الشباب المستقل إلتقت اليوم د/ عبدالوهاب صبره وكيل أمانة العاصمة لقطاع النظافة والبيئة
صنعاء - دنيا الوطن
تواصلاً مع ما كانت المنظمة قد طرحته فيما يخص إحياء روح المبادرة في أوسط المجتمع للمساهمه في حل بعض القضايا والمشاكل الإجتماعية التي تُأرق كافة شرائح المجتمع اليمني.
إلتقت قيادة المنظمة اليوم الإثنين الموافق:09/01/2012م بوكيل أمانة العاصمة لقطاع النظافة والبيئة الدكتور / عبدالوهاب محمد صبره وناقشت معه العديد من القضايا المهمه والتي يأتي في مقدمتها قضية ومشاكل عمال النظافة والعديد من القضايا والمشاكل ذات الصله والتي يمكن للمنظمة أن تساهم وتساعد في حلها إيماناً منها بأن المجتمع المدني بكافة شرائحه ومنظماته يمكن له أن يساعد في حل الكثير من المشاكل والمعضلات التي تواجه الوطن وأن يكون شريك فاعل لجميع مؤسسات وقطاعات الدوله وذلك من خلال تفعيل وإحياء روح المبادره في أوساط المجتمع لتجاوز ما خلفته الأزمه من مشاكل إجتماعية قد تفاقم الأوضاع وتزيدها تعقيداً إذا لم نعمل على حلها.
وقد إستعرض الوكيل الدكتور/ عبدالوهاب صبره في هذا اللقاء الكثير من القضايا والهموم التي تواجه هذا القطاع الهام والحيوي والذي تعرض للشلل التام جراء الأحداث الماضية وعلى مدى عام كامل تسببت بخسائر فادحه لهذا القطاع سواء على مستوى المعدات أو الإيرادات .
فالمعدات تعرض معظمها للإهلاك وتجاوزت عمرها الإفتراضي أو الإيرادات التي كان يتحصل عليها الصندوق والتي تدنت وإنخفضت إلى أدنى مستوى .
هذا وأعرب الوكيل (صبره) عن أمله في أن يتجاوز هذا القطاع كل هذه المشاكل .
ونوه إلى بعض الإجراءات والحلول التي تم إتخاذها من قبل الصندوق حيال المشاكل التي طرأت خلال فترة الأزمة .
وقد أكد الدكتور صبره أن قوة القطاع العماليه تصل إلى عشرة ألآف عامل وموظف ، وقد تم وضع خطط لتثبيت خمسة ألف عامل نظافة وعليه تم تجهيز أربعة ألآف ملف كإجراء لحل قضية عمال النظافة الذين يعانون الكثير من المشاكل وقد ذكر أن هناك أشياء كثيره متعلقه أثرت على سير عمل الصندوق تمثلت في النقص في الإمكانيات والمعدات وكما أن البرنامج الإستثماري للصندوق توقف والذي أثر كثيراً على إحتياجات ومتطلبات الصندوق ، فالمشروع بحاجه ماسه إلى 30فرامه (ضاغطه) و50قلاب وبلدوزر للمقلب إلى آخره مما يشمله البرنامج الإستثماري ، وكما أن المشتريات لقطع الغيار قد توقفت والذي يمثل أهم مكونات الصيانه خلال عام 2011م ، بالإضافة إلى عدم توفر مادة الديزل حيث والمشروع يحتاج يومياً إلى عشرة ألآف لتر من مادة الديزل حتى يستطيع تغطية أعماله وتنقلاته ومزاولة نشاطه بالإضافه إلى التقطاعات التي عانا منها المشروع .
هذا ومن جانبها أكدت المنظمة تبنيها لقضايا الصندوق ومساندته في المطالبه بحل كافة مشاكل وإحتياجاته التي يعاني منها .
وقد قدمت المنظمة رؤيه معينه لوكيل قطاع النظافه والبيئة وهي عبارة عن تحديد أماكن طوارئ تكون نقاط لتجميع مخلفات القمامه في المناطق و والوحدات والشوراع على أن تكون هذه المربعات لكل مساحه جغرافيه معينه تستخدم في حال إنقطاع خدمة الصندوق من إستلام المخلفات من أمام المنازل والأماكن المخصصه لها .
وأكدت المنظمة أن مثل هذا الإجراء سيحد من إنتشار ظاهرة تكديس وتراكم مخلفات القمامه للأحياء السكنية والشوارع والذي يؤثر سلباً ويعمل على تشويه صورة البلد ويخدش الطابع الجمالي للبلد والمجتمع وينقل الصورة السلبيه لباقي الشعوب بالخارج ، كما سيقلل من التكاليف لجمع المخلفات بعد عودة الخدمة.
هذا وفي ختام اللقاء أشاد الدكتور/ عبدالوهاب صبره بدور ومبادرة المنظمة ، ودعاها في الوقت ذاته إلى مد جسور التعاون فيما بين الصندوق والمنظمة والذي من شأنه أن يخفف العبىء على الصندوق من خلال ماستقدمه المنظمة من برامج و رؤى ومقترحات من شأنها أن تساهم وتساعد في كافة المشاكل التي يعاني منها الصندوق.
