وصول جثمان الصحفي الفرنسي الذي قتل بحمص إلى بلاد.. وسورية وفرنسا تحققان بملابسات مقتله
غزة - دنيا الوطن
أعلن مصدر قضائي أن النيابة العامة لباريس فتحت تحقيقا الجمعة13/1/2012 في مقتل الصحافي الفرنسي جيل جاكييه في سورية بتهمة القتل العمد، فيما تحدثت هيئة التلفزيون الفرنسي التي كان الصحافي يعمل لحسابها عن ما أسمته "أمور مريبة" في ملابسات مقتله.
وقال المصدر وفقاً لوكالة "فرانس برس": "إن نيابة باريس طلبت تشريح جثة الصحافي التي نقلت الجمعة الى فرنسا".
وأوضحت هيئة التلفزيون الفرنسي أن رئيسها ريمي فليملان طلب من نيابة باريس فتح تحقيق "يتيح كشف الحقيقة كاملة حول ظروف مقتل الصحافي الكبير" البالغ 43 عاما.
لجنة تحقيق سورية
بدورها، أعلنت سورية أن محافظ حمص غسان عبد العال أصدر قرارا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وجمع الادلة والتحقيق في ظروف وملابسات الاعتداء الذي أودى بحياة الصحفي الفرنسي وثمانية مواطنين سوريين وجرح خمسة وثلاثين آخرين، وتضم اللجنة في عضويتها وفقا لوكالة الانباء السورية سانا قاضيا ورئيس فرع الامن الجنائي بمدينة حمص وخبيري اسلحة وذخيرة اضافة الى مندوب عن القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي تسميه القناة.
من جهته، قال مدير الاعلام في الهيئة تييري تويلييه لفرانس برس "هناك أمور مريبة (...) مثلا، لماذا اختفى العسكريون فجاة لحظة اطلاق النار بينما من المفترض ان تحظى مجموعة الصحافيين بمواكبة عسكرية؟".
وقتل جيل جاكييه في حمص خلال زيارة للمدينة، وتحدث الشهود الصحافيون الذين كانوا برفقته عن اطلاق قذيفة هاون أو صاروخ أو قنبلة يدوية. ولم يتمكن أحد من الشهود من تحديد مصدرها.
وصل جثمان الصحافي الفرنسي جيل جاكييه الى بلاده صباح الجمعة، وحطت الطائرة التي تنقل جثمان جاكييه فجرا في مطار لو بورجيه قرب باريس بحسب مشاهد التقطتها مجموعة فرانس تلفزيون ووزعتها على القنوات كافة، وجاكييه هو الصحافي الغربي الاول الذي يقتل في سورية منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في منتصف آذار.
"عملية تضليل"
إلى ذلك، أفادت صحيفة "لوفيغارو" الجمعة أن الرئاسة الفرنسية تشتبه بـ "عملية تضليل" قد تكون السلطات السورية متورطة فيها، وأكدت الصحيفة أن: "مصدراً قريباً من الرئيس الفرنسي" نيكولا ساركوزي صرح لها "اننا نرجح التضليل" مشدداً على ان ليس هناك "ادلة" حتى الان.
واوضح المصدر لصحيفة لوفيغارو ان "المسؤولين السوريين وحدهم كانوا يعلمون أن مجموعة من الصحافيين كانت تزور حمص ذلك اليوم وفي أي حي كانوا".
وأضاف: "يمكننا الاعتقاد انه حادث مؤسف لكنه ياتي مؤاتيا لنظام يحاول ابعاد الصحافيين الاجانب وتشويه صورة التمرد".
أعلن مصدر قضائي أن النيابة العامة لباريس فتحت تحقيقا الجمعة13/1/2012 في مقتل الصحافي الفرنسي جيل جاكييه في سورية بتهمة القتل العمد، فيما تحدثت هيئة التلفزيون الفرنسي التي كان الصحافي يعمل لحسابها عن ما أسمته "أمور مريبة" في ملابسات مقتله.
وقال المصدر وفقاً لوكالة "فرانس برس": "إن نيابة باريس طلبت تشريح جثة الصحافي التي نقلت الجمعة الى فرنسا".
وأوضحت هيئة التلفزيون الفرنسي أن رئيسها ريمي فليملان طلب من نيابة باريس فتح تحقيق "يتيح كشف الحقيقة كاملة حول ظروف مقتل الصحافي الكبير" البالغ 43 عاما.
لجنة تحقيق سورية
بدورها، أعلنت سورية أن محافظ حمص غسان عبد العال أصدر قرارا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وجمع الادلة والتحقيق في ظروف وملابسات الاعتداء الذي أودى بحياة الصحفي الفرنسي وثمانية مواطنين سوريين وجرح خمسة وثلاثين آخرين، وتضم اللجنة في عضويتها وفقا لوكالة الانباء السورية سانا قاضيا ورئيس فرع الامن الجنائي بمدينة حمص وخبيري اسلحة وذخيرة اضافة الى مندوب عن القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي تسميه القناة.
من جهته، قال مدير الاعلام في الهيئة تييري تويلييه لفرانس برس "هناك أمور مريبة (...) مثلا، لماذا اختفى العسكريون فجاة لحظة اطلاق النار بينما من المفترض ان تحظى مجموعة الصحافيين بمواكبة عسكرية؟".
وقتل جيل جاكييه في حمص خلال زيارة للمدينة، وتحدث الشهود الصحافيون الذين كانوا برفقته عن اطلاق قذيفة هاون أو صاروخ أو قنبلة يدوية. ولم يتمكن أحد من الشهود من تحديد مصدرها.
وصل جثمان الصحافي الفرنسي جيل جاكييه الى بلاده صباح الجمعة، وحطت الطائرة التي تنقل جثمان جاكييه فجرا في مطار لو بورجيه قرب باريس بحسب مشاهد التقطتها مجموعة فرانس تلفزيون ووزعتها على القنوات كافة، وجاكييه هو الصحافي الغربي الاول الذي يقتل في سورية منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في منتصف آذار.
"عملية تضليل"
إلى ذلك، أفادت صحيفة "لوفيغارو" الجمعة أن الرئاسة الفرنسية تشتبه بـ "عملية تضليل" قد تكون السلطات السورية متورطة فيها، وأكدت الصحيفة أن: "مصدراً قريباً من الرئيس الفرنسي" نيكولا ساركوزي صرح لها "اننا نرجح التضليل" مشدداً على ان ليس هناك "ادلة" حتى الان.
واوضح المصدر لصحيفة لوفيغارو ان "المسؤولين السوريين وحدهم كانوا يعلمون أن مجموعة من الصحافيين كانت تزور حمص ذلك اليوم وفي أي حي كانوا".
وأضاف: "يمكننا الاعتقاد انه حادث مؤسف لكنه ياتي مؤاتيا لنظام يحاول ابعاد الصحافيين الاجانب وتشويه صورة التمرد".

التعليقات