبر هذا مشكلة تواجهك الان خاصة امام جيل الشباب ؟
بدأ ذى بدأ انا احد ابناء قرية زاوية جروان الباجور – منوفية
تربيت فى المنوفية واستمر عملي فى المحافظة منذ انشاء جامعة المنوفية قائما بعمل رئيس قسم الجيولوجيا مرورا برئيس قسم الجيولوجيا ثم عميدا لكلية العلوم بالجامعة ومستشارا ثقافيا لمصر ببولندا ثم نائبا لرئيس جامعة المنوفية للدراسات والبحوث ثم رئيسا للجامعة وخلال فترة رئاستى ارتبطت بالمجتمع المنوفي وتم فتح ابواب الجامعة على مصراعيها لخدمة ابناء المجتمع المنوفي تدريبا وتعليما وتشغيلا وبلغ عدد الذين تم تشغيلهم حوالى 3 الاف موظف وتم انشاء فرع للجامعة فى مدينة السادات
كل هذا جعل هناك ارتباط بيني وبين المجتمع المنوفي ومن خلال عملي بالجامعة انشئت نادي هيئة تدريس جامعة المنوفية وكونت امينا عاما له ثم توليت الرئاسة بعد ذلك بالانتخاب ثلاث دورات متتالية في ظل صراع بين التيارات المختلفة داخل الجامعات ، وايضا كونت دائما ممثلا لاعضاء هيئة التدريس في كل لجان التفاوض مع الحكومة مطالبا بحقوق اعضاء الهيئة .
كل هذا وضعني في دائرة الشخص المعارض باعتبار ان كل من يطالب بحقوقه طبقا للثقافة المصرية هو معارض لمن عنده هذه الحقوق اى الحكومة وكان وضعي دائما والنظرة لي من خلال مقالات اننى معارض للحكومة وحتى هذه اللحظة لا اعرف كيف جيئ بي رئيسا لجامعة المنوفية ووقتها حتى لم اكن عضوا فى الحزب الوطني ، وبدات عضويتى بالحزب الوطنى بعد خروجي من رئاسة الجامعة بموجب علاقة خاصة كانت تربطني بالدكتور مفيد شهاب والذى ارتئ من خلال نشاطي وهو وزيرا للتعليم العالي اننى يمكننى ممارسة العمل الاجتماعي والنشاط الاهلى وان ذلك مبررا لضمي لامانة المهنيين وكان موقفي فى امانة المهنيين واضحا ايضا في اداء الحزب فى اداء الحزب من حيث ان كل قياداته بالتعيين وان امانة السياسات تتغطي على اعمال الامانت الاخري وطالبت بتعديل النظام الاساسي للحزب وان يكون اختيار كل قياداته بالانتخاب وان يكون شأن امانة السياسات شأن باقى الامانات ورغم كل هذا فوجئت في فبراير 2010 باختياري امينا عاما للحزب بمحافظة المنوفية
وكان لهذا الاختيار صدي جيد لدي الجميع بالمنوفية تكلل بالتعاون بين امانة الحزب بالمحافظة وبين الجميع ولمدة 9 اشهر طفت خلالها ارجاء المحافظة وكانت حواراتى سواء بالمؤتمرات الشعبية او اللقاءات التى عقدت داخل الحزب تتركز على الاتى
يجب على الحزب ان يتحول من حزب لمجموعات المصالح لحزب يخدم الجميع ومن حزب لا يعدو كونه هيكلا اداريا فقط ليكون حزبا سياسا وان يتخلي اعضائه عن تحقيق مصالحهم الشخصية والانانية وعقب انتخابات مجلس الشوري اعلنت في كل وسائل الاعلام ان الانتخابات مزورة وقولت ايضا انه اذا سارت انتخابات مجلس الشعب على هذا النحو فسوف يؤدي ذلك بمصر الى وضع سيئ داخليا وخارجيا ، لم يكن لامن الحزب بالمحافظة دورا فى اختيار المرشحين كان الدور يقتصر فقط على الاشراف على المجمع الانتخابي ويعلم المجتمع المنوفي كله كيف كان الحياد والنزاهة التى ادير بها المجمع الانتخابي بالمحافظة وبعد ذلك ترسل الاوراق الى امانة التنظيم المركزي وهيئة المكتب التى ترسل اسماء المرشحين الي رئيس لجنة الانتخابات في اليوم الاخير من الترشيح ويشهد الله اننى لم تكن لى اى علاقة بالتزوير الذى حدث وطبعي الشخصي يجعلنى لا اشارك فى اى اعمال قذرة لا تخدم الوطن .
عند قيام ثورة 25 يناير ورغم ظروف مرضي التى قيدت حركتى الى اقل درجة جعلتنى اؤدي عملي بالكاد ورفضت رفضا قاطعا اى مظاهرات مناهضة للثورة ويشهد على ذلك جميع نواب المنوفية والذين اجتمعوا فى منزل عاطف الحلاج يوم 27 يناير .
