علماء يدعون إلي التصدي للجهود التنصيرية في إفريقيا

نواكشوط- دنيا الوطن- نضال خليل
دعت " لجنة متابعة توصيات مؤتمؤ علماء الأمة وهيئة الإشراف علي المنتدى الإفريقي للتواصل بين العلماء " إلي تركيز العمل الخيرى على القارة الإفريقية حتى لا تبقي فريسة للتنصير والتهويد .

وجاء في البيان الختامي الذي وزعته الهيئة في ختام اجتماعها بالعاصمة السنغالية يومي 5-6 من الشهر الجاري أن اللجنة تدعو السلطات السورية إلى تنفيذ المبادرة العربية حفاظا على دماء السوريين .

كما دعا البيان الحكام وأصحاب النفوذ في العالم إلي تطبيق الشريعة الإسلامية .

وجاء في البيان الختامي :

" تحت رئاسة الرئيس عبد الله واد، رئيس جمهورية السنغال الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامي، انعقد بدكار يومي 5-6 يناير 2012م الموافق 11-12 صفر 1433 هـ اجتماع لجنة متابعة توصيات مؤتمر علماء الأمة وهيئة الإشراف على المنتدى الإفريقي للتواصل بين العلماء.

2. شارك في أعمال الاجتماع شخصيات ووفود من الدول والمنظمات التالية (طبقا للقائمة الاسمية للمشاركين الملحقة).

3. تضمن جدول أعمال الاجتماع النقاط التالية:

· تشكيل لجنة حكماء من العلماء لإصلاح ذات البين وإطفاء نار الفتنة.

· الإصغاء إلى الشباب والانفتاح عليه والحوار معه

· الاستفادة من التقنيات المعاصرة ووسائط المعلومات لخدمة رسالة الإسلام

· مؤتمر الوقف الإسلامي في إفريقيا

· سبل إنشاء رابطة جامعة لعلماء إفريقيا

· برنامج عمل المنتدى والميزانية لعامي 1433-1434/ 2012-2013



4. وقد خلص المشاركون من مناقشة القضايا المطروحة على جدول الأعمال إلى اعتماد التوصيات التالية:



أولا - حول مشروع رابطة علماء إفريقيا:



أ‌. تشكيل لجنة تحضيرية برئاسة الأستاذ عبد اللطيف البكدوري (المغرب)، وعضوية كل من:

o الشيخ إبراهيم محمود جوب (الأمين العام لرابطة علماء المغرب والسنغال)؛

o الشيخ موفق الحربي (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية

o الشيخ أبو بكر دكوري (بوركينافاسو)؛

o الشيخ سعد الشهراني (رابطة العالم الإسلامي)؛

o الشيخ عمر الورداني (مصر)؛

o الشيخ عبد الحميد خبير (رابطة علماء جنوب إفريقيا)؛

o الشيخ محمد بشير الحداد (منظمة مؤتمر التعاون الإسلامي)؛

o الشيخ محمد الحافظ النحوي، رئيس المنتدى الإفريقي للتواصل بين العلماء.

o الأستاذ المختار كبي (السنغال)

o الأستاذ محمد خليفة الأمين كانو (جمعية الدعوة الإسلامية العالمية)

o الشيخ عبد القادر امباكي (السنغال)

o موسى افال (السنغال)

ب‌. دعوة الأشقاء في المملكة المغربية إلى ترتيب اجتماع عاجل للجنة، تقوم خلاله بوضع تصور واف وخطة محكمة لإنشاء الرابطة، بالتشاور مع الاتحادات والروابط القائمة، لتكون إطارا جامعا يضمن التنسيق بين التشكيلات القائمة ويحقق التواصل المنشود بين علماء القارة على أوسع نطاق ممكن، ويكون حلقة تواصل بين علماء القارة وسائر علماء الأمة.

ثانيا - حول لجنة الحكماء لحقن الدماء وإصلاح ذات البين:

‌أ. تشكيل لجنة ترأسها شخصية علمية كبيرة ترشحها هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، وتضم في عضويتها:

o شخصية علمية ترشحها وزارة الأوقاف والشئون الدينية في المملكة المغربية

o الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أو من ينوبه

o الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي

o الأستاذ أحمد بمبا انجاي الوزير المستشار الملكلف بالشؤون الدينية بالسنغال

o رئيس المنتدى الإفريقي للتواصل بين العلماء

o شيخ الأزهر الشريف أو من ينوبه

o مفتي مصر أو من ينوبه؛

o الشيخ إبراهيم محمود جوب

o الشيخ أبو بكر دكوري

o الشيخ عبد الله بن بيه.

o الشيخ أبو بكر فوفانا

‌ب.دعوة فخامة الرئيس عبد الله واد، الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى التواصل مع أشقائه في الدول المعنية لتيسير مهمة اللجنة وترتيب عملها.

‌ج. وضع اللجنة تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، والترتيب لانطلاقها في مهماتها في أقرب وقت ممكن، على أن تعقد حسب الإمكان اجتماعا تمهيديا في المملكة العربية السعودية، وتجعل من الحرمين الشريفين نقطة انطلاق، بعد شد الرحال إليهما والتضرع فيهما إلى الله بتيسير المهمة وقبول السعي وتسديد الخطى أو في إحدى الدول المشاركة.

‌د. إيلاء الأولوية في مساعي اللجنة للبلدان الإفريقية، وخاصة السودان (دارفور) والصومال وليبيا ونيجيريا.

