بيان صادر عن اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد حول زيارة عزام التميمي لأوروبا
عزّام التميمي وأمثاله غير مرحب بهم لدى الجاليات الفلسطينية في السويد والدول الأوروبية
عزام التميمي مدير قناة الحوار الفضائية في لندن وعضو تنسيقيات الإخوان المسلمين في أوروبا يتكلم باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة غوتنبورغ في السويد .
دعت الرابطة الإسلامية في مدينة غوتنبورغ السويدية ، التي تتبع لتنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا ، الى ندوة جماهيرية في مدينة غوتنبورغ في السويد للمسلمين والعرب " تحت عنوان الوضع في غزّة " على أن يتكلم فيها المدعو عزّام التميمي مدير محطة الحوار الفضائية التي تبث من لندن .
قاطع العرب والمسلمون الدعوة لأنها جاءت من الرابطة الإسلامية التابعة لمنظمة الإخوان المسلين في السويد ، ولم يحضر الندوة المذكورة إلاّ بعضاً من أعضاء الإخوان المسلمين وزوجاتهم وأورلادهم ، وعدد من الناشطين الفلسطينيين ، فلم يتجاوز عدد الحاضرين جميعهم الأربعين فرداً ! وهذا العدد قليل جداً بالنسبة لهذه المدينة السويدية ، عاصمة الجاليات الفلسطينية ، التي شهدت أوسع المسيرات الجماهيرية ( عشرات الآلاف ) تأييداً للقضايا العربية .
تحدث عزام التميمي مدافعاً عن قطر ، معتبراً قطر قلعة العروبة المدافعة عن الحق العربي ! وطالب باسم التنسيقيات الإسلامية في أوروبا دعم الحركات والتنسيقيات الإسلامية في سورية الى أن تصل القوى الغربية وتفرض ضمانات وصول ما سماهم الثوار الى السلطة في سورية . وفي هذا السياق صبّ جامَ غضبه على السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، وقال " كان على خالد مشعل أن لا يتدخل في الموضوع السوري وأن يبقى صامتا .
لم يجيب التميمي عن الأسئلة والإنتقادات التي وجهها له الناشطون الفلسطينيون ، والتي تركزت حول موقف تنظيم الإخوان المسلين في أوروبا اتجاه القضية الفلسطينية أولاً ، واتجاه موقف الإخوان المسلين من سورية ذات المواقف القومية والتي كانت ومازالت حاضنة للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس .
أبْدا اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد امتعاضا وعدم قبول استغلال القضية الفلسطينية في خدمة المصالح والأهداف الضيقة لتنسيقيات الاخوان المسلمين في أوروبا .
واننا في اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ننبه الزملاء والإخوة والرفاق في الجاليات الفلسطينية والعربية في السويد وأوروبا من اختراق التنسيقيات الإسلامية للحركة الجماهيرية الفلسطينية إذ لا يمكن تأجيل النضال الوطني الفلسطيني من أجل وصول الإخوان المسلمين الى السلطة في بعض الدول العربية . اننا نؤكد وبعزم اللاجئ الفلسطيني أن قضيتنا الفلسطينية هي القضية الأولى في الضمير العربي والإسلامي وليست قضية ثانوية كما صورها المدعو عزّام التميمي أحد تنسيقيات الإخوان المسلمين في أوروبا . وأننا كجاليات فلسطينية نقف مع حركة المقاومة الإسلامية حماس كحركة تحرر وطنية فلسطينية ، ونرفض أن تفرض جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا وصايتها على حركة التحرر الوطني الفلسطيني ، واننا في ذات الوقت نحترم ونقدر خيارات الشعب العربي في البلدان العربية ، ولا نقبل أن تُصغر قضيتنا على أيدي مجموعات نمت وترعرعت في حضن المخابرات الغربية .
ونعلن بوضوح أن عزّام التميمي وأمثاله غير مرحب بهم لدى الجاليات الفلسطينية في السويد والدول الأوروبية .