وهذا الكلام مسجل على موقع جمهورية الباجور وكانت مبرراتى ان هناك فساد وهناك بطالة وعدم تعاون بين الاجهزة الحكومية والحزب وبين الاجهزة وبعضها وان هناك مشاكل لا بد من حلها حتى تنهض مصر هذه كانت رحلتى مع الحزب الوطني واى تصرف اخطأت فيه ارجو ان اسأل عنه واحمد الله ان كل تصرفاتى كانت منضبطة سواء مالية او ادارية او سياسية
واعترف الان بأن تولي امانة الحزب الوطنى المنحل بالمنوفية قبل الثورة لا زالت تشكل علي عبئ حتى الان خاصة وان لدي افكار كانت مثارة قبل الثورة فيما يخص الفقر والوضع العام والعدالة الاجتماعية لكن للاسف كل هذا سيفسر الان على انه هروب من المسئولية وقفز من المركب والواقع ان كل من كان يعرفنى قبل الثورة يعرف عنى ما احكيه الان وهذا الكلام ليس محاولة او رغبة فى تغيير جلدي بعد الثورة ، واذا كان تعاملي وبعض الشخصيات الاخري التى كانت تريد خدمة مصر ايضا بحسن نية مع الحزب الوطنى فان هذا يرجع الى انه كان المنفذ الوحيد والحاضن لاغلب الشخصيات سواء فى لجان السياسات او فى الوظائف الاستشارية والذين يدعون اليوم انهم لم يكونوا في اطار الحزب انما يكذبون على انفسهم وعلى الناس .
وعلى الدولة الان ان تعاقب من افسد سواء ايا ان كان انتمائه الحزبي السابق وان تستفيد بالخبرات والشرفاء حتى ولو كانوا ضمن الحزب الوطنى المنحل .
ما رأيك فى الانتخابات البرلمانية الاخيرة وكيف تري مؤشرات سيطرة التيار الدينى على الاغلبية وما هو موقف الحزب من الاحزاب صاحبة المرجعية الدينية ؟
تجربة جديدة فى ظل مناخ ديمقراطي لا يستطيع احد انكاره لكن هناك ملاحظات منها ان النظام الانتخابي الحالى نظام معقد يستلزم ثقافة سياسية وحزبية عالية كما يتطلب ايضا قدر كبير من التعرف على برامج الاحزاب الموجودة و صعب ان يتم ذلك لنسبة الامية ولتأثير الدين على اتخاذ القرار سواء كان مسيحي او مسلم الكل استخدم شعار الدين للترويج للمرشحيين
اما عن سيادة التيار الديني سواء اخوان او سلفيين فقد تم حسم المشكلة بانهم حصلوا على 75 % من المقاعد وعلى الشعب ان ينتظر نتيجة الممارسة والتنفيذ الفعلى لبرامج هذه الاحزاب سواء التى اعلنوها او التى سيستطيعون تنفيذها لان الوجود فى الحكم يختلف عن الانتقاد من خارج الحكم فدعونا نجرب ، و الحزب لا ينكر المرجعية الدينية ونحن مع المادة الثانية من الدستور التى تنص على ان الشريعة هى المصدر الرئيسي للتشريع ومن ثم فان الحزب ملتزم ومؤيد لوجود الشريعة كمصدر للتشريع فى الدستور
انتخابات الحزب الداخلية كيف تراها وما هي الالية التى سيعمل بها الحزب مستقبلا وهل سينضم الى الاحزاب صاحبة التمويل الاجنبي ام يستطيع الحزب توفير الدعم المالي الخاص به ؟
الانتخابات الداخلية هى جزء من لائحة الحزب الداخلية التى تنص على ان الانتخاب هو السبيل الوحيد للمستويات الانتخابية وهى عبارة عن رئيس حزب – مجلس رئاسة – امين عام – امانة عامة - هيئات امانات - امناء محافظات - امناء مراكز.
