سامي أبو شحادة: الناس العاديين باتوا يبحثون عن الأمن لدى عصابات الإجرام

سامي أبو شحادة: الناس العاديين باتوا يبحثون عن الأمن لدى عصابات الإجرام
غزة - دنيا الوطن
بحثت لجنة الداخلية وحماية البيئة بناءا على طلب مستعجل للنائب د. جمال زحالقة تفشي ظاهرة العنف وعمليات إطلاق النار والقتل التي شهدتها المدن والقرى العربية في السنة الأخيرة، حيث أدار النقاش عضو الكنيست آرييه بيبي.

افتتح النائب جمال زحالقة الجلسة مشيراً إلى أن الجريمة أضحت وباء ينهش البلدات العربية ويصيب المواطنين الأبرياء من نساء وأطفال ورجال ومربين وحتى منتخبي جمهور دون استثناء :" نسبة الجرائم في الوسط العربي تفوق بأضعاف نسبة السكان العرب في الدولة، والشرطة لا تقوم بواجبها في لجم الظاهرة ومكافحتها، وهناك تقاعس في عمل الشرطة عندما يكون الضحية عربيا أو تقع الجريمة في الطيرة مثلا، خلافا لنشاطها المكثف والتحريات الدقيقة في حال كان الضحايا من اليهود." وقال زحالقة: "نحن مجتمع في خطر بسبب تفاقم الجريمة، وحين يزداد عدد القتلى سنة بعد سنة، وعندما يفلت المجرمون من العقاب، ولما تتمتع عصابات الإجرام بحصانة وحرية العمل، فنحن على أعتاب كارثة اجتماعية، وتقع على عاتق الشرطة أولا وقبل إي طر ف آخر مسؤولية إطفاء حريق الجريمة المشتعل في قرانا ومدننا, والشرطة تعرف كيف تفعل ذلك وقد قامت بسحق الجريمة في مدنية نتانيا مثلاً".

النائب دوف حنين أوضح أن الوسط العربي يشهد سقوط ضحايا في وضح النهار وفي وسط المدن بما في ذلك رجال جمهور، وواضح تماما أن الحديث يدور عن مجتمع يعاني من إهمال، والوسط العربي يعاني، وللأسف تحول امتلاك السلاح إلى عادة متهما الشرطة بعدم القيام بواجبها، مؤكدا في الوقت ذاته أن ذلك ما كان يحصل لو أن الشرطة لم تسمح بذلك".

النائب حنين زعبي قالت أن الشرطة ترفض تسليم معلومات وبيانات حول نسبة الجريمة في المجتمع العربي وعدد الضحايا. فيما أشار النائب طلب الصانع انه من حق المواطنين العرب الحصول على الأمن والأمان الذي توفره الشرطة، والشعور أن هناك شرطة لليهود وشرطة للعرب، والمطلوب تدخل مكثفة من قبل السلطات المسؤولة".

وأشار احمد يونس مدير قسم المعارف في مجلس الجديدة-المكر إلى تجربة قام بها حين أجرى استطلاع في أوساط الطلاب وسألهم ما هو أهم حاجة يجب إخلائها من البيت في حال تعرض لحريق، كانت الإجابة مسدس".

رئيس بلدية الطيرة مأمون عبد الحي أكد أن وجود الشرطة ليس الحل، ويجب أن يكون تركيز على جمع المعلومات والتحقيقات".

سامي أبو شحادة عضو بلدية تل-أبيب/يافا الذي كان شاهدا على اغتيال رئيس الجمعية الخيرية الأرثوذكسية جابي  قديس في مسيرة الميلاد في يافا قال أن المجرمين يتجولون بدون وجود أي رادع، واليوم العكس صحيح، إذ أصبح الناس العاديين يطلبون الحماية عصابات الإجرام.

ممثل الشرطة الضابط افيعاد سوهر قال أن هناك انخفاض في معطيات القتل والجريمة في الوسط العربي، وقد تم خلال السنة الأخيرة القيام بحملات البحث عن سلاح، فيما بين رئيس قسم التحقيقات في قسم التحقيقات والحملات في الشرطة الضابط افرايم برنر أن عام 2012 متوقع القيام بعمليات التفتيش عن سلاح في الوسط العربي، مشيرا انه تم فك شيفرا 8 حوادث قتل خلال الأشهر الأخيرة.

في ختام النقاش قال النائب آرييه بيبي للأسف الشديد الشرطة صغيرة على حجم الدولة، ولا تتوفر دائما الإمكانيات اللازمة لمواجهة المشاكل الصعبة، وان الشرطة الجيدة هي الشرطة التي تبادر، وعليه لا مجال للاستراحة والتقاعس حيال الجريمة.  وطلب من الشرطة عرض معطيات دقيقة حول الجريمة. واقترح أن تقوم اللجنة بجولات ميدانية كتلك التي قامت بها في اللد والرملة والتعرف عن كثب على مشاكل العنف في الوسط العربي".

التعليقات