إحسان أوغلى ورئيس وزراء الصين جياو يتفقان على تنمية العلاقات الاستراتيجية بين الصين والعالم الإسلامي
الرياض- دنيا الوطن
التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى،رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية، وين جياو باو في الرياض اليوم الأحد 15 يناير 2012، وتباحثا في سبل تنمية العلاقات بين منظمة التعاون الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية، وتناولا مخلتف القضايا الراهنة وتطورات الأوضاع في المنطقة وبعض مناطق العالم الإسلامي. كما تم التأكيد في الاجتماع على أهمية إقامة مشاريع مشتركة تنفذ بعد الزيارة التي قام الأمين العام للصين لأول مرة في يونيو 2010.
من جانبه، أوضح الأمين العام أن العلاقات بين الصين والعالم الإسلامي لم تشبها أية مشاكل في التاريخ، مؤكدا على أنه يجب في الوقت الحاضر تطوير هذه العلاقات لمصلحة استقرار العالم.وأشار الاجتماع إلى أهمية تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين منظمة التعاون الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية، واستمرار التعاون بين الطرفين والعلاقات الثنائية التي تربط الصين بدول العالم الإسلامي، وألا تنحصر العلاقة خلال الأزمات.
وأكد الأمين العام على أن الزيارة التي قام بها إلى جمهورية الصين الشعبية في يونيو 2010، أفرزت انطباعات إيجابية، وكانت ذات مغزى كبير ولها نتائج إيجابية.
وبين أن هذا الاجتماع يأتي في الوقت الذي تمر فيه مناطق من العالم الإسلامي بفترات صعبة، حيث تطالب الشعوب بتطبيق الديمقراطية وتطبيق الحكم الرشيد، فضلا عن تأكيد هويتها الثقافية والحصول على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، وأن الحوار هو أفضل وسيلة لحل المشاكل حتى لا يكون هناك سفك للدماء.
وفي الوقت الذي أكد فيه إحسان أوغلى على أهمية إقامة الندوة العلمية التي ستقام في بكين في يونيو المقبل والتي ستتناول العلاقات بين الصين والعالم الإسلاميتاريخيا ومستقبليا، قال رئيس الوزراء الصيني إن بلاده تولي اهتماما كبيرا بإقامة هذهالندوةبالتعاون بين مركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامي (إرسيكا) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي وأكاديمية العلوم الاجتماعية في بكين، مشيرا إلى استعداد الصين لتعزيز جهود المنظمة للخروج بنتائج إيجابية، الأمر الذي يدعم علاقات الصين مع العالم الإسلامي.
كما أكد الاجتماع على أهمية إقامة المعرض التجاري في مركز التجارة الدولي في مقاطعة نينشيا، والذي يجري التريب لإقامته حاليا بالتعاون بين المركز لتنمية التجارة التابع للمنظمة في الدار البيضاء والمسؤولين في منطقة نينشيا.
من جهة أخرى، أبدى رئيس الوزراء الصيني اهتمام بلاده بدعم مشاريع التنمية والبنى التحتية في دول منظمة التعاون الإسلامي، ومن بينها مشروع سكة حديد بورتسودان ـ داكار، من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي.
التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى،رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية، وين جياو باو في الرياض اليوم الأحد 15 يناير 2012، وتباحثا في سبل تنمية العلاقات بين منظمة التعاون الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية، وتناولا مخلتف القضايا الراهنة وتطورات الأوضاع في المنطقة وبعض مناطق العالم الإسلامي. كما تم التأكيد في الاجتماع على أهمية إقامة مشاريع مشتركة تنفذ بعد الزيارة التي قام الأمين العام للصين لأول مرة في يونيو 2010.
من جانبه، أوضح الأمين العام أن العلاقات بين الصين والعالم الإسلامي لم تشبها أية مشاكل في التاريخ، مؤكدا على أنه يجب في الوقت الحاضر تطوير هذه العلاقات لمصلحة استقرار العالم.وأشار الاجتماع إلى أهمية تعزيز العلاقة الاستراتيجية بين منظمة التعاون الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية، واستمرار التعاون بين الطرفين والعلاقات الثنائية التي تربط الصين بدول العالم الإسلامي، وألا تنحصر العلاقة خلال الأزمات.
وأكد الأمين العام على أن الزيارة التي قام بها إلى جمهورية الصين الشعبية في يونيو 2010، أفرزت انطباعات إيجابية، وكانت ذات مغزى كبير ولها نتائج إيجابية.
وبين أن هذا الاجتماع يأتي في الوقت الذي تمر فيه مناطق من العالم الإسلامي بفترات صعبة، حيث تطالب الشعوب بتطبيق الديمقراطية وتطبيق الحكم الرشيد، فضلا عن تأكيد هويتها الثقافية والحصول على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، وأن الحوار هو أفضل وسيلة لحل المشاكل حتى لا يكون هناك سفك للدماء.
وفي الوقت الذي أكد فيه إحسان أوغلى على أهمية إقامة الندوة العلمية التي ستقام في بكين في يونيو المقبل والتي ستتناول العلاقات بين الصين والعالم الإسلاميتاريخيا ومستقبليا، قال رئيس الوزراء الصيني إن بلاده تولي اهتماما كبيرا بإقامة هذهالندوةبالتعاون بين مركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامي (إرسيكا) التابع لمنظمة التعاون الإسلامي وأكاديمية العلوم الاجتماعية في بكين، مشيرا إلى استعداد الصين لتعزيز جهود المنظمة للخروج بنتائج إيجابية، الأمر الذي يدعم علاقات الصين مع العالم الإسلامي.
كما أكد الاجتماع على أهمية إقامة المعرض التجاري في مركز التجارة الدولي في مقاطعة نينشيا، والذي يجري التريب لإقامته حاليا بالتعاون بين المركز لتنمية التجارة التابع للمنظمة في الدار البيضاء والمسؤولين في منطقة نينشيا.
من جهة أخرى، أبدى رئيس الوزراء الصيني اهتمام بلاده بدعم مشاريع التنمية والبنى التحتية في دول منظمة التعاون الإسلامي، ومن بينها مشروع سكة حديد بورتسودان ـ داكار، من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي.

التعليقات