اذن الانتخابات هى الاساس فى التعامل ومن ثم تم الاتصال بلجنة شئون الاحزاب والتعرف على لائحة النظام الاساسي المودعة لديهم والتى تفيد بأن الجمعية العمومية هى المسئولة عن اختيار قيادات الحزب
يشارك فى الانتخابات جميع الاعضاء المؤسسين والاعضاء الجدد ايضا المسددين للاشتراك ويكون من بينهم الترشيح والانتخاب بالفعل اعلن الحزب عن انتخابات الرئيس والامين العام واعضاء الامانة العامة البالغ عددهم 35 طبقا للائحة مع العلم بان الحزب لم يكن له رئيس لكن المرحوم طلعت السادات كان وكيلا للمؤسسين وليس رئيس بصرف النظر عن القرارت التى اصدرها لانه كان وكيلا للمؤسسين وفى ظل ما تقدم به بعض الزملاء للجنة شئون الاحزاب للقيام باعمال رئيس الحزب حتى انعقاد الجمعية العمومية وجاءت اجابة اللجنة ان الامين العام فقط هو المكلف بعقد هذه الجمعية والدعوة لها واتخذنا الاجراءات وتم الاعلان عنها فى الصحف وتم فتح باب الترشيح 3 ايام وباب التظلمات 3 ايام وتم تكليف لجنة ثلاثة لقبول الطلبات ولجنة من قانونين لنظر التظلمات و لجنة للاشراف على الانتخابات من مجموعة من اعضاء الحزب المقررة يوم 27 يناير القادم
اما بخصوص تمويل الحزب من المعروف ان الممول الرئيسي كما ذك فى لائحة الحزب هما الاستاذ طلعت والدكتور عفت ولكن يجب الاشارة لممولين اخرين هما الدكتور توفيق عكاشة والاستاذ محمود رياض امين التنظيم الذين دفعوا مبالغ للحزب فى فترة التأسيس والكل يعلم ان الحزب بعد وفاة طلعت السادات لم يكن به اى مبالغ مالية بل للاسف ان الحزب مدين وكان غير قادر على دفع المرتبات والالتزامات ومازال مدين حتى الان والممول حاليا بشكل شخصي حتى الان هو الدكتور عفت السادات وكانت الازمة المالية سببا فى ترك مقر المقريزي والانتقال الى هذا المقر المؤقت لان الحزب لا يستطيع فى هذه الفترة دفع مبلغ 10 الاف جنيه في مكان لا يستحق هذا المبلغ وبعد انتهاء الانتخابات الداخلية واستقرار الوضع المالي للحزب سيتم الانتقال الى مقر اخر نستطيع العمل من خلاله بشكل افضل.
ماهو دور الشباب فى المرحلة المقبلة ؟
الشباب يجب ان يكون على علم بواقع هذا المجتمع وظروفه التاريخية وتطور الحياة السياسية فيه والفصل بين مرحلة سابقة يجب ان تنتهى بحلوها ومرها والنظر نحو المستقبل والتكتل لمصلحة مصر وان لا يقعوا فريسة لحب الزعامة والتفرد بالسلطة وان يكونوا دائما مستعدين لقبول الراي والري الاخر اعمالا لمبدأ الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية على نحو ما ندى به فى ثورة 25 يناير
موقف الحزب من التحركات المطالبة بالخروج يوم 25 يناير الجاري والاصطدام مع المجلس العسكري والمطالبة بتسليم السلطة ؟
25 يناير بكل المعايير هو يوم للفرحة لمصر كلها وليس يوما للتصادم من وجهه نظري وللفرحة اسبابها ان الثورة قد نجحت فى تغيير شكل مصر الى غير رجعة فلم يعد هناك امكانية لان يظل حاكم يحكم مصر 30 عاما ولا هناك مجال على ان يعمل حاكم لتوريث ابنه الحكم ولا مجال لتزوير انتخابات كما هناك حرية التعبير التى وصلت الى حد الانفلات ويجب ان تعود الى درجة ضبط النفس هذه انجازات لا يمكن اخفائها بقى ان نتوجه نحو المستقبل
وان نترك المجلس حتى نهاية يونير كما وعد مع العلم بان المجلس العسكري هو الذى حمي الثورة وهو الذى انضم اليها رغم وجود بعض الممارسات الخاطئة فى الفترة السابقة اما الان وبعد ان مر عام على الجميع ان يتدارك خطئه حتى يعلو شأن مصر وتاخذ وضعها الحقيقي
رأى الحزب فى اداء حكومة الدكتور كمال الجنزوري حتى الان ؟
حكومة مؤقتة تعمل بشكل جيد حتى الان من حيث الامن ومن حيث استقرار الاوضاع الاقتصادية وتحاول وفق جهدها تدارك مشاكل وربما نلاحظ ان الامن فى اتجاه ليكون افضل والاداء الاقتصادي فى تحسن طفيف لكن نتمنى ان يتحسن مع الوقت مع الدفع بتقليص مصروفات الحكومة واصلاحات فى مجالات استصلاح الاراضي وما يتعلق بأسر الشهداء اذن الاداء جيد حتى الان وان شاء الله نتمنى ان تستمر فى اداء مهمتها .
