الإمارات الأولى إقليمياً وعربياً والثلاثون عالمياً في تقرير التنمية العالمي للأمم المتحدة

الإمارات الأولى إقليمياً وعربياً والثلاثون عالمياً في تقرير التنمية العالمي للأمم المتحدة
 ابوظبي- دنيا الوطن – جمال المجايدة 
أعلن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي" التابع للأمم المتحدة بالتعاون مع "دائرة التنمية الاقتصادية" في أبوظبي و"مجلس التنافسية" في دبي، امس الاحد حيازة دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عربياً وإقليمياً والثلاثين عالمياً وفق مؤشر مقياس التنمية في "تقرير التنمية البشرية لعام 2011".

وهنّأت الدكتورة اليسار سروع، المنسق المقيم للأمم المتحدة الإنمائي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة، في كلمة افتتاح الحفل في "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"،  دولة الإمارات العربية قيادة وشعباً على ما حققته من إنجازات تنموية مرموقة تدل على المثابرة والجهد والعمل الدؤوب لكي تحرز هذه المرتبة العربية والعالمية في زمن قياسي، مشيرة إلى عزم دولة الإمارات على أن تصبح أقوى البلدان في العالم بحلول عام 2021.

وأكد محمد عمر عبدالله، وكيل "دائرة التنمية الاقتصادية-أبوظبي"، أن تقرير عام 2011 الذي يحمل عنوان "الاستدامة والإنصاف" إنما يؤكد الترابط الوثيق بين التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وأن التنمية البشرية لا يمكن تحقيقها ما لم يتحقق مبدأ الاستدامة، وهو أمر أدركته دولة الإمارات في تمتع مواطنيها بالحقوق والواجبات وتقاسم المسؤوليات، وفق الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي.

وفي كلمة للسيدة ريبيكا جرينسبان، نائب المدير العالمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قالت فيها: إن أبوظبي تقدّم حالة جديرة بالاهتمام، فأنتم تسهمون في ثورة الطاقة العالمية بمبادراتكم مثل "مصدر"، التي ستغيّر من طريقة تفكيرنا في توليد الطاقة وتوزيعها واستهلاكها، وباستضافتكم الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" (IRENA)، فأنتم تساعدون على إيجاد "البيئة المؤسسية العالمية" التي من شأنها تعزيز كل أشكال الطاقة المتجددة ونشرها في أرجاء العالم.

أما السيدة أمة السوسة، المدير الإقليمي لمكتب الدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فقد أشادت بالتجربة التنموية التي شهدتها دولة الإمارات خلال العقود الأربعة الماضية، معربة عن دهشتها وهي تسمع أن ثمانمئة ألف طفل في دولة الإمارات يلتحقون بالمدارس هذا اليوم، في وقت كان عدد الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس في عام 1971 لا يتجاوز بضع مئات، مشيرة إلى أن اهتمام دولة الإمارات بالتعليم ومخرجاته وجودته كان من ضمن الأسباب الرئيسية التي أدّت بالدولة إلى الوصول إلى هذه المراتب الإقليمية والعالمية المتقدمة.

بدوره أكد عبدالله لوتاه، الأمين العام لـ "مجلس الإمارات للتنافسية"، أن دولة الإمارات خصصت 46% من ميزانيتها العامة لعام 2011 للإنفاق على التعليم، لافتاً النظر إلى أن الدولة توفر التعليم المجاني والإلزامي للمواطنين، مشيراً إلى أن مبدأ الجودة هو الأساس في معايير التعليم في الدولة.

وفي هذه المناسبة، أعرب الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، عن سعادته الغامرة بهذا الإنجاز الذي حقّقته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التنمية البشرية وقفزها مرتبتين في عام واحد ضمن ترتيب دول العالم الـ (187) في "تقرير التنمية البشرية العالمي لعام 2011"، ولا سيما أن هذا الإنجاز الكبير يتزامن مع احتفالات أبناء شعبنا باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات، لافتاً سعادته الانتباه إلى أن طموح قيادة الدولة الحكيمة يتمثّل في تبوّؤ الدولة المرتبة العالمية الأولى عام 2021 ضمن "رؤية أبوظبي 2021".

التعليقات