قوات الأمن السورية فقدت السيطرة على بعض المناطق:500 نقطة تظاهر في أكثف مظاهرات خلال جمعة "دعم الجيش الحر"

قوات الأمن السورية فقدت السيطرة على بعض المناطق:500 نقطة تظاهر في أكثف مظاهرات خلال جمعة "دعم الجيش الحر"
صورة أرشيفية
غزة - دنيا الوطن
أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، أن عدد المظاهرات يواصل صعوده خلال أيام الجُمع، وهو الرقم الأعلى لعدد المظاهرات مع اقتراب التحركات الاحتجاحية المطالبة بالديمقراطية والحرية من شهرها العاشر منذ انطلاقتها في 15 مارس/آذار من العام الماضي، فيما عزت بعض المصادر تزايد المظاهرات في بعض المناطق، إلى فقدان قوات الأمن والجيش السيطرة عليها.

وأوضح تقرير للهيئة العامة، أنها سجلت 498 نقطة تظاهر يوم أمس الجمعة التي أطلق عليها المتظاهرون "جمعة دعم الجيش الحر"، موثقة بمقاطع من الفيديو، مقارنة بـ429 نقطة تظاهر سجلت الجمعة قبل الماضية.

وأشارت الهيئه العامة، إلى أنه بالرغم من البرد القارس في كثير من المناطق، إلا أن الثوار والمجالس الثورية في مختلف المحافظات، استجابوا لدعوات التظاهر.

وبلغ عدد المظاهرات التي خرجت أمس في مدينة إدلب وريفها شمال سوريا وحدها 131 تظاهرة، وهي الأعلى في سوريا، بعد خروج جميع بلدات وقرى ريف إدلب في مظاهرات مطالبة بإسقاط النظام السوري الحاكم، فيما سجلت حماة خروج 72 مظاهرة أمس الجمعة، سقط خلالها طفل واحد.

وأشارت الإحصائية إلى اتساع نقاط التظاهرات في حلب التي تشهد تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاحتجاجات ضد الرئيس السوري، حيث خرجت أمس 45 مظاهرة، وهو الرقم الأعلى بالنسبة لحلب التي شهدت خروج 41 مظاهرة خلال يوم الجمعة قبل الماضية حسب وصف الهيئة العامة.

ووفقاً للهيئة، فقد خرجت مختلف مدن وقرى حوران جنوب سوريا في مظاهرات يوم أمس الجمعة، في حين شهدت محافظة حمص 60 مظاهرة رغم التواجد الأمني والحصار.

ولم تشهد محافظات الرقة والقنيطرة وطرطوس مظاهرات خلال يوم أمس، فيما انطلقت 19 مظاهرة في اللاذقية على الساحل السوري رغم التواجد المكثف لقوات الأمن.

ولفت المصدر إلى سقوط 26 قتيلاً خلال المظاهرات التي خرجت الجمعة ،بينهم أربعة أطفال وامرأة و10 مجندين قامت قوات الأمن بتصفيتهم إثر محاولتهم الانشقاق عن الجيش.

وأوضح أن ثمانية جنود سقطوا في سراقب في إدلب، فيما سقط جندي واحد على أيدي قوات الأمن والجيش في كل من رنكوس بريف دمشق والحسكة شرق البلاد.

وأضاف أن 4 أشخاص بينهم طفل سقطوا في إدلب، وخمسة في حمص، وثلاثة في ريف دمشق، واثنان في حلب، وشخص واحد لقي مصرعه في كل من حماة.

وعزا نشطاء سوريون تزايد عدد نقاط التظاهر في مناطق عدة في سوريا، إلى فقدان السيطرة الأمنية على تلك المناطق، وقال بعضهم لـ"العربية.نت"، إن مدن إدلب وبعض أحياء حمص ومدينة الزبداني في ريف دمشق، تشهد مظاهرات حاشدة وعدد أقل من القتلى بعد سيطرة الجيش الحر ومسلحين مدنيين على تلك المناطق، وحماية المتظاهرين من هجمات قوى الأمن.

التعليقات