الامارات مركزا لعمليات " إي جي إم " الألمانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ابو ظبي- دنيا الوطن
 أعلنت  الشركة الألمانية "  إي جي إم  للحلول البيئية " عن اختيارها دولة الامارات مركزا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتعيين عبد الله منقوش مديرا لمركزها الاقليمي في المنطقة .

وقال وولفجانج  جيسين رئيس مجلس ادارة " اي جي إم " في تصريحات صحفية في أبوظبي اليوم السبت : إن اختيار الامارات مركزا اقليميا للشركة الألمانية يأتي في اطار الدور الحيوي الذي تتمتع به دولة الامارات على الصعيد العالمي في مجال الحفاظ على البيئة وانتهاج السياسات البيئية العالمية المتقدمة في مجال الصحة والسلامة والبيئة ولعبها دورا مهما في تنسيق الجهود الدولية لتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتوليد واستخدام الطاقة الصديقة للبيئة . وبدوره أعرب عبد الله منقوش عن اعتزازه باختيار شركة " اي جي إم " مركزا لعملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتعيينه مديرا للمركز .. وقال : إن الامارات كانت سباقة في مجال خدمة البيئة من خلال عدة جهات وهيئات حكومية وخاصة تعمل على تخفيض الانبعاثات  وتحسين البيئة .
وقال منقوش : إن المركز الاقليمي في دولة الامارات سيكون منصة جديدة وهامة للانطلاق من الامارات باتجاه المنطقة والعالم لتعزيز وترسيخ الجهود الدولية في مجال تحسين البيئة وتوليد الطاقة النظيفة .

وأكد " أن الامارات ستكون مركزا للتقنيات والأنظمة البيئية السليمة ومركزا لتجارة الوقود المحسن بيئيا " وذلك تعزيزا للجهود الدولية التي تبذل لتحقيق أهداف بروتوكول " كيوتو وقرارت ديربن نهاية الشهر الماضي  لتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون " .

 

وأعلن رئيس مجلس ادارة " اي جي إم "عن توصل الشركة الى تقنية حديثة تتمكن من خلالها تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تتراوح بين 50 و75 في المئة  وهو مايفوق بكثير اهداف بروتوكول " كيوتو وقرارات ديربن . اضافة الى استخدام الكربون بعد عزله عن الأوكسجين الذي سيتم اطلاقه الى الجو في توليد منتجات صديقة للبئية ومفيدة للصحة العامة للانسان والحيوان والنبات من خلال دمجه بالماء للحصول على ماء للشرب والزراعة يحتوي على عناصر جديدة مفيدة أو دمج ذرات الكربون مع الوقود مثل الديزل و" كيروسين الطائرات " لانتاج كميات محسنة للوقود وبمواصفات ومقاييس عالمية تتطابق مع المواصفات والمقاييس للوقود الأساسي ويولد طاقة أعلى من التي يولدها المنتج الأساسي .

 

وتعتمد " إي جي إم  " في انشاء وحدات انتاج الديزل ووقود الطائرات المحسن  تقنية حديثة لتحسين ومضاعفة زيوت الوقود تقوم على المزج بين ليتر من الديزل أو الكيروسين مع ليترمن الماء لانتاج لترين من كل من هاتين المادتين يعملان بكفاءة عالية تفوق كفاءة الديزل أو الكيروسين الموجود حاليا في الأسواق .

 

وأكد وولفجانج جيسين ان تقنية  شركة" إي جي إم  "   تشكل هدية للبشرية في عام 2012 والمستقبل وتسهم في ايجاد حلول في البيئة والأزمة الاقتصادية العالمية . . لافتا الى أن الحلول الأخرى التي يتم استخدامها حاليا لتخفيض نسبة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الى الجو والتي تقوم على " تجميع الكربون وتخزينه في طبقات الأرض والطبقات الأرضية في أعماق المحيطات على شكل سائل بفعل ضغط مرتفع تتعرض له ذرات الكربون " تعتبر حلولا مؤقتة حيث يتوقع أن تعود كميات الكربون المخزنة للانطلاق مرة أخرى في المستقبل الى الجو بسبب التسرب من الطبقات الأرضية بعد تصدعها بسبب الضغط وتحول الكربون مرة أخرى من الحالة السائلة  الى الحالة الغازية .

 

وقال : إن "  إي جي إم  " نجحت  بعد أكثر من 10 سنوات من البحث والتطوير في معاهدها في ألمانيا في التوصل الى التقنية الجديدة في انتاج الوقود  واخضاعها لاختبارات صارمة للعمل ..وكشف عن توصل الشركة الى تصنيع جهاز" إي بي اس  " لانتاج الوقود المحسن .

 

وأكد أن الشركة حصلت على الاجازات العلمية لتصنيع هذا الجهاز من المعاهد والجامعات العلمية في ألمانيا وبريطانيا ودولة الامارات وماليزيا وغيرها من معاهد البحث العلمي في مجال الطاقة والبيئة في العالم     وقال: إن الوقود الاخضر المنتج بواسطة تقنية " إي جي إم "  متاح اليوم  للبشرية. ونعمل حاليا لبناء " مصنع إنتاج تجريبي" في ماليزيا بسعة إنتاجية  تبلغ 22 ألف برميل يوميا من الوقود الجديد .

 

وأوضح أن  التقنية الجديدة في انتاج الديزل ووقود الطائرات ترتكز على استخدام طاقة منخفضة جدا تقل عن 2 وات / ليتر وهو ما كان مستحيلا في الوقت السابق لظهور هذه التقنية  .

 

وأكد أن أن الوقود الجديد يخفض من إنبعاث ثاني أكسيد الكربون والغازات السامة بنسبة 50 في المئة على الأقل مقارنة بالوقود العادي الأمر الذي يسهم في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أكثر بكثير من أهداف بروتوكول كيوتو.

 

 

ومن جانبه أكد الدكتور "  وون حسني  مديرعام " إي جي إم " في ألمانيا أن التعاون بين الشركة والحكومة الماليزية يرتكز على توفير الحلول العلمية لتحسين البيئة وانتاج الوقود المحسن .. وقال : إن تطبيق هذه التقنية في ماليزيا سيسهم الى جانب تأثيراته البيئية الايجابية ، في تخفيض الدعم الحكومي الذي تقدمه ماليزيا للوقود والمقدر بحوالي 4 مليارات دولار سنويا

 

وقال وولفجانج  : هدفنا هو جعل هذه التكنولوجيا متاحة للحكومات والشركات ذات الاستهلاك الضخم مثل شركات الطيران ومحطات إنتاج الكهرباء وشركات النقل البرية والبحرية المستخدمة لوقودي الديزل  والكيروسين بهدف خفض نسبة التلوث وكلفة استخدام الطاقة .

 

وأكد أن شركة "  إي جي إم  " لا تهدف الى أن تكون منافسا للتقنيات والشركات العاملة في هذا الميدان .. وقال " هدفنا هو خدمة البيئة والسوق  . فنحن لسنا ضد شركات النفط ولكننا سنعمل معها لتحسين البيئة وتحقيق التوازن البيئي والاقتصادي في توليد الطاقة الجديدة والمحسنة .

التعليقات