مخيم ليبرتي بني لإقامة جنود شباب لمدة أشهر فقط، والإقامة طويلة الأمد فيه تتسبب في الإصابة بأمراض جسدية ونفسية

باريس - دنيا الوطن- حسن محمودي
حسب تقرير من ضباط أمريكان، مخيم ليبرتي بني لإقامة جنود شباب لمدة أشهر فقط، والإقامة طويلة الأمد فيه تتسبب في الإصابة بأمراض جسدية ونفسية

يفيد تقرير من ضباط أمريكان سبق أن خدموا في مخيم ليبرتي بالعراق وهم على معرفة ميدانية تامة عليه أن هذا المخيم كان موقعًا خصص لإقامة جنود أمريكان من الشباب فقط ولمدة قصيرة جدًا.

وجاء في تقرير هؤلاء الضباط أنه لو دامت إقامة الجنود في هذا المخيم أكثر من هذه المدة لأصيبوا بعاهات نفسية وروحية رغم أنهم كانوا يحظون بحرية التنقل ويتمتعون بتسديد كامل حاجاتهم الضرورية للعيش والتسهيلات والإمكانيات العلاجية والرياضية والترفيهية الكافية.

ففي مثل هذه الظروف تنوي الحكومة العراقية أن تضع 5/1 بالمائة فقط من مساحة هذا المخيم تحت تصرف سكان مخيم أشرف وأن تفصل هذه النسبة من أرض المخيم عن الأجزاء الأخرى بجدران خرسانية. وهذا في وقت يكون فيه 1000 من سكان مخيم أشرف هم سجناء مفرج عنهم كان بعضهم قيد السجن في معتقلات التعذيب والسجون التابعة للفاشية الدينية الحاكمة في إيران لمدة أقصاها 17 عامًا ومازالوا يعانون من آثار عمليات التعذيب المضنية التي مورست عليهم. وإضافة إلى 1000 امرأة هناك أفراد من سكان مخيم أشرف من مختلف الفئات العمرية سيكون من شأن نقلهم إلى مخيم ليبرتي تعريض سلامتهم وصحتهم إلى أضرار وأخطار مؤكدة.

يذكر أن الجنرال ديفيد فيليبس الذي كان في العراق لعدة سنوات وتولى مهمة حماية أشرف لأكثر من عام قال في كلمته أمام مؤتمر باريس المنعقد يوم 6 كانون الثاني (يناير) 2012: «إن أفرادي في الحكومة العراقية أرسلوا تقريرًا لي بأن مخيم ليبرتي يفتقد في الوقت الحاضر أيًا من إمكانياته السابقة، فإن هذا المخيم وبعد تسليمه إلى العراقيين تم تدميره وتخريبه ونهبه وو...».

كما وتفيد التقارير المرسلة إلى قوة «القدس» أن العملية الوحيدة التي تجري بشكل دؤوب في مخيم ليبرتي هي إكمال بناء الجدران الخرسانية ولا توجد هناك إطلاقًا البنى التحتية الأولية ومنها الماء والكهرباء والمجاري.

هذا وطلبت اللجنة الدولية لخبراء القانون دفاعًا عن أشرف في بيانها الصادر يوم
4 كانون الثاني (يناير) 2012 من موكليها في مخيم أشرف «أن لا ينتقلوا إلى الموقع الجديد من دون زيارته المسبقة من قبل المحامين ومن دون استلام شهادة التكيف (التطابق مع المقاييس المطلوبة)».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

التعليقات