ماهى رؤية الحزب لإيجاد تمويل مالى لمصر لحل الازمة المالية التى تطل علينا الان ؟
التنمية يجب ان تعتمد على تمويل ذاتى لان اى دولة لا تملك القدرة على تمويل مشروعتها ستظل اسيرة للخارج وبالتالى يجب ان يكون هناك تنمية للسياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين من الخارج وايضا من خلال العمل على استراجاع الاموال المهربة الى الخارج كل هذه الامور مع خطة تقشف لتخفيض الانفاق العام بما لا يطغي على الاوضاع الاجتماعية للمواطنين حتى يمكن توفير تمويل للمشروعات المستقبلية وان يتحول الشعب نفسه الى شعب منتج فى مجالات كثيرة زراعية وصناعية وتجارية وان نصبح مجتمع جاذب للاستثمارات مع وجود استقرار امنى والتزام وتعاون خصوصا مع الدول العربية من خلال المشروعات التى تدر عائد كبير وتوفير فرص عمل للشباب للقضاء على الفقر والبطالة .
اعضاء الحزب يتسألون هل هناك انشقاق فى حزب مصر القومي وهل تحول الحزب الى جبهتين فى ظل انباء تتوارد عن خلافات بينك وبين الدكتور روفائيل بولس ؟
من وجهه نظري ليس هناك انشقاق نحن نتعامل مع لائحة داخلية للحزب ونقوم بتتطبيقها فى لجنة شئون الاحزاب اكدوا انه لا يوجد نائب رئيس للحزب وفقا للائحة الحزب ، وانا لم اعتدي على وظيفة السيد روفائيل وبالبحث عن اسمه فى المؤسسين لم اجد اسمه والاستاذ طلعت كان وكيلا للمؤسسين وليس رئيسا وعندما تقدم السيد روفائيل بطلب للجنة شئون الاحزاب للقيام بعمل رئيس الحزب تم رفضه وهو الان يقوم باشياء غريبة للغاية فالخلاف الحزبي مهما كان لا يجب ان يصل لعمل محاضر والتشهير بأشخاص شرفاء وادخال موظفين ليس لهم ناقة ولا جمل كل هذا من اجل ماذا
قام السيد روفائيل بتغيير الاقفال والكوالين وعندما ذهبت الحزب وجدته مغلق وقام بتوجيه انذار على يد محضر والتحريض على كتابة اشياء مستهجنة مستخدما صفحة احد النواب فى صب جام غضبه واتهامي بأننى اخذت اموال ومستندات وللعلم انا خرجت من الحزب دون ورق او اختام غير ختم الامانة العامة وكانت كل الاوراق والاختام مع السيدة ابتهاج يوسف وهو تسلمها منها بعد ان استقالت من الحزب بناء على كلام باننى من دفعها للاستقالة وقيل اننى وجهت لها اشياء غير مسئولة كانت سببا فى استقالتها هذه
نحن نشرنا اعلان واذا كان يريد هو والاخ علاء الصاوي الذى يساعده ان يتقدموا للانتخابات لم امنع احد ولم اشارك فى عملية الترشيح وهناك لجان
اذن ليس هناك انشقاق هو من يتعمد الانشقاق وايضا الاهانة دون وجود سبب لهذا
وانا ارفض ان يكون الحزب حزب انشقاق ومن يجد فى نفسه القدرة لتولي المسئولية فياتى لكن ان يستغل كونه محامى و يسلك هذا المسلك لن يحل شئ بل يعقده ارجوا ان يعودوا الى ضمائرهم اذا كانوا حريصين على روح طلعت السادات .
فى النهاية اتوجه بالتحية لكل اعضاء الحزب و ادعوهم للوقوف مع قيادات الحزب التى سوف يتم انتخابها لكي نبنى حزبا قويا نستطيع من خلاله اثراء الحياة السياسية فى مصر والعمل على ايجاد حلول جذرية لتحقيق السلام والديمقراطية والرخاء .
قبل ايام قليلة من رحيله عن عالمنا اختار طلعت السادات مؤسس حزب مصر القومي الدكتور مغاوري شحاتة دياب رئيس جامعة المنوفية الاسبق امينا عاما للحزب وكان فى احاديثه الاخيرة يصفه بأنه مكسبا وثقلا لحزب مصر القومي .. رحل السادات وترك حزبا وليدا حاول بعض الاشخاص الاستيلاء عليه متجاوزين الشرعية التى تعطي للامين العام حق دعوة الجمعية العمومية للحزب لانتخاب من يمثلهم خلال المرحلة القادمة
حاورنا الدكتور مغاورى وكان هذا حديثه لنا
دكتور مغاوري حدثنا عن البداية وكيف جاء انضمامك للحزب وكيف كانت العلاقة بينك وبين الراحل طلعت السادات ؟
بدأت العلاقة بينى وبين الراحل طلعت السادات بشكل مباشر عندما كونت امينا عاما للحزب الوطنى المنحل بمحافظة المنوفية حيث فوجئت بارساله باقة ورد لتهنئتى قائلا ان اختيارى لهذا المنصب من وجهه نظره هو بداية لاصلاح الحزب بالمنوفية ونواة لتعامل الحزب مع اشخاص محترمين ، ثم بعد ذلك كانت العلاقة علاقة مجاملات وود فى المناسبات المختلفة وخلال انشاء حزب مصر القومي دعانى الدكتور عفت السادات للانضمام ضمن المؤسسين غير انني فضلت الانتظار للتعرف على برنامج الحزب واعضائه وغير ذلك من امور حتى تم دعوتى للقاء مع المرحوم طلعت السادات والدكتور عفت السادات وعرضوا عليا عرضا مفاجئا بدون مقدمات لتولي الامانة العامة للحزب وكان متفق بيننا ان يتم غربلة الحزب بعد مرحلة الانتخابات من بعض الاشخاص الذين لم يوفقوا فيما وكل اليهم من مهام ووضع تصور لجعل الحزب قويا وسط الاحزاب القائمة .