تواصلاً مع ما كانت المنظمة قد طرحته فيما يخص إحياء روح المبادرة في أوسط المجتمع للمساهمه في حل بعض القضايا والمشاكل الإجتماعية التي تُأرق كافة شرائح المجتمع اليمني.
إلتقت قيادة المنظمة اليوم الإثنين الموافق:09/01/2012م بوكيل أمانة العاصمة لقطاع النظافة والبيئة الدكتور / عبدالوهاب محمد صبره وناقشت معه العديد من القضايا المهمه والتي يأتي في مقدمتها قضية ومشاكل عمال النظافة والعديد من القضايا والمشاكل ذات الصله والتي يمكن للمنظمة أن تساهم وتساعد في حلها إيماناً منها بأن المجتمع المدني بكافة شرائحه ومنظماته يمكن له أن يساعد في حل الكثير من المشاكل والمعضلات التي تواجه الوطن وأن يكون شريك فاعل لجميع مؤسسات وقطاعات الدوله وذلك من خلال تفعيل وإحياء روح المبادره في أوساط المجتمع لتجاوز ما خلفته الأزمه من مشاكل إجتماعية قد تفاقم الأوضاع وتزيدها تعقيداً إذا لم نعمل على حلها.
وقد إستعرض الوكيل الدكتور/ عبدالوهاب صبره في هذا اللقاء الكثير من القضايا والهموم التي تواجه هذا القطاع الهام والحيوي والذي تعرض للشلل التام جراء الأحداث الماضية وعلى مدى عام كامل تسببت بخسائر فادحه لهذا القطاع سواء على مستوى المعدات أو الإيرادات .
فالمعدات تعرض معظمها للإهلاك وتجاوزت عمرها الإفتراضي أو الإيرادات التي كان يتحصل عليها الصندوق والتي تدنت وإنخفضت إلى أدنى مستوى .
هذا وأعرب الوكيل (صبره) عن أمله في أن يتجاوز هذا القطاع كل هذه المشاكل .
ونوه إلى بعض الإجراءات والحلول التي تم إتخاذها من قبل الصندوق حيال المشاكل التي طرأت خلال فترة الأزمة .
وقد أكد الدكتور صبره أن قوة القطاع العماليه تصل إلى عشرة ألآف عامل وموظف ، وقد تم وضع خطط لتثبيت خمسة ألف عامل نظافة وعليه تم تجهيز أربعة ألآف ملف كإجراء لحل قضية عمال النظافة الذين يعانون الكثير من المشاكل وقد ذكر أن هناك أشياء كثيره متعلقه أثرت على سير عمل الصندوق تمثلت في النقص في الإمكانيات والمعدات وكما أن البرنامج الإستثماري للصندوق توقف والذي أثر كثيراً على إحتياجات ومتطلبات الصندوق ، فالمشروع بحاجه ماسه إلى 30فرامه (ضاغطه) و50قلاب وبلدوزر للمقلب إلى آخره مما يشمله البرنامج الإستثماري ، وكما أن المشتريات لقطع الغيار قد توقفت والذي يمثل أهم مكونات الصيانه خلال عام 2011م ، بالإضافة إلى عدم توفر مادة الديزل حيث والمشروع يحتاج يومياً إلى عشرة ألآف لتر من مادة الديزل حتى يستطيع تغطية أعماله وتنقلاته ومزاولة نشاطه بالإضافه إلى التقطاعات التي عانا منها المشروع .
هذا ومن جانبها أكدت المنظمة تبنيها لقضايا الصندوق ومساندته في المطالبه بحل كافة مشاكل وإحتياجاته التي يعاني منها .
وقد قدمت المنظمة رؤيه معينه لوكيل قطاع النظافه والبيئة وهي عبارة عن تحديد أماكن طوارئ تكون نقاط لتجميع مخلفات القمامه في المناطق و والوحدات والشوراع على أن تكون هذه المربعات لكل مساحه جغرافيه معينه تستخدم في حال إنقطاع خدمة الصندوق من إستلام المخلفات من أمام المنازل والأماكن المخصصه لها .
وأكدت المنظمة أن مثل هذا الإجراء سيحد من إنتشار ظاهرة تكديس وتراكم مخلفات القمامه للأحياء السكنية والشوارع والذي يؤثر سلباً ويعمل على تشويه صورة البلد ويخدش الطابع الجمالي للبلد والمجتمع وينقل الصورة السلبيه لباقي الشعوب بالخارج ، كما سيقلل من التكاليف لجمع المخلفات بعد عودة الخدمة.
هذا وفي ختام اللقاء أشاد الدكتور/ عبدالوهاب صبره بدور ومبادرة المنظمة ، ودعاها في الوقت ذاته إلى مد جسور التعاون فيما بين الصندوق والمنظمة والذي من شأنه أن يخفف العبىء على الصندوق من خلال ماستقدمه المنظمة من برامج و رؤى ومقترحات من شأنها أن تساهم وتساعد في كافة المشاكل التي يعاني منها الصندوق.

التعليقات