عاشت فلسطين كحركة تحرر وطنية عربية وعالمية واسلامية ..
عزام التميمي مدير قناة الحوار الفضائية في لندن وعضو تنسيقيات الإخوان المسلمين في أوروبا يتكلم باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس في مدينة غوتنبورغ في السويد .
دعت الرابطة الإسلامية في مدينة غوتنبورغ السويدية ، التي تتبع لتنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا ، الى ندوة جماهيرية في مدينة غوتنبورغ في السويد للمسلمين والعرب " تحت عنوان الوضع في غزّة " على أن يتكلم فيها المدعو عزّام التميمي مدير محطة الحوار الفضائية التي تبث من لندن .
قاطع العرب والمسلمون الدعوة لأنها جاءت من الرابطة الإسلامية التابعة لمنظمة الإخوان المسلين في السويد ، ولم يحضر الندوة المذكورة إلاّ بعضاً من أعضاء الإخوان المسلمين وزوجاتهم وأورلادهم ، وعدد من الناشطين الفلسطينيين ، فلم يتجاوز عدد الحاضرين جميعهم الأربعين فرداً ! وهذا العدد قليل جداً بالنسبة لهذه المدينة السويدية ، عاصمة الجاليات الفلسطينية ، التي شهدت أوسع المسيرات الجماهيرية ( عشرات الآلاف ) تأييداً للقضايا العربية .
تحدث عزام التميمي مدافعاً عن قطر ، معتبراً قطر قلعة العروبة المدافعة عن الحق العربي ! وطالب باسم التنسيقيات الإسلامية في أوروبا دعم الحركات والتنسيقيات الإسلامية في سورية الى أن تصل القوى الغربية وتفرض ضمانات وصول ما سماهم الثوار الى السلطة في سورية . وفي هذا السياق صبّ جامَ غضبه على السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، وقال " كان على خالد مشعل أن لا يتدخل في الموضوع السوري وأن يبقى صامتا .
لم يجيب التميمي عن الأسئلة والإنتقادات التي وجهها له الناشطون الفلسطينيون ، والتي تركزت حول موقف تنظيم الإخوان المسلين في أوروبا اتجاه القضية الفلسطينية أولاً ، واتجاه موقف الإخوان المسلين من سورية ذات المواقف القومية والتي كانت ومازالت حاضنة للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس .
أبْدا اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد امتعاضا وعدم قبول استغلال القضية الفلسطينية في خدمة المصالح والأهداف الضيقة لتنسيقيات الاخوان المسلمين في أوروبا .
واننا في اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ننبه الزملاء والإخوة والرفاق في الجاليات الفلسطينية والعربية في السويد وأوروبا من اختراق التنسيقيات الإسلامية للحركة الجماهيرية الفلسطينية إذ لا يمكن تأجيل النضال الوطني الفلسطيني من أجل وصول الإخوان المسلمين الى السلطة في بعض الدول العربية . اننا نؤكد وبعزم اللاجئ الفلسطيني أن قضيتنا الفلسطينية هي القضية الأولى في الضمير العربي والإسلامي وليست قضية ثانوية كما صورها المدعو عزّام التميمي أحد تنسيقيات الإخوان المسلمين في أوروبا . وأننا كجاليات فلسطينية نقف مع حركة المقاومة الإسلامية حماس كحركة تحرر وطنية فلسطينية ، ونرفض أن تفرض جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا وصايتها على حركة التحرر الوطني الفلسطيني ، واننا في ذات الوقت نحترم ونقدر خيارات الشعب العربي في البلدان العربية ، ولا نقبل أن تُصغر قضيتنا على أيدي مجموعات نمت وترعرعت في حضن المخابرات الغربية .
ونعلن بوضوح أن عزّام التميمي وأمثاله غير مرحب بهم لدى الجاليات الفلسطينية في السويد والدول الأوروبية .
عاشت فلسطين كحركة تحرر وطنية عربية وعالمية واسلامية ..

التعليقات