اعتداء على مركبات ناشطين عقب مسيرة الحسيني
عمان - دنيا الوطن
شهد شارع بسمان - بالقرب من درج الكلحة - وسط البلد في العاصمة عمان اعتداء على مركبات ناشطين من الحراك الشبابي بعد ان فضوا اعتصامهم من امام مسجد الحسيني ظهر الجمعة.
وحصل الاعتداء على المركيات - بحسب الناشطين - بعد أن غادروا مكان الاعتصام وعلى بعد مسافة نحو (2) كم.
وتم الاعتداء على سيارات الناشطين من قبل مناوئين لاعتصامهم بالحجارة وقاموا بتحطيمها دون وقوع اصابات.
وكان العشرات من الحراك الشبابي الاردني نفذ اعتصاما عقب صلاة ظهر الجمعة امام المسجد الحسيني تحت عنوان "جمعة انا مواطن قابل للاشتعال" للمطالبة بمكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين الذين - وبحسب المعتصمون - كانوا من اشعل النار "بالمطارنة".
وصدحت حناجر عشرات المشاركين في الاعتصام بشعارات تطالب باصلاح النظام ووقف الاعتداء على الناشطين من قبل مجموعات مدعومة من جهات رسمة - بحسب قولهم -.
ووقف المعتصمون دقيقة صمت حداد على روح احمد المطارنة وياسين الزعبي بعد ان قرأوا الفاتحة على روحيهما ، ورفع المعتصمون يافطات كتب عليها "لقمة العيش تحرقنا" .. "خبز حرية عدالة اجتماعية" .."حذاري حذاري من جوعي ومن غضبي".
وردد المعتصمون الذين فضلوا عدم المسير الى ساحة النخيل نظرا للأحوال الجوية شعارات تندد بعدم التفات اصحاب القرار الى الشعب منها" المطارنة حرق حالة ما معو يطعمي عيالة" ابن الاردن حرق حالة مش قادر يطعمي عيالة" يا العار يا العار في الاردن هبت النار" خبز وكرامة وحرية" و "من الرمثا لعمان شعب الاردن ما بنهان"و "ابن الكرك الابية روحك عز وحرية تحرق كل الفاسدين".
وعقب اعلان المشاركين فض اعتصامهم تطورت مشادات كلامية بين المعتمصين ومناوئين لهم - كانوا متواجدين منذ بداية الاعتصام وسط المعتصمين - الى اشتباك بالايدي قبل ان يتدخل الامن العام لفض المشاجرة.
وشهد الشارع المحاذي للمسجد الحسيني تواجدا امنيا كثيفا للفصل بين المعتصمين وغيرهم الذين تواجدوا بإعداد كبيرة مقارنة مع اعتصامات سابقة.
ورفع المناوئين للاعتصام يافطات كتب عليها "القادة يحرقون شعوبهم من اجل بقائهم .. ونحن الاردنيون نحرق انفسنامن اجل قائدنا.. والي مش عاجبه يرحل".
شهد شارع بسمان - بالقرب من درج الكلحة - وسط البلد في العاصمة عمان اعتداء على مركبات ناشطين من الحراك الشبابي بعد ان فضوا اعتصامهم من امام مسجد الحسيني ظهر الجمعة.
وحصل الاعتداء على المركيات - بحسب الناشطين - بعد أن غادروا مكان الاعتصام وعلى بعد مسافة نحو (2) كم.
وتم الاعتداء على سيارات الناشطين من قبل مناوئين لاعتصامهم بالحجارة وقاموا بتحطيمها دون وقوع اصابات.
وكان العشرات من الحراك الشبابي الاردني نفذ اعتصاما عقب صلاة ظهر الجمعة امام المسجد الحسيني تحت عنوان "جمعة انا مواطن قابل للاشتعال" للمطالبة بمكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين الذين - وبحسب المعتصمون - كانوا من اشعل النار "بالمطارنة".
وصدحت حناجر عشرات المشاركين في الاعتصام بشعارات تطالب باصلاح النظام ووقف الاعتداء على الناشطين من قبل مجموعات مدعومة من جهات رسمة - بحسب قولهم -.
ووقف المعتصمون دقيقة صمت حداد على روح احمد المطارنة وياسين الزعبي بعد ان قرأوا الفاتحة على روحيهما ، ورفع المعتصمون يافطات كتب عليها "لقمة العيش تحرقنا" .. "خبز حرية عدالة اجتماعية" .."حذاري حذاري من جوعي ومن غضبي".
وردد المعتصمون الذين فضلوا عدم المسير الى ساحة النخيل نظرا للأحوال الجوية شعارات تندد بعدم التفات اصحاب القرار الى الشعب منها" المطارنة حرق حالة ما معو يطعمي عيالة" ابن الاردن حرق حالة مش قادر يطعمي عيالة" يا العار يا العار في الاردن هبت النار" خبز وكرامة وحرية" و "من الرمثا لعمان شعب الاردن ما بنهان"و "ابن الكرك الابية روحك عز وحرية تحرق كل الفاسدين".
وعقب اعلان المشاركين فض اعتصامهم تطورت مشادات كلامية بين المعتمصين ومناوئين لهم - كانوا متواجدين منذ بداية الاعتصام وسط المعتصمين - الى اشتباك بالايدي قبل ان يتدخل الامن العام لفض المشاجرة.
وشهد الشارع المحاذي للمسجد الحسيني تواجدا امنيا كثيفا للفصل بين المعتصمين وغيرهم الذين تواجدوا بإعداد كبيرة مقارنة مع اعتصامات سابقة.
ورفع المناوئين للاعتصام يافطات كتب عليها "القادة يحرقون شعوبهم من اجل بقائهم .. ونحن الاردنيون نحرق انفسنامن اجل قائدنا.. والي مش عاجبه يرحل".

التعليقات