مدرسة "الأمل للصم وضعاف السمع" مهمشون بالاقصر وحزب الارادة والتحدى يطالب الحكومة بالتدخل السريع .
غزة - دنيا الوطن
كثيراً ما كان صدى "مدرسة الأمل للصم" يرن بأذننا، تأتينا أخبارها من هنا وهناك، نسمع عما يقدمونه من خدماتٍ لا ترتقي بالصم والبكم.
فقرر المجلس الاستشارى لحزب الأرادة والتحدى بالأقصر أن يستجيب لنداء المعرفة والإطلاع على هذه المؤسسة التعليمة، فسلكنا طريقنا نحوهم، بغية مشاهدة ما يقدمون من أعمال، وما يمنحون لطلبة ذوي الإعاقة السمعية من دعمٍ وعونٍ ومساعدة. حينما وصلتُ إلى مدرسة الأمل للصم، وجدت الحاضرين، فأخبرونا ببعض التجاوزات داخل الغرف الدراسية. و من خلال جولاتنا التفقدية بالمدرسة لا توجد الغرف المتخصصة أيضاً بالمدرسة ولا توجد غرفة "علاج النطق واللغة"، التى تقوم بتشخيص وعلاج اضطرابات النطق واللغة والسمع والصوت لضعاف السمع، فيتم قياس السمع بتحديد عتبة السمع، وبعدها تتم معالجة النطق والتأخر اللغوي، وذلك من خلال أجهزة تقوم بتحليل الصوت والتحفيز على النطق السريع، ترافقها ألعاب تحفيزية للنطق السليم. كما لا يوجد بالغرف ( الفصول) أجهزةٌ خاصة بهذا الجانب، من بينها جهاز "سوفاج" وهو جهاز يعمل على تضخيم وتنقية الصوت، وجهاز "الأوديوميتر" الذي يقوم بمساعدة ضعيف السمع على السمع بوضوح. لا يوجد أخصائى نفسى كامل بالمدرسة وانمانصف أخصائى و يتواجد ثلاث ايام من الاسبوع عدد الطلبة بالتعليم الابتدائى بلغ 83 والتعليم الاعدادى بلغ 33 والتعليم الثانوى بلغ 34 حيث ان اولياء الامور عانو من 9 سنوات التنقل من مكان الى مكان حتى انتهى بهم الامر الى هذه المدرسة استغلو دورين فقط ولكن باقى الادوار من الثالث الى الخامس تابع لادارة الاقصر التعليمية لا يوجد بالمدرسة قسمٌ مهني، يعنى بتعليم النجارة للأولاد، والحياكة (الخياطة) للبنات، بالإضافة إلى الزراعة، بوجود معلمين متخصصين ومؤهلين، وحينما تمت ترقية المدرسة وإضافة ثلاثة صفوف دراسية أخرى، ارتأت وزارة التربية والتعليم أن تفصل الجانب الأكاديمي عن المهني، بحيث يكونان قسمان منفصلان كلياً، فيتم تفعيل القسم الأكاديمي، لانه يدفع بهذه الشريحة للانخراط في سوق العمل بنسبٍ أعلى.
