إن غيبوني أو كمّموني و خلف القضبان رموني...رجاء لاتنسوني

غزة - دنيا الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سعادة الأستاذة الفاضلة سمر المقرن وفقه الله
تحية طيبة لكم جميعا
أرجو من الله العلي القدير أن يوفقكم دوما أينما تتجهوا أو تكونوا.
قضيتي أرفقها لكم في هذه الرسالة من أولها إلى آخرها بع معاناة مع السجن و التعذيب و الذل و الخوف و التخويف.

أرجوا منكم الاهتمام بقضيتي لأنني في حالة يرثى لها و يعيدونني للسجن خلال أيام قليلة بعد انتهاء المدة المعطاة لي من أجل الصلح و تقريب وجهات النظر التي لن تلتقي و لن تتقارب
سجنوني ظلما لمجرد أنني لا أستطيع السكنى مع والدي لظروي الصحية و العائلية و لظروف ابنتي الصغيرة ولظروف واردتي الصحية و لصعوبة السكنى مع والدي الذي يعول أكثر من عشرين شخص لا يسقي أحدا منهم جرعة ماء.

أوقفوني عن العمل لمجرد أنني سجنت من قبل والدي و لم يعيدوني حتى اللحظة بحجة الخطابات و المداولات
أوقفوا راتبي دونما مبرر.
سيعيدونني للسجن أي للحظة إن لم يكن هناك من يتدخل و لديه سلطة إعادة القضية لبادئها و التحقق من ظلم والدي الذي يتهمني دونما أدلة أو براهين و إنما حقدا على والدتي والعودة لحكم القاضي الجائر علي الذي لم يىتعنّى فقط التحقق و لو بالسؤال من أخلاقياتي و سلوكي :
في مجتمعي العام أو الخاص.
أو في كليتي أو مدرستي.
و لا في عملي و مكان وظيفتي.
لأنه لو فعل لما وجد مايحكم به علي فالكل و لله الحمد يشهدون لي بالحسن و الأدب فضلا من الله أولا و حسن تربتي من والدتي ثانيا وأخلاقي وديني و لله الحمد أولا و آخرا.

أغيثوني أعانكم الله و سدد خطاكم بصرخة للرأي العام و إغاثة مدد من سيدي خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين حفظهما الله تعالى؛علّ ذلك يكون عن طريقكم و بفضلكم حبل النجاة لي من العود للسجن و محاسبة كل من كان له الكيد أو الخطأ أو العمد و الترصد في مكوثي ساعة أو دقيقة خلف القضبان.
هي صرخة أبعثها لكم لتبثّوها عبر برنامجكم الجليل لتصل لذي القلب الرحيم خادم الحرمين الشريفين و و لي عهده الأمين و وزير العدل الذي سيحاسب القضاة أولهم و آخرهم من حين قبلوا القضية لحين أصدروا الحكم حتى نفذوه ظلما و اقتادوني عنوة لبراثن السجن و مخبأ الخطيئة دونما ذنب أو جريرة.
و سيحاسب القاضي الذي رفض التماسي و القاضي الذي رفض زواجي من مستحق له و رغبة مني فيه.
ساداتي الكرام...
كلي أمل في الله أولا ثم فيكم قبل أن ينقطع صوتي عن العالم الخارجي.
غدا موعدي معهم في المحكمة لإرجاعي للسجن...و أنا أنتظر النصرة من أهل القلوب الرحيمة نصّار المظاليم.

حفظكم الله و سدد خطاكم،،،

*رسالتي تحدّي لهم جميعا فهم كبّلوني و الود منهم أن يكمّموني ليمنعوني من رفع صوتي و أنتم منبر حريّتي إن شاء الله تعالى. علما أن جميع الوثائق و الصكوك و المستندات و أمر الإيقاف و إطلاق السراح بالكفالة و إيقافي عن العمل موجودة ممكن إرسالها عبر البريد الإلكتروني..
إن سجنوني أو كبّلوني أو كمّموني و وراء القضبان أخفوني...رجاء يا نصراء لا تنسوني.

أختكم/فاطمة أحمد
مساعدة طبيب أسنان
المدينة المنورة

التعليقات