المتحاربون اليمنيون يتجاهلون إنذار اللجنة العسكرية
غزة - دنيا الوطن
رغم التحذيرات شديدة اللهجة التي أطلقتها اللجنة العسكرية المشرفة على إعادة الهدوء إلى شوارع وأحياء العاصمة اليمنية صنعاء، وانذار الـ48 ساعة، تجاهل المتحاربون تلك التهديدات فاستمرت المظاهر المسلحة في شوارع العاصمة صنعاء وتمترس القوات الحكومية والمنشقة خلف تحصيناتهم، في وقت أسفرت اشتباكات عنيفة بين جماعات سلفية من جهة وحوثية من جهة أخرى في محافظة حجة عن سقوط 20 قتيلاً.
وفي جولة لـ«البيان» بالعاصمة اليمنية صنعاء في مناطق تمركز المتقاتلين من اتباع الرئيس علي عبد الله صالح واتباع اللواء المنشق علي محسن الأحمر والمقاتلين القبليين من اتباع زعيم قبيلة حاشد صادق الأحمر، لاحظت استمرار الوضع على ما هو عليه.
ففي حي الحصبة، لا تزال المتاريس الضخمة في أماكنها، كما أن المقاتلين القبليين منتشرين في الشوارع الخلفية، وهو الأمر ذاته لقوات صالح، والحال كذلك في حي صوفان القريب منه. اما في الحي الغربي من العاصمة اليمنية، فلا تزال قوات الفرقة الأولى مدرعة التي يقودها اللواء الأحمر تتمركز في الاحياء السكنية، كما تتمركز عدد من الآليات المدرعة خلف سواتر ترابية كبيرة، في حين يتخذ أفراد قوات الأمن المركزي الموالية لصالح مواقع مواجهة لتلك القوات في شارع الزبيري الذي يفصل المدينة الى منطقتي نفوذ.
وفي الحي الجنوبي من صنعاء، استمرت قوات الحرس الجمهوري في مواقع تمركزها في مختلف الشوارع، كما استمرت الحواجز التي أقامتها لتفتيش السيارات في الذهاب والاياب.
المبعوث الأممي
سياسياً، وصل إلى صنعاء مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام يقدم بعدها تقريرا لمجلس الأمن الدولي عن تطورات الأوضاع في اليمن ومدى التزام مختلف الأطراف بتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» عن بن عمر القول إن زيارته «تأتي في إطار متابعة قرار مجلس الأمن رقم 2014 بغرض تقييم الوضع في اليمن». وأضاف: «هناك اجتماع لمجلس الأمن في 25 يناير وسأقدم خلاله تقرير سيركز حول ما تم تطبيقه من قرار مجلس الأمن والآلية التنفيذية».
اشتباكات حجة
وفي محافظة حجة شمال غربي البلاد، قتل عشرون شخصا في مواجهات بين الحوثيين وجماعة سلفية، بحسب ما أفاد مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته. وأضاف أن «مواجهات مازالت مستمرة إلى الآن تجري في محافظة حجة بين سلفيين ومتمردين من الحوثيين». وأردف أن «المعارك تتركز في مديرية مستباه القريبة من ميناء ميدي على البحر الأحمر». امنيا ايضا، قتل ثلاثة جنود في انفجار قذيفة هاون كانوا يحضرونها قرب زنجبار. كذلك، قتل اربعة مقاتلين من جماعة «أنصار الشريعة» المرتبطة بـ«القاعدة» خلال اشتباكات مع الجيش في شمال شرق مدينة زنجبار.
رغم التحذيرات شديدة اللهجة التي أطلقتها اللجنة العسكرية المشرفة على إعادة الهدوء إلى شوارع وأحياء العاصمة اليمنية صنعاء، وانذار الـ48 ساعة، تجاهل المتحاربون تلك التهديدات فاستمرت المظاهر المسلحة في شوارع العاصمة صنعاء وتمترس القوات الحكومية والمنشقة خلف تحصيناتهم، في وقت أسفرت اشتباكات عنيفة بين جماعات سلفية من جهة وحوثية من جهة أخرى في محافظة حجة عن سقوط 20 قتيلاً.
وفي جولة لـ«البيان» بالعاصمة اليمنية صنعاء في مناطق تمركز المتقاتلين من اتباع الرئيس علي عبد الله صالح واتباع اللواء المنشق علي محسن الأحمر والمقاتلين القبليين من اتباع زعيم قبيلة حاشد صادق الأحمر، لاحظت استمرار الوضع على ما هو عليه.
ففي حي الحصبة، لا تزال المتاريس الضخمة في أماكنها، كما أن المقاتلين القبليين منتشرين في الشوارع الخلفية، وهو الأمر ذاته لقوات صالح، والحال كذلك في حي صوفان القريب منه. اما في الحي الغربي من العاصمة اليمنية، فلا تزال قوات الفرقة الأولى مدرعة التي يقودها اللواء الأحمر تتمركز في الاحياء السكنية، كما تتمركز عدد من الآليات المدرعة خلف سواتر ترابية كبيرة، في حين يتخذ أفراد قوات الأمن المركزي الموالية لصالح مواقع مواجهة لتلك القوات في شارع الزبيري الذي يفصل المدينة الى منطقتي نفوذ.
وفي الحي الجنوبي من صنعاء، استمرت قوات الحرس الجمهوري في مواقع تمركزها في مختلف الشوارع، كما استمرت الحواجز التي أقامتها لتفتيش السيارات في الذهاب والاياب.
المبعوث الأممي
سياسياً، وصل إلى صنعاء مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام يقدم بعدها تقريرا لمجلس الأمن الدولي عن تطورات الأوضاع في اليمن ومدى التزام مختلف الأطراف بتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» عن بن عمر القول إن زيارته «تأتي في إطار متابعة قرار مجلس الأمن رقم 2014 بغرض تقييم الوضع في اليمن». وأضاف: «هناك اجتماع لمجلس الأمن في 25 يناير وسأقدم خلاله تقرير سيركز حول ما تم تطبيقه من قرار مجلس الأمن والآلية التنفيذية».
اشتباكات حجة
وفي محافظة حجة شمال غربي البلاد، قتل عشرون شخصا في مواجهات بين الحوثيين وجماعة سلفية، بحسب ما أفاد مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته. وأضاف أن «مواجهات مازالت مستمرة إلى الآن تجري في محافظة حجة بين سلفيين ومتمردين من الحوثيين». وأردف أن «المعارك تتركز في مديرية مستباه القريبة من ميناء ميدي على البحر الأحمر». امنيا ايضا، قتل ثلاثة جنود في انفجار قذيفة هاون كانوا يحضرونها قرب زنجبار. كذلك، قتل اربعة مقاتلين من جماعة «أنصار الشريعة» المرتبطة بـ«القاعدة» خلال اشتباكات مع الجيش في شمال شرق مدينة زنجبار.

التعليقات