ثالثا - حول المؤتمر الإفريقي للوقف:

‌أ. الإشادة بالدور الذي يؤديه البنك الإسلامي للتنمية في مجال إقامة الأوقاف وتشجيعها، وبما عبر عنه من استعداد للتعاون مع المنتدى الإفريقي للتواصل بين العلماء من أجل عقد مؤتمر قاري إفريقي حول الوقف.

‌ب.الإشادة بتجربة التعاون بين البنك الإسلامي للتنمية والسنغال في مجال القوانين المتعلقة بالوقف والخطط اللازمة لتشجيعه، واستقلاليته وفق الشريعة الإسلامية..

‌ج. دعوة البنك الإسلامي للتنمية إلى الشروع في التنسيق مع المنتدى الإفريقي للتواصل بين العلماء، في التحضير المحكم لعقد المؤتمر الإفريقي للوقف في أجل لا يتجاوز شهر ربيع الأول من العام القادم (1434)، على أن يحدد مكان المؤتمر وزمانه الدقيق بالتشاور، وتدعى إليه الجهات ذات التجارب الناجحة في مجال الوقف، في الدول والمجتمعات الإسلامية غير الإفريقية.



رابعا: حول الشباب وضرورات الإصغاء إليه وتوجيهه:



‌أ. استحضار البعد التربوي في مشكلات الشباب وتوجيهه، والسعي من ذلك المنطلق إلى إصلاح المناهج التربوية، والعمل على توظيف شبكات التواصل الاجتماعي وسائر وسائل التواصل المعاصر في توجيه الشباب، وتحريك طاقاته، من منطلق المقولة المأثورة: "علموهم غير ما علمتم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم".

‌ب.تشجيع الشباب على إنشاء هيئات مجتمع مدني تتيح له المساهمة الفاعلة في خدمة مجتمعاته وأمته، وإيلاء عناية خاصة في هذا الصدد للعلماء والدعاة الشباب.

‌ج. دعوة البنك الإسلامي للتنمية إلى إطلاق برنامج خاص للعناية بالشباب، وذلك بالعمل على تكوينه وتأهيله وتنمية مهاراته، ووتوفير مواطن شغل تقيه شر البطالة وتحد من مخاطر الهجرة إلى الخارج بحثا عن لقمة العيش.



خامسا: برنامج العمل والميزانية:



اعتمد الاجتماع برنامج العمل والميزانية الخاصين بالمنتدى، لعامي 1433-1434/ 2012-2013، وأوصى بما يلي:

‌أ. إدراج مناشط تتعلق بالبحث، وذلك بالتعاون مع بعض المراكز البحثية لجمع البيانات والمعطيات الضرورية لحسن إعداد برامج المنتدى الضامنة للتعرف بشكل أفضل على العلماء في القارة، وعلى واقع وتطلعات المسلمين فيها.

‌ب.برمجة مناشط تعنى برفع كفاءة العلماء من الصف الثاني، والشباب منهم خاصة، لإعدادهم لمواجهة مهمات الدعوة والإرشاد والإفتاء، من منطلق الفهم العميق لأصول الدين ومقاصده وللواقع المعاصر المعيش ومقتضياته.

‌ج. دعوة الدول المشاركة في الاجتماع، وخاصة المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية وجمهورية تركيا، وكذلك المنظمات المشاركة (منظمة التعاون الإسلامي، البنك الإسلامي للتنمية، منظمة الأيسيسكو، رابطة العالم الإسلامي، جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، اتحاد علماء المسلمين...) للمساهمة في تمويل ميزانية المنتدى بما يرونه مناسبا.

‌د. دعوة المنتدى ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي إلى إحكام التنسيق وتوثيق التعاون بينهما في تنفيذ برنامج العمل المعتمد وإنجاز أية مناشط أخرى تدخل في نطاق اختصاصهما وتخدم مصلحة الأمة.



سادسا - توصيات عامة:



تدارس المشاركون مجموعة من التحديات التي تواجه المسلمين في القارة وفي قارات أخر، وأوصوا في هذا الصدد بما يلي:

‌أ. دعوة منظمات وهيئات العمل الإسلامي وأهل السعة واليسر من المسلمين إلى التركيز على العمل الخيري في إفريقيا حتى لا تترك ساحة فارغة لحملات التنصير والتهويد وكل المساعي الهادفة إلى تفكيك لحمة الأمة.

‌ب.توجيه الجهود في المقام الأول نحو بناء الإنسان، من خلال المشروعات التربوية والثقافية الضامنة لتنمية الموارد البشرية، وتحصين الذاتية الثقافية للإنسان المسلم في القارة.

‌ج. دعوة المؤسسات المالية الإسلامية وأهل الخير والسعة إلى التعاون على إنشاء مصرف للدعوة، يمول من أنصبة الزكاة وعائدات الوقف، ويصرف منه على نشاطات الدعوة في القارة، وفق خطة عمل تستهدف تحصين المسلمين من حملات التنصير ودعايات التشويه التي تستهدف الملة، وتبصيرهم وسائر الناس بحقائق الدين الحنيف.

‌د. دعوة الحكومة السورية إلى التعاون الجاد والصادق مع المبادرة العربية من أجل حقن الدماء وتحقيق آمال الشعب السوري في الأمن والاستقرار والكرامة.

‌ه. دعوة القادة والهيئات الفاعلة على مستوى الأمة إلى تحكيم الشريعة الإسلامية، التي جاءت صالحة لكل زمان ومكان، لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

والله ولي التوفيق".

التعليقات