كونت امينا عاما للحزب الوطنى المنحل فى محافظة المنوفية .. هل تعتبر هذا مشكلة تواجهك الان خاصة امام جيل الشباب ؟
بدأ ذى بدأ انا احد ابناء قرية زاوية جروان الباجور – منوفية
تربيت فى المنوفية واستمر عملي فى المحافظة منذ انشاء جامعة المنوفية قائما بعمل رئيس قسم الجيولوجيا مرورا برئيس قسم الجيولوجيا ثم عميدا لكلية العلوم بالجامعة ومستشارا ثقافيا لمصر ببولندا ثم نائبا لرئيس جامعة المنوفية للدراسات والبحوث ثم رئيسا للجامعة وخلال فترة رئاستى ارتبطت بالمجتمع المنوفي وتم فتح ابواب الجامعة على مصراعيها لخدمة ابناء المجتمع المنوفي تدريبا وتعليما وتشغيلا وبلغ عدد الذين تم تشغيلهم حوالى 3 الاف موظف وتم انشاء فرع للجامعة فى مدينة السادات
كل هذا جعل هناك ارتباط بيني وبين المجتمع المنوفي ومن خلال عملي بالجامعة انشئت نادي هيئة تدريس جامعة المنوفية وكونت امينا عاما له ثم توليت الرئاسة بعد ذلك بالانتخاب ثلاث دورات متتالية في ظل صراع بين التيارات المختلفة داخل الجامعات ، وايضا كونت دائما ممثلا لاعضاء هيئة التدريس في كل لجان التفاوض مع الحكومة مطالبا بحقوق اعضاء الهيئة .
كل هذا وضعني في دائرة الشخص المعارض باعتبار ان كل من يطالب بحقوقه طبقا للثقافة المصرية هو معارض لمن عنده هذه الحقوق اى الحكومة وكان وضعي دائما والنظرة لي من خلال مقالات اننى معارض للحكومة وحتى هذه اللحظة لا اعرف كيف جيئ بي رئيسا لجامعة المنوفية ووقتها حتى لم اكن عضوا فى الحزب الوطني ، وبدات عضويتى بالحزب الوطنى بعد خروجي من رئاسة الجامعة بموجب علاقة خاصة كانت تربطني بالدكتور مفيد شهاب والذى ارتئ من خلال نشاطي وهو وزيرا للتعليم العالي اننى يمكننى ممارسة العمل الاجتماعي والنشاط الاهلى وان ذلك مبررا لضمي لامانة المهنيين وكان موقفي فى امانة المهنيين واضحا ايضا في اداء الحزب فى اداء الحزب من حيث ان كل قياداته بالتعيين وان امانة السياسات تتغطي على اعمال الامانت الاخري وطالبت بتعديل النظام الاساسي للحزب وان يكون اختيار كل قياداته بالانتخاب وان يكون شأن امانة السياسات شأن باقى الامانات ورغم كل هذا فوجئت في فبراير 2010 باختياري امينا عاما للحزب بمحافظة المنوفية
وكان لهذا الاختيار صدي جيد لدي الجميع بالمنوفية تكلل بالتعاون بين امانة الحزب بالمحافظة وبين الجميع ولمدة 9 اشهر طفت خلالها ارجاء المحافظة وكانت حواراتى سواء بالمؤتمرات الشعبية او اللقاءات التى عقدت داخل الحزب تتركز على الاتى
يجب على الحزب ان يتحول من حزب لمجموعات المصالح لحزب يخدم الجميع ومن حزب لا يعدو كونه هيكلا اداريا فقط ليكون حزبا سياسا وان يتخلي اعضائه عن تحقيق مصالحهم الشخصية والانانية وعقب انتخابات مجلس الشوري اعلنت في كل وسائل الاعلام ان الانتخابات مزورة وقولت ايضا انه اذا سارت انتخابات مجلس الشعب على هذا النحو فسوف يؤدي ذلك بمصر الى وضع سيئ داخليا وخارجيا ، لم يكن لامن الحزب بالمحافظة دورا فى اختيار المرشحين كان الدور يقتصر فقط على الاشراف على المجمع الانتخابي ويعلم المجتمع المنوفي كله كيف كان الحياد والنزاهة التى ادير بها المجمع الانتخابي بالمحافظة وبعد ذلك ترسل الاوراق الى امانة التنظيم المركزي وهيئة المكتب التى ترسل اسماء المرشحين الي رئيس لجنة الانتخابات في اليوم الاخير من الترشيح ويشهد الله اننى لم تكن لى اى علاقة بالتزوير الذى حدث وطبعي الشخصي يجعلنى لا اشارك فى اى اعمال قذرة لا تخدم الوطن .