أكد أمين الحزب بالاقصر بكرى دردير من خلال جولاتنا بالمدرسة أيضاً، تعرفنا على أقسام بدون أجهزة النطق والتخاطب، ولاغرفٍ مخصصة للتدريب الفردي والجماعي، وفصول تم فصلها بالخشب بمعنى فصل داخله فصل . القائمون عليها معلمو وأخصائيو يحتاجون الى تدريب وتأهيل للنطق وللتخاطب، كي يستفيدوا من الخبرات، وللأسف الشديد فإن جميع أخصائي النطق والتخاطب غير مدربين ولا توجد مؤسسة تعليم عالٍ واحدة في المحافظة تدرس هذا التخصص،. في نهاية الجولة التقينا بالاستاذعبدالله حسن عضو مجلس الأمناء بالمدرسة الذى أخبرنا لا توجد أجهزة كمبيوتر ولا أجهزة تخاطب ولا مدرسين مؤهلين ولا يوجد مطعم بالمرسة وتزع وجبات جافه ونحن نناشد المسئولين برعاية اولادنا لانهم حق علينا ولا توجد الرعاية الطبية بدليل توفى 3 حالات صرع وتوجد بين التلاميذ حالات صرع والتواصل بين أولياء الأمور والمدرسة ليس بالمستوى المأمول قائلا: يوجد ضعفٌ كبير في التواصل بين أولياء الأمور والهيئة التعليمية، وذلك ناجمٌ عن بعد المسافة بين المدرسة وأماكن إقامة الطلاب في أماكن بعيدة،و نحتاج إلى تواصلٍ أكبر، حتى نستطيع تقديم رسالتنا على أكمل وجه، ونحقق الهدف المنشود والمرجو منا في المجتمع. التعامل مع هذه الشريحة يحتاج إلى هدوءٍ طويل، وإلى صبرٍ جميل؛ فالمعاق سمعياً يميل إلى الحركة الدائمة والمستمرة، فهو لا يهدأ أبداً، وهو كذلك محبٌ للشغب والفوضى والعراك،
لذلك يجب أن يكون التعامل معهم مبنياً على أسسٍ متينة من الوعي التام بحالتهم النفسية، والتريث في ردة الفعل، والأناة في الحوار، والابتسام الدائم مطلبٌ مهم. وأدعو جميع شرائح المجتمع إلى أن يقتربوا من هذه الفئة، ويحاولوا التخاطب معهم من خلال تعلم الإشارة، كما لا يفوتني أن أشيد بروح التعامل الأخوي المبني على الاحترام الكبير من الطاقم الإداري والتدريسي لجميع طلاب المدرسة تواجد مبنى للادارة التعليمية داخل المدرسة يُعد انتهاكًا لحقوق الانسان أم مدرسة الصم حبر على ورق .
الاقصريون أعربو عن استيائهم الشديد لاستضافتهم الادارة التعليمية في مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع. الى متى ننتظر أجهزة الكمبيوتر والتخاطب أم نظل مهمشون !!!
حزب الأرادة والتحدى بالاقصر يطالب وزير التضامن ووزيرالتربية و التعليم ومحافظ الاقصر التدخل السريغ لتحقيق مطالب مدرسة الصم وضعاف السمع بالاقصر.
بكرى دردير محمد
كثيراً ما كان صدى "مدرسة الأمل للصم" يرن بأذننا، تأتينا أخبارها من هنا وهناك، نسمع عما يقدمونه من خدماتٍ لا ترتقي بالصم والبكم.
فقرر المجلس الاستشارى لحزب الأرادة والتحدى بالأقصر أن يستجيب لنداء المعرفة والإطلاع على هذه المؤسسة التعليمة، فسلكنا طريقنا نحوهم، بغية مشاهدة ما يقدمون من أعمال، وما يمنحون لطلبة ذوي الإعاقة السمعية من دعمٍ وعونٍ ومساعدة. حينما وصلتُ إلى مدرسة الأمل للصم، وجدت الحاضرين، فأخبرونا ببعض التجاوزات داخل الغرف الدراسية. و من خلال جولاتنا التفقدية بالمدرسة لا توجد الغرف المتخصصة أيضاً بالمدرسة ولا توجد غرفة "علاج النطق واللغة"، التى تقوم بتشخيص وعلاج اضطرابات النطق واللغة والسمع والصوت لضعاف السمع، فيتم قياس السمع بتحديد عتبة السمع، وبعدها تتم معالجة النطق والتأخر اللغوي، وذلك من خلال أجهزة تقوم بتحليل الصوت والتحفيز على النطق السريع، ترافقها ألعاب تحفيزية للنطق السليم. كما لا يوجد بالغرف ( الفصول) أجهزةٌ خاصة بهذا الجانب، من بينها جهاز "سوفاج" وهو جهاز يعمل على تضخيم وتنقية الصوت، وجهاز "الأوديوميتر" الذي يقوم بمساعدة ضعيف السمع على السمع بوضوح. لا يوجد أخصائى نفسى كامل بالمدرسة وانمانصف أخصائى و يتواجد ثلاث ايام من الاسبوع عدد الطلبة بالتعليم الابتدائى بلغ 83 والتعليم الاعدادى بلغ 33 والتعليم الثانوى بلغ 34 حيث ان اولياء الامور عانو من 9 سنوات التنقل من مكان الى مكان حتى انتهى بهم الامر الى هذه المدرسة استغلو دورين فقط ولكن باقى الادوار من الثالث الى الخامس تابع لادارة الاقصر التعليمية لا يوجد بالمدرسة قسمٌ مهني، يعنى بتعليم النجارة للأولاد، والحياكة (الخياطة) للبنات، بالإضافة إلى الزراعة، بوجود معلمين متخصصين ومؤهلين، وحينما تمت ترقية المدرسة وإضافة ثلاثة صفوف دراسية أخرى، ارتأت وزارة التربية والتعليم أن تفصل الجانب الأكاديمي عن المهني، بحيث يكونان قسمان منفصلان كلياً، فيتم تفعيل القسم الأكاديمي، لانه يدفع بهذه الشريحة للانخراط في سوق العمل بنسبٍ أعلى.
