النقب: الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط يزور عدد من القرى غير المعترف بها
غزة - دنيا الوطن
بمبادرة من المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، حل الوزير البريطاني لشئون الشرق الأوسط الفتر برت، والسفير البريطاني في إسرائيل مطيو غوت، ضيفا على المجلس الإقليمي، وتجول الوزير والوفد المرافق في قرية السرة غير المعترف بها، ومنطقة أبو تلول، وقرية ام بطين، وقرية حورة، برفقة فريد العطاونة مدير عام المجلس الإقليمي، عاطف أبو ربيعه الباحث الميداني في المجلس الإقليمي، وسالم الوقيلي، وميخال جاك منسقة العلاقات الخارجية في المجلس، وإبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي، وثابت أبو راس، الذي انضم للزيارة متأخرا لمشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقدته لجنة التوجيه العليا لعرب النقب في القدس، كما التقى الوزير د. محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة.
وقد استمع الوزير والوفد المرافق إلى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، التي يعاني منها السكان في القرى غير المعترف بها، جراء الإجحاف الإسرائيلي المتواصل بحقهم، كما استمع إلى مخاطر مذكرة القانون الذي ستشرعنه الحكومة الإسرائيلية لسلب الأراضي العربية، وما في القانون من مخلفات للقانون الدولي والتمييز العنصري، لتفصيل القانون لعرب النقب فقط لا غير.
وقد استغرب الوزير ما رأى ووعد بإيصال رسالة أهل النقب للوزير بيني بيغن المكلف من قبل الحكومة للاستماع للبدو، والذي سيلتقيه لاحقا، كما وعد الوزير الذي استفسر عن العديد من المواضيع التي تتعلق بالبدو وهضم الحقوق، ووعد بنقل الأمر إلى الحكومة البريطانية، والاتحاد الأوروبي.
وبين إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي، أن هذه الزيارات تساهم في خلق رأي عام عالمي لقضيتنا، وتدفع الاتحاد الأوروبي إلى إصدار توصيات تتعلق بمخالفة إسرائيل للقوانين حقوق الإنسان، مثلما فعل الاتحاد الأوروبي سابقا، كما أن مذكرة القانون التي صدرت عن الحكومة الإسرائيلية بخصوص عرب النقب هي مذكرة عنصرية من الدرجة الأولى، وأننا نرفض مخطط برافر جملة وتفصيلا.






بمبادرة من المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، حل الوزير البريطاني لشئون الشرق الأوسط الفتر برت، والسفير البريطاني في إسرائيل مطيو غوت، ضيفا على المجلس الإقليمي، وتجول الوزير والوفد المرافق في قرية السرة غير المعترف بها، ومنطقة أبو تلول، وقرية ام بطين، وقرية حورة، برفقة فريد العطاونة مدير عام المجلس الإقليمي، عاطف أبو ربيعه الباحث الميداني في المجلس الإقليمي، وسالم الوقيلي، وميخال جاك منسقة العلاقات الخارجية في المجلس، وإبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي، وثابت أبو راس، الذي انضم للزيارة متأخرا لمشاركته في المؤتمر الصحافي الذي عقدته لجنة التوجيه العليا لعرب النقب في القدس، كما التقى الوزير د. محمد النباري رئيس المجلس المحلي في حورة.
وقد استمع الوزير والوفد المرافق إلى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، التي يعاني منها السكان في القرى غير المعترف بها، جراء الإجحاف الإسرائيلي المتواصل بحقهم، كما استمع إلى مخاطر مذكرة القانون الذي ستشرعنه الحكومة الإسرائيلية لسلب الأراضي العربية، وما في القانون من مخلفات للقانون الدولي والتمييز العنصري، لتفصيل القانون لعرب النقب فقط لا غير.
وقد استغرب الوزير ما رأى ووعد بإيصال رسالة أهل النقب للوزير بيني بيغن المكلف من قبل الحكومة للاستماع للبدو، والذي سيلتقيه لاحقا، كما وعد الوزير الذي استفسر عن العديد من المواضيع التي تتعلق بالبدو وهضم الحقوق، ووعد بنقل الأمر إلى الحكومة البريطانية، والاتحاد الأوروبي.
وبين إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي، أن هذه الزيارات تساهم في خلق رأي عام عالمي لقضيتنا، وتدفع الاتحاد الأوروبي إلى إصدار توصيات تتعلق بمخالفة إسرائيل للقوانين حقوق الإنسان، مثلما فعل الاتحاد الأوروبي سابقا، كما أن مذكرة القانون التي صدرت عن الحكومة الإسرائيلية بخصوص عرب النقب هي مذكرة عنصرية من الدرجة الأولى، وأننا نرفض مخطط برافر جملة وتفصيلا.








التعليقات