عند قيام ثورة 25 يناير ورغم ظروف مرضي التى قيدت حركتى الى اقل درجة جعلتنى اؤدي عملي بالكاد ورفضت رفضا قاطعا اى مظاهرات مناهضة للثورة ويشهد على ذلك جميع نواب المنوفية والذين اجتمعوا فى منزل عاطف الحلاج يوم 27 يناير .
وهذا الكلام مسجل على موقع جمهورية الباجور وكانت مبرراتى ان هناك فساد وهناك بطالة وعدم تعاون بين الاجهزة الحكومية والحزب وبين الاجهزة وبعضها وان هناك مشاكل لا بد من حلها حتى تنهض مصر هذه كانت رحلتى مع الحزب الوطني واى تصرف اخطأت فيه ارجو ان اسأل عنه واحمد الله ان كل تصرفاتى كانت منضبطة سواء مالية او ادارية او سياسية
واعترف الان بأن تولي امانة الحزب الوطنى المنحل بالمنوفية قبل الثورة لا زالت تشكل علي عبئ حتى الان خاصة وان لدي افكار كانت مثارة قبل الثورة فيما يخص الفقر والوضع العام والعدالة الاجتماعية لكن للاسف كل هذا سيفسر الان على انه هروب من المسئولية وقفز من المركب والواقع ان كل من كان يعرفنى قبل الثورة يعرف عنى ما احكيه الان وهذا الكلام ليس محاولة او رغبة فى تغيير جلدي بعد الثورة ، واذا كان تعاملي وبعض الشخصيات الاخري التى كانت تريد خدمة مصر ايضا بحسن نية مع الحزب الوطنى فان هذا يرجع الى انه كان المنفذ الوحيد والحاضن لاغلب الشخصيات سواء فى لجان السياسات او فى الوظائف الاستشارية والذين يدعون اليوم انهم لم يكونوا في اطار الحزب انما يكذبون على انفسهم وعلى الناس .
وعلى الدولة الان ان تعاقب من افسد سواء ايا ان كان انتمائه الحزبي السابق وان تستفيد بالخبرات والشرفاء حتى ولو كانوا ضمن الحزب الوطنى المنحل .
ما رأيك فى الانتخابات البرلمانية الاخيرة وكيف تري مؤشرات سيطرة التيار الدينى على الاغلبية وما هو موقف الحزب من الاحزاب صاحبة المرجعية الدينية ؟
تجربة جديدة فى ظل مناخ ديمقراطي لا يستطيع احد انكاره لكن هناك ملاحظات منها ان النظام الانتخابي الحالى نظام معقد يستلزم ثقافة سياسية وحزبية عالية كما يتطلب ايضا قدر كبير من التعرف على برامج الاحزاب الموجودة و صعب ان يتم ذلك لنسبة الامية ولتأثير الدين على اتخاذ القرار سواء كان مسيحي او مسلم الكل استخدم شعار الدين للترويج للمرشحيين
اما عن سيادة التيار الديني سواء اخوان او سلفيين فقد تم حسم المشكلة بانهم حصلوا على 75 % من المقاعد وعلى الشعب ان ينتظر نتيجة الممارسة والتنفيذ الفعلى لبرامج هذه الاحزاب سواء التى اعلنوها او التى سيستطيعون تنفيذها لان الوجود فى الحكم يختلف عن الانتقاد من خارج الحكم فدعونا نجرب ، و الحزب لا ينكر المرجعية الدينية ونحن مع المادة الثانية من الدستور التى تنص على ان الشريعة هى المصدر الرئيسي للتشريع ومن ثم فان الحزب ملتزم ومؤيد لوجود الشريعة كمصدر للتشريع فى الدستور
انتخابات الحزب الداخلية كيف تراها وما هي الالية التى سيعمل بها الحزب مستقبلا وهل سينضم الى الاحزاب صاحبة التمويل الاجنبي ام يستطيع الحزب توفير الدعم المالي الخاص به ؟
الانتخابات الداخلية هى جزء من لائحة الحزب الداخلية التى تنص على ان الانتخاب هو السبيل الوحيد للمستويات الانتخابية وهى عبارة عن رئيس حزب – مجلس رئاسة – امين عام – امانة عامة - هيئات امانات - امناء محافظات - امناء مراكز.