أكد أمين الحزب بالاقصر بكرى دردير من خلال جولاتنا بالمدرسة أيضاً، تعرفنا على أقسام بدون أجهزة النطق والتخاطب، ولاغرفٍ مخصصة للتدريب الفردي والجماعي، وفصول تم فصلها بالخشب بمعنى فصل داخله فصل . القائمون عليها معلمو وأخصائيو يحتاجون الى تدريب وتأهيل للنطق وللتخاطب، كي يستفيدوا من الخبرات، وللأسف الشديد فإن جميع أخصائي النطق والتخاطب غير مدربين ولا توجد مؤسسة تعليم عالٍ واحدة في المحافظة تدرس هذا التخصص،. في نهاية الجولة التقينا بالاستاذعبدالله حسن عضو مجلس الأمناء بالمدرسة الذى أخبرنا لا توجد أجهزة كمبيوتر ولا أجهزة تخاطب ولا مدرسين مؤهلين ولا يوجد مطعم بالمرسة وتزع وجبات جافه ونحن نناشد المسئولين برعاية اولادنا لانهم حق علينا ولا توجد الرعاية الطبية بدليل توفى 3 حالات صرع وتوجد بين التلاميذ حالات صرع والتواصل بين أولياء الأمور والمدرسة ليس بالمستوى المأمول قائلا: يوجد ضعفٌ كبير في التواصل بين أولياء الأمور والهيئة التعليمية، وذلك ناجمٌ عن بعد المسافة بين المدرسة وأماكن إقامة الطلاب في أماكن بعيدة،و نحتاج إلى تواصلٍ أكبر، حتى نستطيع تقديم رسالتنا على أكمل وجه، ونحقق الهدف المنشود والمرجو منا في المجتمع. التعامل مع هذه الشريحة يحتاج إلى هدوءٍ طويل، وإلى صبرٍ جميل؛ فالمعاق سمعياً يميل إلى الحركة الدائمة والمستمرة، فهو لا يهدأ أبداً، وهو كذلك محبٌ للشغب والفوضى والعراك،
لذلك يجب أن يكون التعامل معهم مبنياً على أسسٍ متينة من الوعي التام بحالتهم النفسية، والتريث في ردة الفعل، والأناة في الحوار، والابتسام الدائم مطلبٌ مهم. وأدعو جميع شرائح المجتمع إلى أن يقتربوا من هذه الفئة، ويحاولوا التخاطب معهم من خلال تعلم الإشارة، كما لا يفوتني أن أشيد بروح التعامل الأخوي المبني على الاحترام الكبير من الطاقم الإداري والتدريسي لجميع طلاب المدرسة تواجد مبنى للادارة التعليمية داخل المدرسة يُعد انتهاكًا لحقوق الانسان أم مدرسة الصم حبر على ورق .
الاقصريون أعربو عن استيائهم الشديد لاستضافتهم الادارة التعليمية في مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع. الى متى ننتظر أجهزة الكمبيوتر والتخاطب أم نظل مهمشون !!!
حزب الأرادة والتحدى بالاقصر يطالب وزير التضامن ووزيرالتربية و التعليم ومحافظ الاقصر التدخل السريغ لتحقيق مطالب مدرسة الصم وضعاف السمع بالاقصر.
بكرى دردير محمد

التعليقات