موسى: التسليم الفوري للسلطة يحول مصر لجماهيرية.. ولم أتلق تمويلاً سعوديًا

موسى: التسليم الفوري للسلطة يحول مصر لجماهيرية.. ولم أتلق تمويلاً سعوديًا
القاهرة - دنيا الوطن
نفي عمرو موسى، المرشح المحتمل للرئاسة، ما تردد عن تلقيه أموالاً من السعودية، مشيرًا إلى أن الرياض تقف على بعد واحد من المرشحين والتيارات السياسية الموجودة بمصر.

وأكد  موسى، في مقابلة مع صحيفة ''الشرق الأوسط اللندنية'' الصادرة الجمعة، أن مسألة تسليم السطة حالاً وفورا غير مقبولة وإلا سنصبح جماهيرية وليس جمهورية، مضيفًا: لا كلام مثل هذا بل الانتقال إلى سلطة وطنية منتخبة مع التأكيد على منتخبة.

وحول ما تردد عن وقوف المجلس العسكري وراء مرشح بعينه في الانتخابات أو إمكانية ترشيح المشير طنطاوي للرئاسة، قال: أنا مستمر بالمعركة الانتخابية حتى النهاية وأنا أعلم أن المشير ليس وارد في الترشح وهو لايريد الترشح أيضاً، مضيفًا: نحن نضع افتراضًا ثم نبني افتراضات ثم نضع أسئلة عليها.. ثم نخلق موقفًا مرتبكًا ومتوترًا.. فالرجل لم يقل إنه سيترشح فلماذا نفترض فرضًا ثم نناقشه؟، وأهلا وسهلا بجميع المرشحين.

وعن وثيقة الأزهر التي وقع عليها الأربعاء، قال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية: فيها شيء مهم جدًا وعنوانها (استكمال أهداف الثورة) وعناصرها الرئيسية فيها تأكيد حرية العبادة وحرية الرأي والتعبير وحرية البحث العلمي وإطلاقه، وحرية الإبداع في الآداب والفنون.. كل هذا طالع من الأزهر الذي تحدث عن الإبداع والبحث العلمي وحرية العقيدة وحرية الإبداع وحرية التعبير.. هذا شيء عظيم جدًا ولهذا وقعت عليها بكل اقتناع.

وأضاف أن الأزهر يستعيد ريادته ويستعيد دوره، ويبلغ المصريين، ويبلغ كل المسلمين بأن هذه هي المبادئ الصحيحة بالإسلام وهي حرية العقيدة والتصرف وأن المطلوب أن تبدعوا بفنونكم وفي آدابكم وفي كتاباتكم. هذا شيء جميل جدً.

وفيما يتعلق بالمحاكمات الجارية لرموز النظام السابق، قال موسى: إن الهدف من المحاكمات هو تحقيق العدالة وأنه يعتقد أن الحكم في قضية الرئيس السابق حسنى مبارك سيكون في الشهور الأولى من هذا العام.

وحول علاقاته بالنظام السابق، قال: نعم كنت وزيرًا في النظام السابق هذا لايحتاج لكلام ثم إنني لم أكن وزيرا فقط في النظام السابق بل كنت وزيرا للخارجية في الفترة من 1991 وحتى 2001 وقمت بواجبي ومسئولياتي وواحبي بنحو يرضي ضميري.

التعليقات