اذن الانتخابات هى الاساس فى التعامل ومن ثم تم الاتصال بلجنة شئون الاحزاب والتعرف على لائحة النظام الاساسي المودعة لديهم والتى تفيد بأن الجمعية العمومية هى المسئولة عن اختيار قيادات الحزب
يشارك فى الانتخابات جميع الاعضاء المؤسسين والاعضاء الجدد ايضا المسددين للاشتراك ويكون من بينهم الترشيح والانتخاب بالفعل اعلن الحزب عن انتخابات الرئيس والامين العام واعضاء الامانة العامة البالغ عددهم 35 طبقا للائحة مع العلم بان الحزب لم يكن له رئيس لكن المرحوم طلعت السادات كان وكيلا للمؤسسين وليس رئيس بصرف النظر عن القرارت التى اصدرها لانه كان وكيلا للمؤسسين وفى ظل ما تقدم به بعض الزملاء للجنة شئون الاحزاب للقيام باعمال رئيس الحزب حتى انعقاد الجمعية العمومية وجاءت اجابة اللجنة ان الامين العام فقط هو المكلف بعقد هذه الجمعية والدعوة لها واتخذنا الاجراءات وتم الاعلان عنها فى الصحف وتم فتح باب الترشيح 3 ايام وباب التظلمات 3 ايام وتم تكليف لجنة ثلاثة لقبول الطلبات ولجنة من قانونين لنظر التظلمات و لجنة للاشراف على الانتخابات من مجموعة من اعضاء الحزب المقررة يوم 27 يناير القادم
اما بخصوص تمويل الحزب من المعروف ان الممول الرئيسي كما ذك فى لائحة الحزب هما الاستاذ طلعت والدكتور عفت ولكن يجب الاشارة لممولين اخرين هما الدكتور توفيق عكاشة والاستاذ محمود رياض امين التنظيم الذين دفعوا مبالغ للحزب فى فترة التأسيس والكل يعلم ان الحزب بعد وفاة طلعت السادات لم يكن به اى مبالغ مالية بل للاسف ان الحزب مدين وكان غير قادر على دفع المرتبات والالتزامات ومازال مدين حتى الان والممول حاليا بشكل شخصي حتى الان هو الدكتور عفت السادات وكانت الازمة المالية سببا فى ترك مقر المقريزي والانتقال الى هذا المقر المؤقت لان الحزب لا يستطيع فى هذه الفترة دفع مبلغ 10 الاف جنيه في مكان لا يستحق هذا المبلغ وبعد انتهاء الانتخابات الداخلية واستقرار الوضع المالي للحزب سيتم الانتقال الى مقر اخر نستطيع العمل من خلاله بشكل افضل.
ماهو دور الشباب فى المرحلة المقبلة ؟
الشباب يجب ان يكون على علم بواقع هذا المجتمع وظروفه التاريخية وتطور الحياة السياسية فيه والفصل بين مرحلة سابقة يجب ان تنتهى بحلوها ومرها والنظر نحو المستقبل والتكتل لمصلحة مصر وان لا يقعوا فريسة لحب الزعامة والتفرد بالسلطة وان يكونوا دائما مستعدين لقبول الراي والري الاخر اعمالا لمبدأ الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية على نحو ما ندى به فى ثورة 25 يناير
موقف الحزب من التحركات المطالبة بالخروج يوم 25 يناير الجاري والاصطدام مع المجلس العسكري والمطالبة بتسليم السلطة ؟
25 يناير بكل المعايير هو يوم للفرحة لمصر كلها وليس يوما للتصادم من وجهه نظري وللفرحة اسبابها ان الثورة قد نجحت فى تغيير شكل مصر الى غير رجعة فلم يعد هناك امكانية لان يظل حاكم يحكم مصر 30 عاما ولا هناك مجال على ان يعمل حاكم لتوريث ابنه الحكم ولا مجال لتزوير انتخابات كما هناك حرية التعبير التى وصلت الى حد الانفلات ويجب ان تعود الى درجة ضبط النفس هذه انجازات لا يمكن اخفائها بقى ان نتوجه نحو المستقبل
وان نترك المجلس حتى نهاية يونير كما وعد مع العلم بان المجلس العسكري هو الذى حمي الثورة وهو الذى انضم اليها رغم وجود بعض الممارسات الخاطئة فى الفترة السابقة اما الان وبعد ان مر عام على الجميع ان يتدارك خطئه حتى يعلو شأن مصر وتاخذ وضعها الحقيقي
رأى الحزب فى اداء حكومة الدكتور كمال الجنزوري حتى الان ؟
حكومة مؤقتة تعمل بشكل جيد حتى الان من حيث الامن ومن حيث استقرار الاوضاع الاقتصادية وتحاول وفق جهدها تدارك مشاكل وربما نلاحظ ان الامن فى اتجاه ليكون افضل والاداء الاقتصادي فى تحسن طفيف لكن نتمنى ان يتحسن مع الوقت مع الدفع بتقليص مصروفات الحكومة واصلاحات فى مجالات استصلاح الاراضي وما يتعلق بأسر الشهداء اذن الاداء جيد حتى الان وان شاء الله نتمنى ان تستمر فى اداء مهمتها .
ماهى رؤية الحزب لإيجاد تمويل مالى لمصر لحل الازمة المالية التى تطل علينا الان ؟
التنمية يجب ان تعتمد على تمويل ذاتى لان اى دولة لا تملك القدرة على تمويل مشروعتها ستظل اسيرة للخارج وبالتالى يجب ان يكون هناك تنمية للسياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين من الخارج وايضا من خلال العمل على استراجاع الاموال المهربة الى الخارج كل هذه الامور مع خطة تقشف لتخفيض الانفاق العام بما لا يطغي على الاوضاع الاجتماعية للمواطنين حتى يمكن توفير تمويل للمشروعات المستقبلية وان يتحول الشعب نفسه الى شعب منتج فى مجالات كثيرة زراعية وصناعية وتجارية وان نصبح مجتمع جاذب للاستثمارات مع وجود استقرار امنى والتزام وتعاون خصوصا مع الدول العربية من خلال المشروعات التى تدر عائد كبير وتوفير فرص عمل للشباب للقضاء على الفقر والبطالة .
اعضاء الحزب يتسألون هل هناك انشقاق فى حزب مصر القومي وهل تحول الحزب الى جبهتين فى ظل انباء تتوارد عن خلافات بينك وبين الدكتور روفائيل بولس ؟
من وجهه نظري ليس هناك انشقاق نحن نتعامل مع لائحة داخلية للحزب ونقوم بتتطبيقها فى لجنة شئون الاحزاب اكدوا انه لا يوجد نائب رئيس للحزب وفقا للائحة الحزب ، وانا لم اعتدي على وظيفة السيد روفائيل وبالبحث عن اسمه فى المؤسسين لم اجد اسمه والاستاذ طلعت كان وكيلا للمؤسسين وليس رئيسا وعندما تقدم السيد روفائيل بطلب للجنة شئون الاحزاب للقيام بعمل رئيس الحزب تم رفضه وهو الان يقوم باشياء غريبة للغاية فالخلاف الحزبي مهما كان لا يجب ان يصل لعمل محاضر والتشهير بأشخاص شرفاء وادخال موظفين ليس لهم ناقة ولا جمل كل هذا من اجل ماذا
قام السيد روفائيل بتغيير الاقفال والكوالين وعندما ذهبت الحزب وجدته مغلق وقام بتوجيه انذار على يد محضر والتحريض على كتابة اشياء مستهجنة مستخدما صفحة احد النواب فى صب جام غضبه واتهامي بأننى اخذت اموال ومستندات وللعلم انا خرجت من الحزب دون ورق او اختام غير ختم الامانة العامة وكانت كل الاوراق والاختام مع السيدة ابتهاج يوسف وهو تسلمها منها بعد ان استقالت من الحزب بناء على كلام باننى من دفعها للاستقالة وقيل اننى وجهت لها اشياء غير مسئولة كانت سببا فى استقالتها هذه
نحن نشرنا اعلان واذا كان يريد هو والاخ علاء الصاوي الذى يساعده ان يتقدموا للانتخابات لم امنع احد ولم اشارك فى عملية الترشيح وهناك لجان
اذن ليس هناك انشقاق هو من يتعمد الانشقاق وايضا الاهانة دون وجود سبب لهذا
وانا ارفض ان يكون الحزب حزب انشقاق ومن يجد فى نفسه القدرة لتولي المسئولية فياتى لكن ان يستغل كونه محامى و يسلك هذا المسلك لن يحل شئ بل يعقده ارجوا ان يعودوا الى ضمائرهم اذا كانوا حريصين على روح طلعت السادات .
فى النهاية اتوجه بالتحية لكل اعضاء الحزب و ادعوهم للوقوف مع قيادات الحزب التى سوف يتم انتخابها لكي نبنى حزبا قويا نستطيع من خلاله اثراء الحياة السياسية فى مصر والعمل على ايجاد حلول جذرية لتحقيق السلام والديمقراطية والرخاء .

التعليقات